صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 24نيسان2026

اللواء:مهمة الأمير يزيد في بيروت تركز على إعادة وصل ما انقطع بين بعبدا وعين التينة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

سُجِّل يوم أمس دور حاسم للمملكة العربية السعودية إذ أجرى الرئيس نبيه بري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بعد يوم قضاه الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، حيث عقد سلسلة لقاءات، أبرزها لقاءين مع الرئيس نبيه.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية أجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية نبيه بري.

وجرى خلال الاتصال بحث التطورات على الأراضي اللبنانية والمساعي المبذولة لوقفٍ كاملٍ للاعتداءات الإسرائيلية عليها.

وجدّد وزير الخارجية موقف المملكة الداعم لاستقرار الجمهورية اللبنانية وتمكين مؤسسات الدولة فيها، فيما أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني بدور المملكة وجهودها المتواصلة في دعم لبنان والحفاظ على أمنه وأمن المنطقة، مجددًا تمسك لبنان باتفاق الطائف، ورفضه لكل ما يهدد المملكة.

وعلمت «اللواء» من مصادر عربية واسعة الاطلاع أن مهمة الأمير يزيد في بيروت تركز على إعادة وصل ما انقطع بين بعبدا وعين التينة، وتعزيز وحدة الحكم في لبنان.وفي المعلومات أن زيارة قريبة للرئيس نواف سلام الى عين التينة تأتي في هذا السياق.

وتجري مساعِ لعقد اجتماع ثلاثي بين الرؤساء الثلاثة في بعبدا بعد تمديد فترة الهدنة.

اللواء

الديار:قواعد اشتباك جديدة

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

في المقابل، تشير مصادر مطلعة على التطورات الميدانية الى بداية ملامح قواعد اشتباك جديدة بدات المقاومة في ترسيخها في الميدان مع رفع نسق العمليات الردعية ضد قوات العدو، منها «الصامت» وراء خطوط العدو، وبعضها معلن، وقد اعترفت قوات الاحتلال بالامس باصابة 45 ضابطا وجنديا خلال 48 ساعة الماضية، يلتحقون ب 735ضابطا وجنديا اصيبوا بجروح 44 بجروح خطرة و100متوسطة منذ تجدد القتال.

الديار

الأنباء الكويتية:ترامب يُعلن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع: “لحظة تاريخية كبرى للعالم”

الأنباء الكويتية:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع.

وقال ترامب في تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض عقب اجتماع رفيع المستوى حول الوضع في لبنان إن هذا التمديد يعتبر “لحظة تاريخية كبرى للعالم”.

وأشار إلى أن الاجتماع بين ممثلي لبنان وإسرائيل في المكتب البيضاوي “سار على خير ما يرام”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة ستدعم لبنان بشكل مباشر”.

وتابع: أعتقد أن ملف السلام في لبنان سهل نسبيا مقارنة بملفات أخرى نعمل عليها حاليا، معتبراً أن هناك “فرصة كبيرة” للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان خلال العام الجاري.وأعرب الرئيس الأميركي عن ترقب واشنطن لاستضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزف عون “قريبا”.

وقال ترامب إن إسرائيل يتوجب عليها الدفاع عن نفسها إذا ما تعرضت للصواريخ “ولكن ينبغي أن تقوم بذلك بحذر”.

وجاء ذلك عقب محادثات بين لبنان وإسرائيل استضافها البيت الأبيض، شارك في جانب منها الرئيس ترامب، الذي قال:”لقد كان شرفا عظيما أن أكون مشاركا في هذا الاجتماع التاريخي للغاية”.

وقد شارك في جولة المحادثات كل من: نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وسفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي في أميركا يحيئيل ليتر، وسفيرا الولايات المتحدة لدى بيروت، ميشيل عيسى، وتل أبيب، مايك هاكابي.

وحظيت الجولة الثانية من المحادثات المباشرة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل على مستوى سفيري البلدين، بدفعٌ وتحصين قويين للبنان وللرئاسة الأولى، وقد أتيا أولاً من المملكة العربية السعودية، حيث قالت وزارة الخارجية السعودية إن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية أجرى اتصالا هاتفيا برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

وذكرت الوزارة أنه جرى خلال الاتصال بحث التطورات في الاراضي اللبنانية والمساعي المبذولة لوقف كل الاعتداءات الاسرائيلية عليها.

وجدد وزير الخارجية موقف المملكة الداعم لاستقرار الجمهورية اللبنانية وتمكين مؤسسات الدولة فيها، فيما أشاد بري بدور المملكة وجهودها المتواصلة في دعم لبنان والحفاظ على أمنه وأمن المنطقة، مجددا تمسك لبنان باتفاق الطائف ورفضه لكل ما يهدد المملكة ويمس أمنها.

كما استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون مستشار وزير الخارجية السعودي صاحب السمو الأمير يزيد بن فرحان، «وأجرى معه جولة تناولت الأوضاع الراهنة في ضوء التطورات الأخيرة ودور المملكة العربية السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها».

أما جرعة الدعم الثانية فجاءت من رأس الكنيسة المارونية الكاردينال بشارة الراعي الذي قال بعد لقائه الرئيس جوزف عون في بعبدا، إنه شكره على «خطابه الأخير الذي هو خطاب مفصلي يرد الكرامة لكل اللبنانيين المخلصين ولنا جميعا، ومضمونه كان مضمون القسم أمام مجلس النواب، وقد ترجمه في خطاب 17 أبريل، وفحواه الإخلاص للوطن وصون الدستور والقوانين، واحترام استقلال البلاد وسلامة أراضيها ووحدتها».

ذكر الراعي أن «الحديث تطرق أيضا إلى الممرات الإنسانية الضرورية للصامدين في قرى الجنوب، وهذا حق لهم وواجب دولي ترعاه القوانين الدولية»، كما تناول الحديث «الجيش اللبناني وقيمته وخاصة قائد الجيش (العماد رودولف هيكل) وتعامله بفطنة وحكمة ودراية وفق الترتيبات والأنظمة العائدة إلى القوانين والى الحكومة».

وأضاف الراعي: «قائد الجيش ثابت في مكانه وهذا لا شك فيه، ولكن الأمر يحتاج أيضا إلى دعم من الجميع».

وردا على سؤال، قال الراعي إنه «حين نتحدث عن رئيس الجمهورية، لا نتحدث عنه كرئيس ماروني، وإنما كرئيس لكل لبنان واللبنانيين وهو لا يتحدث باسم الموارنة ونحن نرفض أن يكون كذلك ونريده لكل اللبنانيين ويتحدث باسمهم جميعا، والرئيس يتحدث لبنانيا ولم يتحدث مارونيا أبدا».

وعن تشكيك البعض في مسار التفاوض، أجاب الراعي: «المفاوضات «ماشية» الحمد لله، وأهم ما قاله الرئيس عون في خطابه إن المفاوضات خالية من أي تضحية بأي ذرة من لبنان أو أي شيء يخص اللبنانيين.. تكفينا حروبا منذ العام 1975 وحتى اليوم ولبنان يحتاج إلى السلام، والرئيس عون أكد أن ما من تفريط بأي حق من حقوق لبنان، وليس هناك من كلام أوضح، والمفاوضات يجب أن تحصل وهي تحدث بروية ووعي وإدراك».

بدوره قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ان لبنان «لم يعد يحتمل حروب الآخرين ولا أوهام الانتصارات».

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أعاد نشره على حسابه في منصة «اكس» تعليقا على المفاوضات، انه «لا خجل من المفاوضات مع إسرائيل إذا كان الهدف إنهاء الحرب واستعادة الأرض وتأمين سلام مستدام».وأكد أن «ما كشف من شبكات تخريب مرتبطة بحزب الله في دول عربية نموذج لطبيعة المشروع الإيراني وخطورته».

إلى ذلك، رأى الرئيس عون أن «تعمد إسرائيل دائما استهداف الإعلاميين بشكل مباشر هدفه إخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، فضلا عن كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزا لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها»، وذلك تعليقا على مقتل الإعلامية آمال خليل، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة الطيري أول من أمس وأصيبت فيه أيضا الإعلامية زينب فرج.

وقدم رئيس مجلس النواب التعازي لأسرة خليل، مستنكرا الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال مع سبق الإصرار والترصد بحق الإعلام والكلمة».

بدوره، رئيس الحكومة نواف سلام كتب على منصة «إكس»: «إن استهداف الصحافيين، وعرقلة وصول الفرق الإغاثية اليهم، بل واستهداف مواقعهم مجددا بعد وصول هذه الفرق، يشكل جرائم حرب موصوفة. لم يعد استهداف إسرائيل للإعلاميين في الجنوب أثناء قيامهم بعملهم المهني حوادث منفردة، بل صار نهجا مثبتا ندينه ونرفضه.

الأنباء

الديار:تنسيق ايراني – سعودي

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

اما الجديد في المشهد اللبناني فينقسم الى مسارين، الاول، عسكري ميداني مع ارتفاع نسق الاعتداءات الاسرائيلية،مقابل تطور نوعي في ردود المقاومة حيث اقر العدو باصابة 45 ضابطا وجنديا بجروح خلال 48 ساعة.

المسار الثاني، دبلوماسي مع حضور استثنائي»للمظلة» السعودية بدفع مصري ودعم فرنسي لمحاولة تصويب المسار التفاوضي اللبناني وتحصينه من مخاطر التفرد الاميركي –الاسرائيلي، ووفق معلومات دبلوماسية،فان الاتصالات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري من قبل وزيري خارجية السعودية فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبدالعاطي، عشية زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي الى لبنان، تاتي في سياق تحضير الساحة اللبنانية للتكيف مع واقع المنطقة الجديد الذي ترسم معالمه في «اسلام اباد»، حيث ارتفع نسق التنسيق الايراني-السعودي خلال الايام القليلة الماضية في محاولة لتحصين البلاد من الانزلاق الى الفوضى، فيما يبقى القلق مشروعا من المحاولات الاميركية «لخطف» الملف اللبناني في ظل «الكباش» القاسي مع ايران والتوتر المتصاعد اثر تعثر المسار الدبلوماسي.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تعلن قصف منصة إطلاق صواريخ لـ«حزب الله»

الشرق الأوسط السعودية:تل أبيب:

قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منصة إطلاق صواريخ في لبنان كانت قد أطلقت نيرانها باتجاه إسرائيل يوم الخميس في هجوم اعترضته الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وقد أعلن «حزب الله» مسؤوليته عن الهجوم.

وجاء إعلان إسرائيل عن الغارة بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه تم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع.

وقال «حزب الله» إنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على هجوم إسرائيلي على قرية ياطر اللبنانية.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين، بينهما طفل، أصيبا بجروح جراء قصف مدفعي إسرائيلي هناك.

كما ذكرت الوزارة أن غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة أشخاص في منطقة النبطية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة مسلحين كانوا قد أطلقوا صاروخا باتجاه طائرة حربية إسرائيلية.

الشرق الأوسط

الديار:الحضور السعودي

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، جال الموفد السعودي يزيد بن فرحان على بعبدا، وعين التينة، والسراي الحكومي، ويواصل اتصالاته المكوكية مع عدد من المسؤولين اللبنانيين، وفق مصادر سياسية بارزة، جاء الاتصال بين بري ووزير الخارجية السعودي، تتويجا للقائه»الممتاز» مع الموفد السعودي، وقد تم خلاله التاكيد على موقف الجانبين بخصوص دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف دائم لاطلاق النار، وتمسك لبنان باتفاق الطائف.

ووفق تلك الاوساط، ثمة قلق متزايد لدى المملكة من مخاطر المشروع الاسرائيلي تجاه لبنان، وهو امر خبرته الرياض في سوريا بعد سقوط النظام، ولا تريد ان يتكرس منطق المناطق العازلة والتهجير السكاني لما له من تداعيات داخلية خطيرة على السلم الاهلي اللبناني.

الديار

الأخبار:تشييع «آمال الجنوب»

الأخبار:علي عواد-

في جبّانة بلدة البيسارية كثير من شجر الصنوبر. غير أنّ ضريح الزميلة الشهيدة آمال خليل (1984 ـ 2026) وقع، من بين كل ذلك الشجر، تحت شجرة واحدة بعينها، كأن المكان أراد أن يضع على جثمانها سقفاً من ظلّ يحرسها من شمس نيسان. حين بدأ الثرى يُهال، هبّت نسمة باردة، فتناثر التراب في الهواء وراح يتوزّع بين صفوف الواقفين. لم يتحرّك أحد.

بقي الكل في أماكنهم كأن أحداً لم يجد بعد الكلمات المناسبة لما حدث، ولا للطريقة التي حدث بها. ثم، ببطء، عاد الناس إلى حالة الوداع.يوم أمس، كانت شوارع البيسارية في قضاء صيدا أضيق مما هي عليه في العادة. سدّتها الأجساد مع انطلاق الموكب، وصارت كل شرفة منصّة لمن لا يجد مكاناً.

جاء الصحافيون والإعلاميون من كل لبنان، هؤلاء كانوا يعرفون آمال خليل في الميدان. حضرت الشخصيات العامة والسياسيون وأبناء البلدة. كما أتى الغرباء الذين لم يعرفوا خليل شخصياً، لكنهم قرأوها وشاهدوها طويلاً وبنوا من كلماتها صورتهم عن جنوب لم يزوروه.

أما كاميرات الإعلام العربي والأجنبي فكانت كثيرة، كلّها جاءت لتوثّق ما عجزت خليل، هذه المرة، عن توثيقه.حمل المشيّعون النعش المكلّل بالعلم اللبناني والورد الأبيض على أكتافهم وجابوا الشوارع، وكلّما مرّ في شارع ملأ الأجواء بالأرز والورود المنهمرة من الشرفات. بدت البلدة، في تلك اللحظات، أكبر مما هي في الخرائط.

ارتفعت لافتات تندّد بجريمة الاغتيال وأخرى تقول «آمال الجنوب»، واستُذكرت مهنيّتها وإقدامها في الأحاديث المتقطّعة التي كانت تتسرّب بين الخطوات.

وفي تلك الأحاديث، كان الاسم الأكثر تردّداً كلمة واحدة: الشجاعة. قالها الجميع، كل بطريقته، كأنّهم يبحثون في الكلمة الواحدة عن تفسير لما يصعب تفسيره.خلال الصلاة على الجثمان، قال رجل بالقرب منها: «الله يرحمك يا أمي».

لم تكن والدته، لكنّ ما اختاره من كلمات قال ما يعجز عنه الرثاء الطويل.وجدوا عليها شيئاً من تراب الجنوب… شيئاً من آمال خليلاثنان وأربعون عاماً. عشرون منها في التغطية الميدانية في أقسى بقاع الجنوب وأكثرها خطورةً. قرى صمدت وأخرى عصفت بها الحرب. وجوه ناس لم يكن أحد سيعرف بوجودهم لولا آمال خليل.

مشاهد صوِّرت تحت وطأة القصف وأُرسلت من أماكن لا تصلها الكهرباء ولا الإنترنت إلا بصعوبة، ومسيرة بنتها كلمةً كلمة على مدى عقدين، حتى صارت، في وصف زملائها، من أكثر الأصوات الموثوقة في رواية ما يجري في الجنوب لمن لا يستطيع الوصول إليه.

كانت تعرف الخطر، وهي التي تلقّت تهديدات صريحة بالقتل من «جيش» الاحتلال، واستمرت. هذا بالضبط ما كانت تفعله يوم الأربعاء.

برحيل آمال خليل، ارتفع عدد الصحافيين والإعلاميين الذين قتلتهم إسرائيل في لبنان منذ الثاني من آذار 2023 إلى سبعة وعشرين، فضلاً عن أعداد كبيرة من الجرحى.

رقم يسهل أن يمرّ بين سطور نشرة إخبارية، وأن يُستقبل بالمعتاد من التعليقات وعبارات التضامن التي تذوي قبل أن تجفّ. أثقل بكثير أن تقف عند كل اسم خلفه، وأن تتخيّل الساعات التي مرّت قبل أن يُعثر على كل واحد منهم، والأماكن التي وجدوا فيها، والأشخاص الذين انتظروا أخبارهم من بعيد.

عادت الجبّانة إلى هدوئها بعد مراسم الوداع. تجوّل المشيّعون بين القبور، وتبادلوا الأحاديث بصوت خافت لا يتجاوز المسافة بين شخصَين. بدا أنّ بعضهم يؤجّل لحظة المغادرة، يجد في البقاء شيئاً يشبه الواجب الأخير. في ركن قريب، قال أحدهم لصاحبه: «بغياب الدولة وُلدت المقاومة». توقّف. ولم يكن ثمة ما يستدعي المتابعة.

في الخلفية، كان صوت التلاوة لا يزال يتردّد بين أشجار الجبّانة. حين انتهى كل شيء، وانصرف الناس تدريجياً، ولم يبقَ حول الضريح إلا القليلون الذين يجدون صعوبة في الرحيل، ظلّت شجرة الصنوبر كما كانت. جذورها في التراب الذي احتضن خليل، تضمّها من كل جانب. والتراب الذي تناثر بين المشيّعين لا يزال، على الأرجح، عالقاً في ثنايا ملابسهم. ربما انتبهوا إليه حين خلعوا معاطفهم، فوجدوا عليها شيئاً من تراب الجنوب… شيئاً من آمال خليل.

الأخبار

الديار:ماذا تريد السعودية؟

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وبات واضحا، ان الرياض لا تشجع المملكة على انتهاج لبنان مسار تفاوضي منفصل مع «اسرائيل» بعيدا عن «المظلة» العربية التي تشكل مصدر حماية للحقوق اللبنانية.

كما ترفض المملكة عزل اي مكون طائفي ولا تريد ان يدفع نحو «الحائط». ولهذا تدفع الرياض والقاهرة الى التحضير لطاولة حوار وطني جامع لتفادي اي انفجار وطني على ان يسبقها حوار ثلاثي بين الرؤساء الثلاثة للاتفاق على «خارطة طريق» موحدة لمقاربة كافة الملفات بما فيها التفاوض، واجراء تعديل حكومي لا تمانعه الرياض اذا كان يخفف من الاحتقان الداخلي، وكذلك تعديل قانون الانتخابات، على ان يكون اتفاق الطائف هو المرجعية دون تعديل او اجتزاء، والاتفاق على استكمال مسار حصر السلاح لكن دون الانزلاق الى توتر او حرب داخلية.

والاهم بالنسبة للسعوديين انه لا يمكن الذهاب الى سلام مع اسرائيل دون العبور عبر المسار العربي والمبادرة العربية للسلام.

وكان الرئيس نبيه بري حاسما بالتاكيد ان لبنان لن يذهب للسلام الا بعد المملكة. وقد طالب الموفد السعودي تخفيف حدة الخطاب السياسي والذهاب الى تهدئة لتهيئة الاجواء نحو حوار هادىء.

الديار

زر الذهاب إلى الأعلى