السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 8تموز2026

الشرق الأوسط السعودية:واشنطن تشن «ضربات قوية» على إيران… وطهران للرد بشكل «حاسم»

الشرق الأوسط السعودية:

 شن الجيش الأميركي موجة جديدة من الهجمات ‌على إيران، اليوم الأربعاء، وألغت واشنطن ترخيصا كان يسمح لطهران ببيع النفط بعد تعرض ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز، ما زاد الضغط على وقف إطلاق نار هش بالفعل.

وبعد يوم ​شهد خروج حشود ضخمة في مدينة قم لتشييع جثمان الزعيم الإيراني الراحل علي خامنئي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها بدأت سلسلة من الهجمات تهدف إلى تكبيد إيران تكلفة باهظة.

وقالت القيادة المركزية على منصة «إكس» إن «العدوان الذي أظهرته إيران كان غير مبرر وخطيرا ويمثل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار».

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة انفجارات في مدينة سيريك الساحلية جنوب إيران إلى جانب جزيرة قشم وبندر عباس، لكنها لم تقدم أي تفاصيل عن سبب الانفجارات ‌أو ما إذا ‌كانت أسفرت عن سقوط خسائر بشرية أو ​وقوع أضرار.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران سترد بشكل «حاسم» على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضدّ أهداف في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين.

الشرق الأوسط

النهار:جنبلاط: اتفاق الإطار أحاديّ أملتهُ إسرائيل على فريق لبناني في الداخل والخارج يتمتّع بخبرة محدودة في القانون والدبلوماسية…

النهار:

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلال افتتاح اجتماع المجلس المذهبي الدرزي، أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً في مواجهة التطورات التي يشهدها الجنوب، داعياً رؤساء البلديات في حاصبيا ومختلف مناطق الجنوب إلى إصدار بيانات تضامن مع أبناء المنطقة، تؤكد الوقوف إلى جانبهم ورفض أي دعوات أو محاولات للالتحاق بإسرائيل.

انتقد مضمون الاتفاق

وفي معرض حديثه عن الاتفاق الإطاري، أوضح جنبلاط أنه كان يؤيد مبدأ التفاوض من حيث الأساس، إلا أنه اعتبر أن الصيغة الحالية للاتفاق لا تؤدي إلى وقف إطلاق النار، معتبراً أنها لا تحقق الغاية المرجوة منها.

وانتقد جنبلاط مضمون الاتفاق، مشيراً إلى أن جميع المعاهدات الدولية تتضمن نصاً واضحاً حول مبدأ الانسحاب، في حين أن الاتفاق الإطاري، بحسب رأيه، خلا من هذا المبدأ، معتبراً أن ذلك يعكس واقعاً نتج عن تولي إدارة الملف جهات تفتقر إلى الخبرة القانونية اللازمة.

وقال جنبلاط ان “اتفاق الإطار أحاديّ أملتهُ إسرائيل على فريق لبناني في الداخل والخارج يتمتّع بخبرة محدودة في القانون والدبلوماسية.

كما أشاد بالجهود التي بذلها شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في المؤتمر الأخير، مثنياً على الموقف الذي أدان ما وصفه بارتكابات العدو الإسرائيلي بحق لبنان.

وتوقف جنبلاط عند تصريحات الأمير تركي الفيصل، معتبراً أنها تضمنت مواقف مهمة حيال السياسات الإسرائيلية، وداعياً إلى التوقف عن استخدام مصطلح “السلام” في مقاربة المرحلة الحالية، في ظل استمرار الاعتداءات والتطورات الميدانية.

منطق التخوين

 من جهته، أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، أن الولاء يجب أن يكون للبنان وحده، مشدداً على ضرورة توحيد الموقف الوطني والابتعاد عن منطق التخوين أو استقواء أي طرف على آخر.

وأشار أبي المنى إلى أن جميع اللبنانيين شركاء في الوطن، مؤكداً أهمية ترسيخ قيم العيش المشترك والشراكة الوطنية، واحترام الدستور اللبناني، مع مراعاة هواجس مختلف المكونات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والحفاظ على الوحدة الوطنية.

النهار

الأخبار:هل يفعلها عون ويرفض جلسة روما؟

الأخبار:

أكدت مصادر رسمية أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت لبنان وكيان الاحتلال أنها تُحضّر لاجتماع عمل يُعقد يومي 15 و16 تموز الجاري في العاصمة الإيطالية روما، لبحث آليات تنفيذ اتفاق الإطار الذي وقّعه الجانبان في واشنطن نهاية الشهر الماضي.

وأوضحت المصادر أن اقتراح عقد الاجتماع جاء من واشنطن، لا من الجانب الإسرائيلي، فيما لا يزال قرار مشاركة الوفد اللبناني قيد الدرس.

وبحسب المصادر، «نصحت» السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى معوض، رئيس الجمهورية جوزيف عون بحضور لبنان الاجتماع، بعد تسريبات تحدثت عن أن السفير السابق سيمون كرم نصح الرئيسين عون ونواف سلام بعدم المشاركة، انطلاقاً من قناعته بأن إسرائيل لن تنفّذ أياً من الخطوات التي كان يُفترض أن تبدأ بعد توقيع الاتفاق.

ونُقل عن كرم أن إسرائيل كانت قد تعهدت، في اليوم التالي للتوقيع، بتسليم الجيش اللبناني مواقع تقع شمال نهر الليطاني، إضافة إلى قرية جنوبه، لكنها تراجعت لاحقاً بعدما ربطت الخطوة بشروط جديدة.

وقال كرم إن كل ما يرد من تل أبيب يقول بأنها تريد العودة الى الحرب فقط.وفيما تبدو السفيرة معوض متحمسة لانعقاد الاجتماع، حتى في حال غياب كرم، فإنها تبدي، بحسب المصادر، «خشيتها من أن يؤدي اعتذار لبنان عن عدم المشاركة إلى تأخير زيارة الرئيس عون إلى البيت الأبيض، ولا سيما أن الدعوة جاءت من الولايات المتحدة».

وفي قصر بعبدا، واصل عون استدعاء سياسيين وإعلاميين من اتجاهات مختلفة لتبرير توقيع اتفاق الإطار، لكنه تجنّب الخوض في تفاصيل الملحق الأمني. وكان لافتاً إصراره على التأكيد أنه «لا يقبل أن يكون هناك مسؤول إيراني على طاولة أي مفاوضات تخص لبنان».

علماً أن مصادر مطلعة تشير إلى أن عون كان قد طلب، عبر قنوات دبلوماسية، إجراء اتصال مباشر بينه وبين رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، وألّا يقتصر التواصل مع طهران على وزير الخارجية عباس عراقجي. كما أبدى انزعاجه من رفض عراقجي زيارة بيروت قبل معالجة ملف السفير الإيراني محمد رضا شيباني، ولا سيما بعدما رفضت طهران المقترحات التي طُرحت سابقاً لمعالجة الأزمة، والتي لا تصحّح خطأ سلطة الوصاية بعدم قبول اعتماد السفير.

الأخبار

الديار:”الحزب”: الايام اثبتت ان لا فائدة من الحوار…

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

داخليا، وفيما لم تتراجع حدة الخطاب السياسي الداخلي، وسط موجات التسريبات والحملات التهويلية والاتهامية، بالتزامن مع انقطاع التواصل الكامل بين بعبدا وحارة حريك، اكدت اوساط مقربة من حزب الله ان الايام اثبتت ان لا فائدة من الحوار وتقديم البدائل، بعدما باتت المواقف والاصطفافات واضحة، في مقابل اشارات ورسائل من رئيس الجمهورية علنية وفي الكواليس يؤكد فيها على ان ابوابه مفتوحة امام النقاش والحوار للجميع، كما كانت دائمة، تحديدا مع حزب الله.

الديار

اللواء:روما على خطّ المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية… ولبنان ينتظر الدعوة الرسمية

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

على بُعد أسبوع تنعقد جولة جديدة من المباحثات اللبنانية – الاسرائيلية برعاية اميركية في العاصمة الايطالية روما، وتستمر يومين للنظر في آليات وضع «اتفاق الاطار» الموقَّع في واشنطن موضع التنفيذ، بدءاً من الانسحابات الاسرائيلية تجريبية او غير تجريبية وسط ترحيب ايطالي، عبر عنه وزير الخارجية الايطالي انطونيو تاجاني، الذي جدد التزام بلاده المستمرة، بدعم الاستقرار والحوار بين الاطراف، في حين اعتبر وزير خارجية المانيا يوهان فاديغول، بعد لقاء مع وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر ان «حزب الله هو سبب كل المشاكل في لبنان».

لكن مصادر رسمية قالت لـ «اللواء» ان لبنان لم يتبلغ رسميا بعد اي موعد لعقد الجولة المقبلة، ولم يتلقَ المسؤولون والرئيس جوزاف عون اي دعوة رسمية من روما لحضور جولة المفاوضات، ولا دعوة رسمية من اميركا لزيارة الرئيس عون الى واشنطن، وينتظر حضور السفير الاميركي ميشال عيسى إلى القصر الجمهوري خلال 48 ساعة بعد عودته من واشنطن وربما يحمل معه المواعيد رسمياً.واوضحت المصادرانه اذا جرت المفاوضات في روما ستكون فقط على المستوى السياسي الدبلوماسي ولن يشارك المستوى العسكري.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان هناك خطة وضعها الجيش في وقت سابق في ما خص المناطق النموذجية لكن ما من قرار بالتحرك، لأن الجانب الأميركي لم يُنهِ الإتصالات التي يقوم بها مع الإسرائيليين، وما من شي عملاني في هذا السياق كما انه ليس معلوما موضوع الاتصالاتمع حزب الله، لافتة الى ان رئيس فرقة المراقبة الأميركية الذي يصل الى بيروت بعد زيارته اسرائيل سيعرض الأجواء.

اما بالنسبة الى ما يحكى عن المفاوضات في روما، فإن المصادر تقول ان لبنان الرسمي لم يتلق اي شيء بعد والأمر لا يتعدى سوى تسريبا.

اللواء

الجمهورية:التسوية على نار التفاوض… المجتمع الدولي يدفع نحو تثبيت الدولة وإنهاء الحرب

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

كشف ديبلوماسي مطّلع لـ«الجمهورية»، أنّ ثمّة قناعة متزايدة لدى الأوساط الدولية الداعمة للبنان، بأنّ المسار الديبلوماسي المباشر بين لبنان وإسرائيل بات يشكّل الفرصة الأكثر جدّية لوقف الحرب ووضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية، بالتوازي مع تثبيت مرجعية الدولة اللبنانية وإعادة بسط سلطتها على كامل أراضيها، تمهيداً لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأهالي إلى بلداتهم.

وأشار الديبلوماسي، إلى أنّ الإطار الذي أُعلن عنه في واشنطن، يُنظر إليه على أنّه خطوة تأسيسية يمكن البناء عليها، شرط أن يقترن بضمانات دولية واضحة وآليات تنفيذ محدّدة وجدول زمني ملزم، لأنّ نجاحه لن يُقاس بالإعلانات السياسية، بل بقدرته على إحداث تغيير ميداني فعلي يوقف الحرب بصورة نهائية ويكرّس الاستقرار.

وأضاف، أنّ المجتمع الدولي يعتبر الدولة اللبنانية المرجعية الوحيدة المخوَّلة التفاوض باسم لبنان، وأنّ أي مسار تفاوضي ينبغي أن يعزّز سيادة الدولة ويعيد القرار الوطني إلى مؤسساتها الشرعية، بما يساهم في فصل الساحة اللبنانية عن التجاذبات الإقليمية التي دفعت البلاد إلى صراعات دفعت ثمنها على المستويين الإنساني والاقتصادي.

ولفت إلى أنّ التحدّي الأساسي لا يزال يكمن في ترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية، تبدأ بتثبيت الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مروراً بحصر السلاح بيد الدولة وتمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى تأمين الظروف الملائمة لعودة السكان وحشد الدعم الدولي اللازم لإعادة الإعمار.

وشدّد الديبلوماسي على أنّ الدور الأميركي والعربي لا ينبغي أن يقتصر على رعاية الإطار التفاوضي، بل يجب أن يتحوّل إلى ضمانة فعلية لتنفيذه، من خلال ممارسة الضغوط اللازمة على مختلف الأطراف لإنجاز الاستحقاقات المطلوبة بما يخدم المصلحة اللبنانية.

وختم بالتأكيد أنّ أي مسار نحو وقف الحرب لا ينتقص من حقوق لبنان السيادية، بل يوفّر إطاراً لحمايتها عبر المؤسسات الشرعية، مع الاحتفاظ بحق الدولة في ملاحقة أي اعتداء أو انتهاك لسيادتها بالوسائل التي يتيحها القانون الدولي، مؤكّداً أنّ أي خلاف داخلي يجب أن يبقى ضمن المؤسسات الدستورية، بعيداً من أي خطاب تصعيدي أو محاولات لربط لبنان بأجندات إقليمية لا تخدم مصالحه الوطنية. 

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى