السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 7تموز2026

اللواء:مصدر عسكري: الجيش جاهز للإنتشار في اي منطقة ينسحب منها الاحتلال

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

تفيد معلومات مصدر عسكري لـ «اللواء»: ان الجيش يقوم بمهمات اعتيادية في البلدتين اللتين تم تحديديهما كمناطق تجريبية فرون والغندورية كما هي حال في قرى جنوب الليطاني كافة، لإزالة اثار العداون من قنابل وقذائف وصواريخ غير منفجرة، ومواكبة موسسات الدولة وفرق الاسعاف العاملة في المنطقة، والجيش جاهز للإنتشار في اي منطقة ينسحب منها الاحتلال، لا سيما اطراف زوطر الغريية المصنفة ايضا ضمن المناطق التجريبية والتي يقوم العدو احيانا بخروقات فيها تمنع تحرك الجيش.

اللواء

الديار:شروط اسرائيلية تعجيزية!… ما هو موقف الجيش؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مشاورة أمنية مع المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) بشأن الملف اللبناني، ووفق مصادر دبلوماسية، تم ابلاغ لبنان عبر القنوات المعتمدة اميركيا، ان «اسرائيل» تربط تنفيذ الانسحابات الاولية، باعلان رسمي من قبل قيادة الجيش اللبناني بانها جاهزة لتنفيذ بنود الملحق الامني الموقع في واشنطن، وكذلك الاعلان عن جهوزية الجيش لتنفيذ مهمة السيطرة على القرى التي سيتم الانسحاب منها.يضاف الى ذلك شرط آخر، وهو اعلان القيادة المركزية الاميركية جهوزية الجيش اللبناني لاتمام المهمة، والتاكد من تنفيذها لاحقا.

ما هو موقف الجيش؟

وفي هذا السياق، اكدت اوساط مطلعة على اجواء «اليرزة»، ان قيادة الجيش لم ولن تقبل ان تكون تحت الاختبار من قبل جهات خارجية، وليست معنية باي ملحقات امنية لم تطلع او توافق عليها، وهي معنية بالقيام بواجباتها الوطنية لحماية اللبنانيين وقراهم، واعادة النازحين بامان الى بيوتهم، وقيادة الجيش ليست معنية باي تنسيق امني مع جيش الاحتلال الاسرائيلي.ولهذا فان ما تضعه «اسرائيل» من شروط يهدف الى تمييع الموقف والمماطلة لعدم اتمام اي انسحاب جدي من الاراضي اللبنانية.

الديار

الجمهورية:الاستفادة من الوقت

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي السياق عينه، كشف مصدر ديبلوماسي غربي نقلاً عن مسؤولين أميركيّين، بأنّ «واشنطن تعتبر أنّه قد آن أوان إطلاق المسار التنفيذي لصيغة الإطار الموقّعة بين لبنان وإسرائيل، وترى في ذلك ضرورة بالغة».

وبحسب هؤلاء المسؤولين، كما يضيف المصدر عينه، فإنّ «اتصالات على مستويَين سياسي وعسكري أميركي جرت أخيراً وبوتيرة متتالية مع مسؤولين إسرائيليّين لتسريع «الانسحاب التجريبي» من «المواقع المختارة» وتسليمها إلى الجيش اللبناني».

ويؤكّد الديبلوماسي عينه لـ«الجمهورية»، أنّ الضرورة البالغة التي تتحدّث عنها واشنطن للتعجيل ببدء المسار التنفيذي لصيغة الإطار، مردّها إلى أنّ الولايات المتحدة وضعت ثقلها الكبير لبلوغ هذا الإطار، وتريده أن ينجح بما يحقق مصلحة للبنان وإسرائيل، والأهم هو الاستفادة من الوقت المتاح حالياً، إذ إنّ هذا الوقت قد يشكّل عاملاً سلبياً على صيغة الإطار، وباباً لتعقيدات غير محسوبة أو متوقعة إنْ تأخّر المسار التنفيذي لما اتفق عليه».

الجمهورية

الجمهورية:رفع وتيرة التوتير

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وأبلغ مصدر أمني مسؤول إلى «الجمهورية» قوله: «إنّنا لم نلحظ على الأرض أيّ إجراءات من الجانب الإسرائيلي تشير إلى انسحاب من المناطق المحدّدة في صيغة الإطار، بل بالعكس هناك تعمّد برفع وتيرة التوتير والتصعيد، سواء بالاستهدافات بالغارات الحربية والمسيّرة على القرى، وتوسيع دائرة التفجير للأبنية وإحراق المنازل فيها، ما يُبقي الباب مفتوحاً على احتمالات تصعيدية خطيرة».

ورداً على سؤال عمّا روّجه الإعلام العبري نقلاً عن تقديرات الجيش الإسرائيلي حول أنّ مئات العناصر من «حزب الله» لا يزالون في منطقة جنوب الليطاني، رأى المصدر الأمني: «هذا الكلام يبدو كتغطية ومبرّر، ليس للتباطؤ في الانسحاب من المناطق التجريبية، فحسب بل لعدم الانسحاب، وهو أمر غير مستبعد على الإطلاق». 

الجمهورية

النهار: رئيس الجمهورية جوزف عون لـ”النهار”: أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو

النهار:

يستعد رئيس الجمهورية جوزف عون لزيارة البيت الأبيض ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل نهاية تموز الجاري، في استكمال لتحصين الاتفاق الإطاري مع إسرائيل وترقب ترجمته وتحضير البدء بـ”ورشة عسكرية” في الجنوب برعاية ومراقبة مباشرتين من الأميركيين.

وسيتناول عون في اجتماعه مع ترامب واقع لبنان منذ توقيع اتفاقية الهدنة عام 1949 وصولا إلى اليوم، مع التركيز على التعامل الإسرائيلي مع لبنان طوال كل هذه العقود وما جرّه على أبناء الجنوب.

وتأتي الزيارة الرسمية بعد أن يكون بنيامين نتنياهو قد التقى ترامب. صحيح أن المواد المشتركة بين لبنان وإسرائيل ستكون على طاولة ترامب، ولكن لا صحة للاجتماع بين عون ونتنياهو، علماً أن رئيس الجمهورية “ليس في هذا الوارد”، ولا يتقبل الأمر مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على اللبنانيين واستباحة أراضيهم. وإذا حصل أن التقى عون ونتنياهو في قاعة واحده فسيغادر على الفور.

واتصال ترامب بعون الذي استمر 17 دقيقة “كان جيداً”، واتفقا على جملة من النقاط واستكمال بحثها في البيت الأبيض.ولقد أبدى ترامب تفهماً لما سمعه، وعبّر عن نيات إيجابية وأظهر عاطفة حيال لبنان.

ولا شك في أن اللقاء المباشر بين الرئيسين سيدفعهما إلى فتح كل الملف والاتفاق الإطاري من بابه الواسع للعمل على تطبيقه، مع التدقيق في تأثير نتنياهو في أميركا واستغلاله الأمر في انتخابات الكنيست.

يعترف عون للمرة المئة بأن هذا الاتفاق “ليس مثالياً”، لكنه يربط القبول به بجملة من الوقائع على الأرض وميزان القوة في الجنوب الذي يصب في مصلحة إسرائيل.

ولن يحول هذا الأمر دون التمسك بحقوقه واستعادة أرضه المحتلة، مع إشادة عون بالدور الكبير الذي أداه الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن بجناحيه الديبلوماسي والعسكري، نافياً أي تباعد بينهما. ومعلوم أن الملحق الأمني تم بموافقة الضباط، وهو من طلب عدم التقاط صورة مع الإسرائيليين احتراما لشهداء الجيش والأهالي في الجنوب.

كيف سينفذ الاتفاق ميدانياً؟

يكشف عون لـ”النهار” أن الاتصالات العسكرية اجتازت شوطاً كبيراً وستظهر على الأرض بدءاً من أول منطقة تجريبية في الزوطرين في النبطية، مع خشية إقدام إسرائيل على مهاجمة تلة علي الطاهر، وعندها يصبح المشهد في موقع آخر.

وكان المعنيون من الوفد اللبناني قد تواصلوا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في شأن هذه التلة، على أن تصبح في حوزة الجيش اللبناني، ووافق نتنياهو على الطرح الذي رفضه “حزب الله”.

وبات من الواضح أن لجنة “الميكانيزم” لم تعد موجودة بحلتها السابقة، وتحولت ثلاثية (أميركية- لبنانية- إسرائيلية) وستعمل تحت اسم (MCG4L) برئاسة الجنرال جوزف كليرفيلد، ويديرها من سفارة بلاده في عوكر، ولن يكون هناك تنسيق مباشر بين الضباط اللبنانيين والإسرائيليين.

وتربط كليرفيلد علاقة جيدة بقائد الجيش العماد رودلف هيكل، علماً أن لا مشاركة لفرنسا في الصيغة الأخيرة، مع استمرارها في الإعداد لمؤتمر دعم الجيش بالتعاون مع السعودية.

في غضون ذلك، يؤكد عون أن لا صحة لكل الحديث الدائر عن إنشاء قوة أو لواء من الجيش لتنفيذ المهمة أو خضوع ضباطها لفحوص أميركية.

ويردّ بأن هذه القوة ستكون من أي لواء يعمل في الجنوب أو من خارجه، ولا تمييز بين ضابط وآخر، و”لدينا كل الثقة بضباطنا وعسكريينا الذين يعملون تحت لواء المؤسسة وقيادتها ويبذلون تضحيات كبيرة”.

هل يتمثل لبنان في “خلية جنيف”؟

في التفاصيل أن عون تلقى اتصالين في هذا الخصوص من رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني وروبيو، وعرضا معه تمثيل لبنان فيها.

وكان جوابه بأنه لا يعارض مشاركة لبنان في هذه الخلية التي لم تتبلور بعد لمراقبة وقف النار، إلى جانب ممثلين لأميركا وإيران وقطر وباكستان، وسيتمثل الجيش بضابط يخدم في الجنوب، ولا يرى أن هذا يتعارض مع تطبيق مندرجات الاتفاق الإطاري.

ويبقى “حزب الله” أول المعنيين بالعملية، وقد انقطعت كل اتصالاته بعون، الذي يردد أنه لن يقف متفرجاً على كل هذه التطورات والتحديات التي تواجه البلد، ولن يفرّط بالجنوب وأرضه أو يقفز فوق تضحيات أهله.

ويسأل: “ما البديل من الاتفاق؟” ويستذكر عون هنا جملة من محطات لقاءاته مع النائب محمد رعد وما دار بينهما حيال التنبه للإقدام على أي عملية إسناد وما ستجره على البلد.

ويقول إنه لا يحتاج إلى إثبات علاقته الطيبة بالرئيس نبيه بري “ولا قطيعة بيننا ولا يريدها أيّ منا. نلتقي معاً على تحصين الجنوب وإعماره وعودة أهله إلى بلداتهم المحتلة، وأنا ابن هذه الأرض”.

وكيف يواجه مكوناً طائفياً ونيابياً يرفض الاتفاق الإطاري؟

يجيب بأنه لن يتخذ قراراً إلا وفقاً لمصلحة البلد والعمل على استعادة كل أرضنا في الجنوب وعدم التمييز بين لبناني وآخر”.

من جهة أخرى، يرفض عون الرد على الانتقادات التي تلقتها الحكومة على خلفية تمثيل الدولة بالوزير ميشال منسى في مراسم تشييع المرجع السيد علي خامنئي في طهران، مذكراً بأن “علاقاتنا الديبلوماسية مع إيران مستمرة وغير مقطوعة”. ويسأل: “كيف شاركت بلدان عربية وسواها في تقديم التعازي؟ هل كان المطلوب أن يغيب لبنان رسمياً عن هذا التشييع؟”.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:إيران أطلقت صاروخين باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز

الشرق الأوسط السعودية: واشنطن:

ذكر موقع «أكسيوس»، الاثنين، نقلاً عن مسؤول أميركي أن «الحرس الثوري» الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، ما ألحق أضراراً كبيرة بسفينتين دون وقوع خسائر بشرية.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الاثنين، بإصابة ناقلة نفط بمقذوف غير محدد قبالة سواحل سلطنة عُمان في منطقة مضيق هرمز.

وقالت الهيئة، في بيان، إن «ناقلة نفط أشارت إلى تعرضها لإصابة بمقذوف غير محدد في جانبها الأيسر ما أسفر عن اندلاع حريق، أثناء إبحارها جنوباً»، مضيفة أن الحادثة لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار بيئية.

ووقع الهجوم على مسافة 8 أميال بحرية شرق مدينة ليما في سلطنة عُمان، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

الشرق الأوسط

الديار:تهديدات اسرائيلية… وتحذيرات امنية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في مؤشر خطير، هددت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة قرى مسيحية في الجنوب، بعد ساعات على بيانات رفضت فيه مزاعم رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو بانها طلبت الانضمام الى «اسرائيل»، وفي رسالة تهديد مباشرة وجه جيش الاحتلال انذارا إلى عدد من بلدات قضاء مرجعيون، شملت أبل السقي، القليعة، برج الملوك ودير ميماس، دعا فيها السكان إلى منع عودة من اسماهم»غرباء» إلى قراهم، في إشارة إلى عناصر من حزب الله… وهددت الرسالة، التي وُصفت بأنها «رسمية»، بعدم ضمان سلامة السكان في حال عدم الاستجابة لهذه التحذيرات، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان. كما شددت على تحميل الأهالي مسؤولية ما يجري داخل بلداتهم..

تحذيرات امنيةووفق مصادر مطلعة، دعت الجهات الامنية المعنية بالملف، السلطات السياسية الى أخذ تلك التهديدات على محمل الجد لانها قد تكون مقدمة لاعتداء امني او عسكري اسرائيلي بمزاعم واهية لا تمت الى الواقع بصلة، خصوصا ان الجميع يدركون بان لا تحرك لعناصر حزب الله في تلك البلدات والقرى.ولفتت الى ان»اسرائيل» تسعى للانتقام من الاهالي على مواقفهم الوطنية في ظل خطة واضحة لافراغ الجنوب من السكان دون الالتفات الى طائفتهم او مذهبهم، ولهذا يجب عدم اهمال هذا التطور والتعامل معه بجدية والقيام بما يلزم لحماية السكان وتامين مستلزمات صمودهم في اراضيهم.

الديار

الأخبار:إسرائيل تمحو أو تُدمِّر 55 بلدة تاريخية

الأخبار:

منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان ابتداءً من عام 2023، وتصاعدها بين عامي 2024 و2026، لم يقتصر الاستهداف على الإنسان والبنية التحتية، بل طاول بصورة مباشرة ومُمنهجة التراث الثقافي المادّي وغير المادّي.

ووفقاً لتقرير أعدّته وزارة الثقافة، تعرّضت للمحو أو التدمير قرابة 55 قرية وبلدة تاريخية في جنوب لبنان، بما تحتويه من بيوت تراثية، ومقامات، ومعالم دينية وبيوت عبادة (كنائس ومساجد)، وصروح تعليمية وإدارية واستشفائية، إضافة إلى المراكز التي تحتوي على السجلّات الشخصية ووثائق القيد، وأسواق، وحقول، وبساتين تاريخية، في محاولة واضحة لطمس معالم الأرض والذاكرة.

في ما يأتي عرض لأبرز المعالم التاريخية التي تدمّرت أو تضرّرت نتيجة العدوان الإسرائيلي:

مواقع تحظى بالحماية المُعزّزة وفق اتفاقية لاهاي وبروتوكولها الثاني:

– قلعة شمع (المُدرجة على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظّمة اليونسكو)

– موقع صور المدينة وموقع البص الأثري (المُدرجان على لائحة التراث العالمي لمنظّمة اليونسكو)

– قلعة الشقيف (أرنون) (المُدرجة على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظّمة اليونسكو)

– قلعة تبنين (المُدرجة على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظّمة اليونسكو)

– مواقع أمّ العمد، قلعة شقرا (دوبية).

معالم أثرية أخرى:

– ثكنة غورو والسور الروماني في بعلبك

– قبة دورس التاريخية قرب مدينة بعلبك.

كنائس ومواقع مسيحية:

– ثلاث كنائس للطوائف المارونية والأرثوذكسية والكاثوليكية ودير ماروني، هي معالم أثرية مجاورة لأوتيل بالميرا وللمنشية ولمدخل قلعة بعلبك المُسجّلة على لائحة التراث العالمي لمنظّمة اليونسكو.

– كنيسة مار جاورجيوس للروم الكاثوليك (دردغيا)

– كنيسة مار يوحنا المعمدان (سردا)

– كنيسة مار ماما (دير ميماس)

– كنيسة مار الياس الحي (علما الشعب)

– كنيسة سيدة الانتقال (النبطية)

– كنيسة مار جاورجيوس (القليعة)

– كنيسة الروم الكاثوليك (الخيام).

مساجد تاريخية وأثرية:

– مسجد النبي شعيب (بليدا)

– مسجد كفرتبنيت (النبطية)

– مسجد طيردبّا (صور)

– المسجد التراثي (وسط عيناثا)

– الجامع التراثي (النبطية التحتا)

– المسجد الكبير (بنت جبيل)

– مسجد حي البياض الأثري (النبطية)

– مسجد ومقام النبي محيبيب (ميس الجبل)

– مسجد النبي منذر (مركبا).

الأسواق التاريخية:

– النبطية: السوق العتيق المعروف «بسوق التوابل» و«السوق العثماني».

– سوق بنت جبيل التراثي.الأبنية التراثية:

– النبطية: نحو 120 مبنى تراثياً تتوزع بين أحياء المدينة المختلفة (البياض – السراي – الراهبات – الميدان – المسلخ…)، إضافة إلى أجزاء من سراي النبطية القديمة ومنزل شاهين (عمره نحو 150 عاماً).

– بيوت حاروف الحجرية القديمة (يفوق عمرها 100 عام)- مبنى المنشية (بعلبك)- فندق بالميرا (بعلبك).

القرى التاريخية:قضاء بنت جبيل:

عيناثا – عيترون – عيتا الشعب – بيت ليف – حانين – مارون الرأس – القوزح – رشاف – راميه – الطيري – يارون – رميش.قضاء مرجعيون: الخيام – العديسة – ميس الجبل – حولا – كفركلا – مركبا – رب ثلاثين – دير ميماس – القنطرة – القصير – بني حيان – الطيبة – طلوسا – سردة – دير سريان.

قضاء صور:

الناقورة – رأس البياضة – علما الشعب – البستان – شمع – شيحين – مروحين -الجبين – الزلوطية – يانوح – البازورية – مروحين.قضاء حاصبيا: المجيدية – الوزاني.

استهداف إسرائيلي مباشر ومُمنهج للتراث الثقافي المادّي وغير المادّي، في محاولة واضحة لطمس معالم الأرض والذاكرةالتراث البيئي والثقافي الطبيعي:

– تمّ اقتلاع كروم كبيرة من شجر الزيتون المُعمّر الموجود في قرى وأقضية (صور – بنت جبيل – النبطية).

– سرقة أشجار من الزيتون المُعمّر والخرّوب والسنديان الموزّعة في أحراج قضاء حاصبيا وقضاء بنت جبيل، وتدمير بساتين الخرّوب والتين والعنب.

– أعمال مُتعمّدة في حرق وجرف لأحراج البلوط والسنديان من أجل تغيير معالم الطبيعة وتشويه المشاهد الطبيعية بشكل كامل.

– تجريف المدرجات الزراعية التاريخية.التراث غير المادي:

– تفكّك الذاكرة الجماعية والنسيج الاجتماعي: أدّت الغارات إلى تدمير قرى تاريخية ومواقع تراثية، ما تسبب في انقطاع الرابط بين السكان وأرضهم وتاريخهم، وهو ما يُعتبر تدميراً للهوية الثقافية والروح المجتمعية.

– تهديد الممارسات والمهارات التقليدية: استهدف القصف مناطق الحرف التقليدية والمساحات الاجتماعية، ما يهدّد استمرارية المهارات، والحرف اليدوية، والطقوس الاجتماعية، المرتبطة بهذه المناطق.

– فقدان «أماكن الذاكرة»: تضرّرت أسواق تاريخية في النبطية وصور وبعلبك، ومقابر، وكنائس، ومساجد، ما أدّى إلى طمس «أماكن الذاكرة» التي تُمارس فيها التقاليد اللامادّية.

– التهجير وانقطاع نقل التراث: تسبّب تهجير السكان من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية في توقف نقل المعارف التقليدية والعادات بين الأجيال.

– استهداف مباشر للهوية الثقافية، ما يؤدّي إلى فقدان الارتباط العضوي بين اللبنانيين وتراثهم.

الأخبار

البناء:الاحتلال باقٍ في الجنوب… والجيش يرفض التحوّل إلى حرس حدود لإسرائيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

واستبعد مصدر سياسي أن يبدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من الجنوب قريباً، في ظل تأكيد المسؤولين «الإسرائيليين» البقاء داخل الخط الأصفر وتثبيت المنطقة العازلة والاحتفاظ بحرية الحركة ضد حزب الله، مضيفة أن «إسرائيل» تعمل بموجب اتفاق واشنطن الذي يشرّع احتلالها وأعمالها العدائية وتوغلها وبموافقة السلطة اللبنانية والدولة الأميركية، وهذا الواقع أسوأ من مرحلة ما قبل الثاني من آذار التي كان «الإسرائيلي» يقوم خلالها بأعمال عدوانية لكنها كانت تُسجّل كخروقات لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024، أما الآن فإنّ أعماله العدوانية تتوافق مع اتفاق واشنطن الذي وقعته السلطة اللبنانية، ما يعفي الجانب «الإسرائيلي» من المسؤولية الدولية والملاحقة القضائية والضغوط الأميركية.

ولفت المصدر لـ»البناء» إلى أنّ «إسرائيل» تستغلّ الهدنة الأميركية ـ الإيرانية ومسار المفاوضات لستين يوماً قبل التوصل إلى اتفاق، والخلافاتِ داخل الإدارة الأميركية وبعضَ التباين بين واشنطن وتل أبيب، باستمرار مشروعها الحربي والتدميري في الجنوب لكن ضمن ضوابط وقواعد اشتباك رسمها الأميركي تتمثل بعدم المسّ بالمفاوضات الأميركية – الإيرانية.

وقد تردّد في الكواليس وفق ما علمت «البناء» عن تدريب قوات محلية وأجنبية بقيادة أميركية للعمل مع الجيش اللبناني في الجنوب ضدّ حزب الله، إلا أنّ الجيش أبلغ السلطة بحسب المعلومات أنه لن يصطدم مع أيّ طرف داخلي مهما كانت الأسباب، ولن يتحوّل إلى حرس حدود للجيش الإسرائيلي، ولن ينسق مع جيش الاحتلال، كما لن يخضع لإشراف واختبار جيش العدو ولن يبدأ بالعمل من المناطق التجريبية التي حدّدتها «إسرائيل»، ولن ينجرّ للفتنة وهو مستعدّ للانتشار في جنوب الليطاني بدءاً من المناطق المحتلة في الخط الأصفر ثم باتجاه المناطق المحتلة في شمال الليطاني.

كما يُنقل عن مصادر عسكرية بأنّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل لن يقدّم استقالته رغم كلّ الضغوط والحملة السياسية والإعلامية على الجيش من الداخل والخارج، وأنّ هذا لن يثني الجيش عن القيام بدوره وفق الثوابت الوطنية، وقيادة الجيش على تنسيق دائم مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيسي المجلس والحكومة.

البناء

زر الذهاب إلى الأعلى