السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 21تموز2026

الجمهورية:قمة تتجاوز العلاقات الثنائية

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

لا تُختصر أهمية القمة بكونها أول استقبال لرئيس لبناني في البيت الأبيض منذ عام 2009. فالزيارة تأتي في مرحلة لم يعد فيها مستقبل لبنان منفصلاً عن التغييرات التي تشهدها المنطقة، من المواجهة مع إيران إلى إعادة ترتيب الحدود الأمنية، مروراً بمصير القوى المسلحة المرتبطة بطهران ومستقبل العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.

وفي قلب هذه التحولات، يحاول لبنان الانتقال من موقع الدولة التي تتلقّى نتائج الصراعات إلى موقع الشريك في صناعة ترتيبات الاستقرار. وهذه هي الخلفية الأوسع للمحادثات بين عون وترامب.فلبنان دفع خلال السنوات الماضية أثمان حروب لم يقرّرها، وتحولت أراضيه إلى ساحة لتبادل الرسائل الإقليمية.

أما المقاربة التي يحملها عون، حسب مرجع سياسي بارز، فتقوم على إعادة القرار إلى مؤسسات الدولة، وإخراج لبنان من وظيفة الساحة، وإدخاله في منظومة إقليمية يكون فيها الأمن نتيجة لاتفاقات بين الدول، لا لتوازنات السلاح بين القوى غير النظامية.

وتشير مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» إلى أنّ الإدارة الأميركية ترى في رئاسة عون فرصة لإعادة بناء الدولة اللبنانية حول مؤسسة عسكرية تحظى بثقة داخلية ودعم خارجي. لكنها تنتظر في المقابل خطوات لبنانية تثبت قدرة المؤسسات على إدارة الأرض والقرار الأمني.

الجمهورية

الديار:الاعتداءات تتواصل جنوبا

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

يواصل جيش الاحتلال تدمير وحرق القرى، وكان ابرزها امس انفجار كبير تردد صداه في منطقة النبطية وتبين انه ناجم عن قيام الجيش الاسرائيلي بعملية تفجير ضخمة في بلدة كفرتبنيت حيث شوهدت سحب الدخان الكثيف تتصاعد من البلدة من مسافات بعيدة.. وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات وهمية على الحدود الشمالية وفوق جرود عكار والهرمل.

الديار

البناء:التصعيد الأميركي – الإيراني يفرض إيقاعه على قمة واشنطن… والجنوب في صدارة التفاوض

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

فيما تدخل الحرب الأميركية – الإيرانية منعطفاً خطيراً ومعها المنطقة برمتها في ضوء تصاعد وتيرة الاشتباك العسكري واشتعال الجبهة اليمنية – السعودية، تترقب الساحة الداخلية اللقاء المتوقع بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وما يمكن أن يفضي إليه من نتائج ستلقي بظلالها على المشهد الداخلي السياسي والعسكري.

ووفق معلومات «البناء» فإنّ الولايات المتحدة الأميركية تبذل جهوداً كبيرة وتمارس الضغوط على «إسرائيل» لضمان انسحاب جيشها من مناطق تجريبية تكون بداية إيجابية وثمرة زيارة عون إلى الولايات المتحدة. ووفق المتوقع بحسب المصادر فإن الرئيس الأميركي سيكشف عن اقتراحات أميركية لتسوية النزاع بين لبنان و»إسرائيل» ووعود للرئيس اللبناني باستمرار المساعي والجهود الأميركية لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

وسيطرح عون وفق ما تشير مصادر متابعة للزيارة لـ«البناء» مسألة تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وفق المناطق التجريبية وإعادة الإعمار والنازحين والأسرى ودعم الجيش بقدرات مالية وعسكرية وتقنية لتمكينه من الانتشار في منطقة واسعة جغرافياً وأداء مهامه القديمة والجديدة، إلى جانب الدعم الأميركي للجيش. كما سيستفسر عون من الرئيس الأميركي والمسؤولين في البيت الأبيض والخارجية حقيقة دعوة ترامب للتدخل العسكري السوري في لبنان وسيؤكد رفض لبنان ذلك، وتأكيد سبل الحوار الداخلي لتسهيل حصرية السلاح بيد الدولة في كامل الأراضي اللبنانية. كما سيطلب عون من ترامب الضغط على «إسرائيل» لوقف الاعتداءات والانسحاب وضمانات لعدم تكرار الحرب على لبنان مقابل تكثيف الدولة عبر قواها الشرعية حضورها في الجنوب، كما سيبحث مسألة إرسال قوات أوروبية أو دولية إلى الجنوب لتحلّ مكان اليونيفيل التي تنتهي مهمتها أواخر العام الحالي.

وبحسب تقديرات سياسية ودبلوماسية فإنّ الولايات المتحدة ستعطي بعض المكاسب الأولية للرئيس اللبناني، لكنها لا ترقى إلى حدود انسحاب ووقف كامل لإطلاق النار، وذلك بهدف تعويم الخيار الدبلوماسي ومسار المفاوضات ووضع اتفاق الإطار في واشنطن على طريق التطبيق العملي والميداني وعدم انهياره، وتثبيت فصل مسار مفاوضات واشنطن عن المسار الإقليمي الإيراني – الأميركي في إسلام أباد وسويسرا، إلى جانب منح السلطة والعهد في لبنان جرعة إنعاش لاستمرارها في ظلّ اتساع جبهة المعارضة لأدائها التفاوضي ولاتفاق الإطار.

وتشير التقديرات لـ«البناء» إلى أنّ المساعي الأميركيّة ستصطدم بالتعنت والرفض الإسرائيلي لكون حكومة «إسرائيل» ونتنياهو تحديداً لا يستطيع تقديم تنازلات مرتبطة بأمن الشمال على بعد شهرين ونصف من الانتخابات الإسرائيلية في ظل تراجع شعبيته وفق استطلاعات الرأي في «إسرائيل».

لكن التقديرات ترجح تصاعد الضغوط الأميركية على الحكومة الإسرائيلية لدفعها للانسحاب من منطقة تجريبية واحدة أو اثنتين للحفاظ على استمرار المسار التفاوضي في واشنطن مع ترك الحسم النهائي للخط الأصفر وإعادة الإعمار بانتظار نتائج الوضع العسكري والدبلوماسي والتفاوضي مع إيران.

البناء

الأخبار: خسائر القواعد الأميركية تتكشّف | طهران – واشنطن: مقترحٌ بهدنة لعشرة أيام

الأخبار:

رغم ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية، عاودت القنوات الدبلوماسية نشاطها في محاولة لاحتواء التصعيد وإحياء «مذكّرة التفاهم» الموقّعة بين إيران والولايات المتحدة. وفي هذا السياق، أفاد مصدر إيراني، وكالة «رويترز»، بأن الوساطات الجارية تتركّز على «التوصّل إلى وقف متبادل للهجمات لمدّة عشرة أيام»، بما يتيح فتح المجال أمام البحث في ترتيبات سياسية تعيد المسار التفاوضي إلى سكّته. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أعلن، أمس، أن طهران تلقّت، عبر وسطاء، مجموعة من المقترحات والأفكار الرامية إلى خفض التصعيد.

وجاء ذلك بعدما أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن بلاده «لا تزال منفتحة على خيار الحوار الدبلوماسي مع إيران»، رغم استمرار القوات الأميركية في تنفيذ اعتداءات على الأراضي الإيرانية للّيلة العاشرة على التوالي.

وفي الإطار نفسه، نقل مراسل موقع «أكسيوس»، باراك رافيد، عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يركّز، في الوقت الحالي، على «جعل إيران تدفع ثمن انتهاك مذكّرة التفاهم، واستمرار الأعمال العدائية في مضيق هرمز، فضلاً عن مقتل الجنود الأميركيين في الأردن».

وأضاف المسؤول أن «الضربات الأميركية القوية ستستمرّ إلى أن يقرّر ترامب خلاف ذلك»، مستدركاً بأن «المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال متواصلة».

وبعد ساعات من إعلان طهران تلقّيها مقترحات تهدف إلى خفض التصعيد، أفادت وكالة «إيسنا» الإيرانية، أمس، بأن «باكستان وقطر قدّمتا مقترحاً مشتركاً يدعو الطرفَين، في مرحلة أولى، إلى العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل التاسع من تموز الجاري، تمهيداً لاستئناف المفاوضات وإعادة تفعيل المسار الدبلوماسي».

وفي الاتجاه نفسه، كشف مسؤول إيراني رفيع، لوكالة «رويترز»، أن الوسطاء طرحوا «وقفاً متبادلاً للهجمات لمدة عشرة أيام، على أن تُستثمر هذه المهلة في البحث عن آلية لإحياء الاتفاق الموقّت، وتهيئة الظروف للعودة إلى طاولة التفاوض».

وبالتزامن، توجّه وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، إلى إسلام أباد، على رأس وفد يضمّ ممثلين عن عدد من الأجهزة التنفيذية الإيرانية، تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره الباكستاني، محسن نقوي. وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ضوء الدور الذي تؤديه باكستان، إلى جانب قطر، في الوساطة.

وعلى المستوى الميداني، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أمس، استهداف قاعدة الصخير الجوية وميناء سلمان في البحرين، وقاعدة عريفجان في الكويت، بهجمات جديدة. وقال «الحرس»، في بيان، إنه نفّذ الموجة الثالثة والعشرين من الضربات على ثلاث مراحل، شملت الأولى استهداف مواقع صيانة وتخزين الطائرات المسيّرة التابعة للوحدات الأميركية في مطار الصخير في البحرين، ما أدى، وفق البيان، إلى تدميرها، في حين استُهدفت في الثانية مواقع تجهيز زوارق من طراز «تي إف 59» في ميناء سلمان في البحرين، ما أسفر عن تدميرها وإلحاق أضرار جسيمة بالزوارق. وأمّا في المرحلة الثالثة، فقُصفت صالات قوات المغاوير البحرية الخاصة في قاعدة عريفجان في الكويت، الأمر الذي أدى إلى «تدميرها بالكامل».

وفي المقابل، أعلنت «القيادة المركزية الأميركية»، ليل أمس، بدء موجة هجمات جديدة «تهدف إلى مزيد من تقويض قدرات إيران العسكرية المستخدمة في مهاجمة حركة الملاحة بمضيق هرمز».

وعلى صعيد متصل، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، في تقرير نشرته أمس، أن ثلاث هجمات إيرانية على الأردن، لم يعلن عنها «البنتاغون»، أسفرت عن إصابة عشرات الجنود الأميركيين وإلحاق أضرار بعدد من المروحيات، وذلك قبل الهجوم الأخير الذي أدى إلى مقتل جنديَّين أميركيين وفقدان ثالث في البلد نفسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن «البنتاغون» تكتّم على تلك الخسائر، فيما سبق أن أعلنت «القيادة المركزية الأميركية» أنها تردّ على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفناً تجارية عابرة لمضيق هرمز، من دون أن تشير إلى الهجمات الإيرانية على القواعد المنتشرة في المنطقة، بما فيها القواعد الموجودة في الأردن.

ومن جهتها، نقلت صحيفة «التلغراف» عن مسؤول كبير في «البنتاغون» تحذيره، أمس، من أن «مخزون الصواريخ لدى الولايات المتحدة تقلّص بصورة كبيرة بسبب المواجهة المستمرة مع إيران»، وأن واشنطن «لا تمتلك حالياً كمية كافية من الصواريخ لخوض حرب إضافية واسعة النطاق ضدّ طهران».

ويتوافق تحذير المسؤول المذكور مع بيانات «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» (CSIS)، التي أظهرت أن «البنتاغون» استخدم، حتى آخر توقّف كامل للقتال، ما لا يقلّ عن 50% من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية من طراز «ثاد»، ونحو نصف صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، ونحو 30% من صواريخ «توماهوك».

ووفقاً للتقرير، لا تواكب وتيرة إنتاج الذخائر الجديدة وتيرة استخدامها في الميدان؛ إذ لا يتلقّى «البنتاغون» سوى نحو 15 صاروخ «توماهوك» و20 صاروخ «باتريوت» جديداً شهرياً، فيما لا يُتوقع توريد أيّ صواريخ اعتراضية من طراز «ثاد» خلال عام 2026.

ويقدّر المركز أن إعادة بناء المخزونات الأميركية إلى مستويات ما قبل الحرب «قد تستغرق ثلاثة أعوام أو أكثر».إسرائيل تتحسّب لاحتمال توسّع القتالعقد «الكابينيت» الأمني والسياسي الإسرائيلي، أمس، اجتماعه حول إيران، بمشاركة جميع قادة الأجهزة الأمنية. وبحسب «القناة 14» العبرية، يقدّر جيش الاحتلال أن القيادة الإيرانية لا تزال تناقش ما إذا كانت ستُدخِل إسرائيل في دائرة المواجهة، فيما «تدرك طهران أن انضمام الجيش الإسرائيلي إلى القتال سيكلّف النظام الإيراني كلفة باهظة للغاية»، على حدّ تعبير القناة.

وبحسب المصدر نفسه، فإن «جهات في محيط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمارس الضغط عليه للقبول بالمقترح القطري لوقف إطلاق النار لمدّة عشرة أيام»، وإن الولايات المتحدة لا تستبعد التوصّل إلى هدنة جديدة، إلا أنها تشترط أن «تمتدّ لمدة أطول، وأن ترتبط بترتيبات خاصة بمضيق هرمز».

وفي السياق نفسه، أفادت قناة «كان» العبرية بأن «ترامب أوعز إلى إسرائيل بعدم الانضمام إلى أيّ مواجهة عسكرية مع إيران، إلا إذا بادرت طهران إلى استهدافها».

ورأى المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، من جهته، أن الحرب الأميركية – الإيرانية تتّجه نحو مزيد من التصعيد، فيما «لا تزال واشنطن وطهران تتجنّبان إشراك إسرائيل مباشرة».

ومع ذلك، لم يستبعد انجرار الأخيرة إلى المواجهة في وقت لاحق، سواء بفعل اتّساع نطاق القتال أو نتيجة حسابات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الانتخابية.

وأشار هرئيل إلى أن «إسرائيل لا تملك مكاسب تُذكر من حرب طويلة، في وقت تواصل فيه حكومتها حجب تفسيرات واضحة عن الجمهور».إلى ذلك، ذكرت تقارير إسرائيلية أن عدد طائرات التزوّد بالوقود الأميركية الموجودة في الأراضي المحتلة حالياً، وصل إلى نحو 90 طائرة، وأن الجيش الأميركي ينقل 8 إلى 10 طائرات يومياً من هذا النوع إلى الكيان.

وفي حين أشارت «القناة 14» العبرية إلى أن الاستعدادات جارية لاحتمال تجدّد القتال مع إيران خلال الأيام المقبلة، تلقّت بلديات وسط الكيان تعليمات بالتحضّر لهذا السيناريو؛ إذ «طُلب من السلطات المحلية تحديث خطط الطوارئ، والتأكّد من جاهزية الملاجئ ومراكز العمل وفرق الطوارئ، والاستعداد للسيناريوات المحتملة في حال تدهور الأوضاع الأمنية».

الأخبار

النهار:دعم سعودي

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

إلى ذلك، تلقّت الرئاسة اللبنانية دفعاً سعودياً بارزاً من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وقد أعلنت الرئاسة في بيان، عن “اتصال بين الرئيس عون وولي العهد في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز تم خلاله البحث في التطورات الأخيرة على الصعيدين اللبناني والإقليمي، وأكد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية للبنان في هذا الظرف بالذات والخيارات التي اعتمدها الرئيس عون من أجل سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه.

وجدّد بن سلمان عزم المملكة العربية السعودية على المساعدة في كل المجالات التي يحتاجها لبنان ضمن الأولويات التي حدّدتها الحكومة اللبنانية. كما وجّه دعوة إلى الرئيس عون لزيارة المملكة العربية السعودية للبحث في كل المواضيع التي تهم البلدين.

وشكر الرئيس عون سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز على مواقفه الداعمة للبنان والإجراءات التي اتخذتها لمساعدة لبنان وتقوية اقتصاده. كما شكره على الدعوة الموجّهة إليه لزيارة المملكة، واعداً بتلبيتها”.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:أميركا تواصل ضرباتها على إيران… والوسطاء يقترحون هدنة 10 أيام

الشرق الأوسط السعودية: 

قال مسؤول إيراني كبير ‌لوكالة «رويترز»، يوم ‌الاثنين، ​إن ‌الوسطاء قدّموا ​لطهران مقترحاً لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة ‌ينص ‌على ​وقف ‌إطلاق النار ‌لمدة 10 ‌أيام، بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، فيما شنت القوات الأميركية هجمات ​على إيران لليوم التاسع على التوالي بهدف «تقويض قدرة» إيران على مهاجمة السفن في الممرات الملاحية الحيوية.

وذكرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أن صواريخ أميركية ضربت عدة مدن إيرانية، الاثنين. وذكرت الوكالة أنه سُمع دوي انفجارات في تبريز وجاباهار وكوناراك وبندر ماهشهر وبندر الخميني. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن القصف الأميركي على شمال غرب البلاد أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.وبينما شنت إيران هجمات استهدفت الكويت والبحرين والأردن وسوريا، حذّرت السفارة الأميركية في المنامة من أن لديها معلومات تشير إلى أن إيران قد تسعى لاستهداف مواقع غير محددة في وسط العاصمة المنامة، وحثت الأميركيين الموجودين هناك على ​توخي الحذر.

إلى ذلك، أعلنت طهران أن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء ما زالت متواصلة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي: «لقد أُبلغنا عبر وسطاء، وتلقينا رسائل، من دون الخوض في التفاصيل، لكن المهم أن الجهاز الدبلوماسي كان نشطاً في الأيام الأخيرة، وقد نُقلت إلينا أفكار عبر بعض الوسطاء».

الشرق الأوسط

اللواء:عون وترامب اليوم… قمة دعم للبنان وضغط مرتقب على إسرائيل

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وأعلنت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اللقاء المرتقب اليوم بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكتسب أهمية من حيث الشكل والمضمون وسيخرج بتوضيحات من الرئيس ترامب الذي سيتحدث عن لبنان المزدهر والدولة بعيدا عن موضوع السلاح غير الشرعي، فيما سيطلب الرئيس عون منه الضغط كي تنسحب اسرائيل.

وقالت ان الملفات متعددة بدءًا بالعلاقات بين البلدين مرورا بإتفاق الإطار وصولا الى تقديم مساعدات الى الجيش اللبناني، وليس مستبعدا ان يعلن الرئيس الأميركي عن بعض الأمور التي تتطلب متابعة أميركية، مشيرة الى ان الرئيس اللبناني سيشكر الرئيس ترامب والولايات المتحدة الأميركية على دعم لبنان.

وأوضحت ان هذا اللقاء يفترض ان ينعكس إيجاباً على واقع ملفات لبنان الأساسية.

اللواء

زر الذهاب إلى الأعلى