صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 21نيسان2026

الشرق الأوسط السعودية:لبنان يصر على التفاوض في واشنطن

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: ثائر عباس-

يصر لبنان على عقد المفاوضات مع إسرائيل في واشنطن، للاستفادة من الثقل الأميركي في دعم موقفه، مؤكداً استعداده للانخراط في المسار التفاوضي.

وفي هذا الإطار، كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» عن مسعى أميركي لتمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي نهاية الأسبوع، ما يعزّز التوقعات بتثبيت الهدنة تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة.

ومع توقع انعقاد الجولة الثانية من الاجتماعات التحضيرية للمفاوضات المباشرة في واشنطن يوم الخميس، يُرتقب تحديد موعد لقاء ثنائي بين الرئيس جوزيف عون والرئيس دونالد ترمب، وسط تأكيدات لبنانية بأنه لن يكون ثلاثياً، في خطوة تواكب التحضير لإطلاق مفاوضات مباشرة تهدف إلى إنهاء التصعيد وترسيخ الاستقرار.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:مصدر رسمي لـ«الأنباء»: لا تراجع عن استعادة السيادة والتفاوض محصّن دولياً

الأنباء الكويتية:

قال مصدر رسمي لـ«الأنباء»: «يستند الموقف اللبناني إلى عدة خطوات اتخذتها الدولة اللبنانية ويحظى بدعم إقليمي ودولي، لجهة التمسك بمسار المفاوضات والتحضير لها من خلال جملة أفكار وطروحات تتم مناقشتها، بهدف تعزيز الموقف اللبناني وتحصينه بمشاركة عربية ودولية، وتجنب أي محاولة لاستفراد لبنان أو إضعاف موقفه في مواجهة الأطماع الإسرائيلية في جنوب لبنان».

وأضاف المصدر: «حسم لبنان أمره في هذا المجال. وقرار استعادة سيادة الدولة لا عودة عنه، مع التأكيد على الموقف الرسمي للدولة اللبنانية، والذي يستند إلى القرارات التي اتخذتها الحكومة ابتداء منذ شهر أغسطس الماضي حول حصرية السلاح بقواها الشرعية، والذي تم تكريسه بما تم التوافق عليه بالقرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في الثاني من مارس الماضي لجهة رفع الشرعية والقانونية عن أي عمل عسكري خارج نطاق سلطة الدولة وأجهزتها الرسمية».

وأشار المصدر إلى ان «المسعى اللبناني وبدعم عربي واسع يقوم على فصل المسار اللبناني والتفاوض بشأن الانسحاب الإسرائيلي، والشروط المحددة لبنانيا لتحقيق الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف الاعمال العدائية، وإطلاق الاسرى وإعادة الاستقرار إلى جنوب لبنان وحدوده وفقا للقوانين الدولية. وهذه عناوين أساسية، بمعزل عن كل التطورات الإقليمية والدولية. وهذا ما تم التأكيد عليه في الكلمة الأخيرة التي وجهها رئيس الجمهورية إلى اللبنانيين، والتي جاءت بعد التنسيق والتواصل مع معظم القيادات السياسية اللبنانية».

الأنباء

الديار:ماذا تريد واشنطن؟

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

ووفق مصادر مطلعة، فان نغمة واشنطن الجديدة التذرع بالمذكرة التي نشرتها وزارة الخارجية الاميركية، باعتبارها جزءا من تفاهم لبناني-»اسرائيلي» يسمح لجيش الاحتلال بحرية الحركة، ضد ما يعتبره تهديدا ضد قواته! وهو امر اكد عليه السفير الاميركي ميشال عيسى بالامس خلال زيارته الى عين التينة.

وعلمت «الديار» ان السفير الاميركي عاد وكرر امام بري، اصرار بلاده على محاولة فصل المسار التفاوضي اللبناني –»الاسرائيلي» عن المسار الايراني، ولم يتوان مجددا عن محاولة فرض المعايير الاميركية، لجهة اولوية العمل على نزع سلاح حزب الله، باعتباره المشكلة المشتركة بين لبنان «واسرائيل»، وهي مقاربة رفضها بري، مجددا التأكيد ان المشكلة تبقى في الاحتلال وليس اي شيءاخر.

الديار

الأخبار:إسرائيل أمام «كابوس» العبوات: معركة في إطار الهدنة؟

الأخبار:حمزة الخنسا-

بين إعلان المقاومة عن تدمير رتل من دبابات «الميركافا» وتخبط التحقيقات العسكرية الإسرائيلية، يبرز واقع ميداني جديد يتجاوز خروقات الهدنة إلى فرض معادلة «العمل اللامركزي»، حيث تتقاطع العبوات المزروعة بدقة مع تقنيات المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية، لتعيد إلى أذهان قادة تل أبيب ذكريات «المستنقع اللبناني» في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

زاد البيان الذي نشره الإعلام الحربي في المقاومة أمس من الإرباك الذي يسيطر على قيادة العدو في جنوب لبنان. فبعدما كان الاعتقاد السائد في تل أبيب بأن العبوات التي انفجرت في جنود العدو وضباطه في اليوم الأول للهدنة، كانت معدة مسبقاً، تبدّل الاعتقاد إلى الشك بأن حزب الله انتقل إلى أسلوب عمل لامركزي وسري يسمح له بتحويل منطقة تواجد قوات الاحتلال إلى منطقة عمل نشطة لمقاتليه، خصوصاً بعدما تكرر انفجار العبوات في اليومين الثاني والثالث من الهدنة، حاصداً 4 قتلى و24 جريحاً في صفوف ضباط العدو وجنوده.

وفي البيان الأول من نوعه منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس – الجمعة الفائت، أعلنت المقاومة أنه أثناء ممارسة قوّات الإحتلال الإسرائيلية خرقاً جديداً يضاف إلى سلسلة خروقاتها الفاضحة والموثّقة على مدى 3 أيام من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وفيما كان رتل مؤلف من ثماني مدرعات يتحرك الأحد من بلدة الطيبة باتجاه موقع الصلعة القديم في بلدة دير سريان، تعرض لانفجار تشريكة من العبوات الناسفة زرعها مجاهدو المقاومة مسبقاً في المكان.

وأدّى الإنفجار الذي حصل على مرحلتين إلى تدمير 4 دبابات ميركافا شوهدت النيران تندلع فيها قبل أن يعمد العدوّ إلى سحبها من مكان الحدث.وتعليقاً على البيان، قال محلل الشؤون العسكرية في موقع «والا» أمير بوخبوط، إن حزب الله «يتحدى من خلال هذا البيان الجيش الاسرائيلي، ويعلن عن معركة ضمن إطار وقف إطلاق النار، ويسعى إلى فرض معادلة جديدة، في الوقت الذي يهدد فيه قوات الجيش».

ونقل عن جهات عسكرية إسرائيلية في قيادة المنطقة الشمالية أن حزب الله يحاول ترسيخ رواية مفادها أن الجيش الاسرائيلي هو مَن خرق وقف إطلاق النار، وأن الكمين نُفذ رداً على تحرك القوات الإسرائيلية في المنطقة.وفيما انهمك جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتحقيق في كيفية تفجير عبوات ناسفة زرعها حزب الله داخل ما يسميه العدو «الخط الأصفر» الأحد، رأت القناة 12 العبرية أن الحزب انتقل إلى أسلوب عمل لامركزي وسري، يتيح لمقاتليه البقاء في الميدان حتى في ظل وجود إسرائيلي كثيف، مشيرة إلى أن «هذه مناطق واسعة، سيستغرق تمشيطها وقتاً طويلاً جداً».

القناة 12: حزب الله انتقل إلى أسلوب عمل لامركزي وسري يتيح لمقاتليه البقاء في الميدان حتى في ظل وجود إسرائيلي كثيفومع ارتفاع منسوب القلق، اعترف جيش العدو بأن حزب الله بدأ بالفعل بجمع معلومات دقيقة حول انتشار قواته داخل لبنان، مستخدماً معدات مراقبة متطورة وطائرات مسيّرة يصعب اعتراضها.

ونقلت القناة 12 العبرية عن «سكان الشمال المحبطين» قولهم «لقد خدعونا. يبدو الخط الأصفر جيداً على خرائط المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، لكن على أرض الواقع يوجد تهديد للشمال، وحزب الله يتربص الفرصة».

ومن خلال محادثات مع قادة ومقاتلين في الشمال، اتضح للقناة بأنه «داخل المنطقة التي يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان هناك عدد غير معروف من خلايا حزب الله».

إذ إن «معظم المسلحين لا يختبئون داخل المنازل التي يدمّرها الجيش الإسرائيلي، بل في شبكات أنفاق متشعّبة وفي أماكن اختباء في المناطق المفتوحة».ومع توالي الأنباء عن انفجار العبوات الناسفة، استعاد الإسرائيليون ذكريات أليمة في جنوب لبنان.

وكتب آفي أشكينازي في «معاريف» تحت عنوان «عودة كابوس إسرائيل: سلاح حزب الله الفعّال»، أن «خطر العبوات الناسفة في لبنان كان كابوساً يطارد كل مقاتل وكل وحدة عسكرية تعمل في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كان الجيش الإسرائيلي غارقاً في مستنقعات لبنان داخل المنطقة الأمنية».

ولفت إلى أن «ميزة استخدام العبوات في لبنان هائلة: الظروف الطوبوغرافية، والغطاء النباتي الكثيف خارج المناطق المأهولة، والأيام الضبابية، وضعف الرؤية لفترات طويلة نسبياً من السنة. كل هذا يمنح عناصر حزب الله ميزة نسبية».

وفضلاً عن العبوات، كشفت «معاريف» أن المعارك في جنوب لبنان أظهرت تحدياً جديداً أمام جيش الاحتلال، تمثل في استخدام حزب الله مئات الطائرات المسيرة المفخخة التي تعمل عبر الألياف الضوئية بدلاً من الاتصالات اللاسلكية أو الأقمار الاصطناعية، ما يصعّب على العدو اعتراضها، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى في صفوفه.

وأوضحت الصحيفة أن المؤسسة العسكرية كانت تعتقد في البداية أن مدى هذه الطائرات لا يتجاوز كيلومترين، غير أن المعارك كشفت أن مداها الفعلي يتخطى عشرة كيلومترات. وأضافت أن جيش الاحتلال بات يدرك أن هذا النوع من الطائرات المسيّرة يشكل تحدياً متزايداً، ما يستدعي من المؤسسة العسكرية والصناعات الحربية الإسرائيلية إيجاد حلول تقنية لمواجهته والتغلب عليه.


خسائر العدو في الهدنة

شهد جنوب لبنان في الأيام الثلاثة الأولى من الهدنة سلسلة «حوادث أمنية» متفرقة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الإصابات نتجت عن انفجار عبوات ناسفة مزروعة مسبقاً، ما طرح العديد من التساؤلات حول إجراءات التفتيش والتأمين الميداني لدى قوات الاحتلال.

فقد قُتل جندي وأُصيب 10 آخرون في حوادث متفرقة الجمعة الماضي.

وأفاد تحقيق أولي لجيش العدو أن قوة من الكتيبة 7056 دخلت أحد المباني في بلدة الجبين (تبعد نحو 3 كلم عن الحدود) بهدف المسح، قبل أن تنفجر عبوة ناسفة مزروعة داخل المبنى، ما أدى إلى إصابة المساعد أول (احتياط) باراك كالفون بجروح حرجة، توفي لاحقاً متأثراً بها، إضافة إلى إصابة 3 جنود بجروح متفاوتة.

ورجّحت التقديرات الإسرائيلية إلى أن العبوة زُرعت قبل وقف إطلاق النار، ولم يتم تفجيرها عن بُعد، ما أدى إلى عدم تصنيف الحادث كخرق مباشر للهدنة.

وفي حادث منفصل، أُصيب 6 جنود من لواء المظليين بانفجار عبوة ناسفة، بينهم اثنان بحالة خطرة، كما أُصيب جندي آخر في بنت جبيل نتيجة إطلاق نار عرضي على الأرجح.وأُصيب 5 جنود إسرائيليين في حادث أمني السبت، من دون تسجيل قتلى. أما الأحد، فقُتل 3 جنود وأصيب 9 آخرون.

وفي التفاصيل، أعلن المتحدث باسم جيش العدو مقتل جنديين في حادث مرتبط بعبوة ناسفة في بلدة الجبين، فيما أفادت تقارير أخرى عن مقتل جندي إضافي وإصابة 9 آخرين في انفجار عبوة ناسفة في بلدة كفركلا. وقُتل الرائد (احتياط) ليدور بورات (31 عاماً) من أشدود إثر انفجار عبوة ناسفة أثناء عمل جرافة عسكرية.

وأسفر الحادث عن إصابة جندي بجروح خطرة، وأربعة بجروح متوسطة، وأربعة آخرين بجروح طفيفة.وتعكس هذه الحوادث استمرار المخاطر الميدانية رغم سريان الهدنة، خاصة مع وجود عبوات ناسفة مزروعة مسبقاً.

كما تبرز تحديات أمام القوات الإسرائيلية في عمليات التمشيط والكشف المبكر عن المتفجرات، وسط تحقيقات لفهم أسباب الإخفاق في رصد بعضها، مع تساؤلات عمّا إذ كانت مزروعة مسبقاً بالفعل أم أن حزب الله ينجح في تحويل أماكن تواجد قوات العدو إلى منطقة عمليات نشطة لمقاتليه؟

الأخبار

الديار:لا لقاء مع نتانياهو راهنا!

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

في هذ الوقت، لا يزال رئيس الجمهورية جوزاف عون على موقفه، مؤكدا ان لبنان امام خيارين: استمرار الحرب او التفاوض، وهو اختار الخيار الثاني..واكدت مصادر رسمية ان اي لقاء بين الرئيس عون ورئيس حكومة العدو سابق لاوانه، ما لم يتحقق تثبيت وقف النار، وبدء الانسحاب الاسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق المحتلة.

ووفق مصادر ديبلوماسية طلب الجانب اللبناني رسميا موعدا في البيت الابيض، لكن حتى الآن لم تبدأ التحضيرات بعد، مع ابلاغ مسبق للجانب الاميركي برفض اللقاء الثلاثي راهنا. ولم يصدر اي تعليق من ترامب حول الطلب اللبناني، الا ان السفير الاميركي تحدث امام الرئيس في بعبدا، عن وجود تفهم لدى الادارة الاميركية للاوضاع الخاصة والمعقدة في لبنان.

الديار

الأنباء الكويتية:جنوب لبنان تحت الجرافات: تثبيت الدمار كأمر واقع على حدود النار

الأنباء الكويتية:

يشهد الجنوب اللبناني، في ظل وقف إطلاق النار المؤقت، تحولا خطيرا من ساحة مواجهة عسكرية إلى مسرح إعادة تشكيل جغرافي قسري، حيث لم يعد القتال التقليدي هو الأداة الوحيدة، بل بات التدمير المنهجي وسيلة لإعادة رسم الوقائع على الأرض، بما يتجاوز الاعتبارات الميدانية الآنية نحو أهداف استراتيجية طويلة الأمد.

وقال خبير عسكري لبناني لـ«الأنباء»: «ما ينفذه الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يحتلها جنوبا يقرأ كخطة متكاملة لتغيير البيئة الجغرافية والديموغرافية للمنطقة الحدودية، عبر مسح واسع النطاق للبنى التحتية والمنازل، ضمن مساحة تتجاوز 800 كيلومتر مربع، ما يعادل نحو 8% من مساحة لبنان. ويشير إلى أن إدخال مقاولين مدنيين متخصصين في الهدم، ممن راكموا خبرة في حروب سابقة، يعكس انتقال العملية من طابع عسكري إلى مشروع هندسي منظم هدفه تسريع وتيرة التدمير وتحقيق نتائج لا يمكن التراجع عنها بسهولة».

وأكد الخبير أن «تقسيم المنطقة إلى ثلاثة نطاقات يعكس عقيدة أمنية جديدة تتجاوز مفهوم «المنطقة العازلة» التقليدية. فالنطاق الأول، الممتد بمحاذاة الحدود، تحول إلى ما يشبه «منطقة محظورة للحياة»، حيث يجري القضاء الكامل على أي أثر عمراني أو بشري، في محاولة لخلق شريط خال تماما يمنع أي إمكانية للعودة أو إعادة التمركز.

أما النطاق الثاني، الممتد حتى نهر الليطاني، فيخضع لرقابة نارية وأمنية مشددة، مع اعتماد تكتيكات ميدانية قائمة على الاشتباه الدائم والاستجابة الفورية لأي حركة، ما يجعله منطقة اشتباك مفتوحة ومستمرة. في حين يبقى النطاق الثالث، وصولا إلى نهر الزهراني، تحت مراقبة جوية وبحرية مكثفة، باعتباره عمقا عملياتيا محتملا».

ويشرح الخبير أن «اختيار التلال والمرتفعات لترسيم خطوط السيطرة ليس تفصيلا تقنيا، بل يعكس تمسكا بعقيدة عسكرية كلاسيكية تقوم على السيطرة البصرية المباشرة، رغم التقدم التكنولوجي في وسائل الاستطلاع، ما يدل على رغبة في فرض هيمنة ميدانية محسوسة وليس فقط رقمية أو إلكترونية».

وتابع: «الهدف الفعلي يتجاوز منع التهديدات الآنية، ليصل إلى تثبيت واقع جديد يمنع عودة السكان، إذ إن تدمير المنازل والبنى التحتية بشكل كامل، بما فيها المنشآت العامة، يهدف إلى خلق بيئة طاردة للحياة، بحيث تصبح العودة، حتى في حال تحقق تسوية سياسية، أمرا بالغ الصعوبة من الناحية العملية والاقتصادية».

واعتبر الخبير أن «هذه الاستراتيجية ترتبط مباشرة بتطور العقيدة العسكرية الإسرائيلية بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، حيث باتت تقوم على إنشاء ثلاث دوائر أمنية متتالية: داخلية محصنة، وحدودية معادية خالية من السكان، وعمق منزوع السلاح. ويرى أن تطبيق هذا النموذج في الجنوب اللبناني يشير إلى محاولة تعميمه على مختلف الجبهات، بما يعكس تحولا في التفكير الاستراتيجي من الردع إلى إعادة تشكيل البيئة المحيطة».

كما أشار إلى أن «الضغوط الداخلية داخل إسرائيل، خصوصا من سكان الشمال، تلعب دورا محوريا في تسريع هذه العمليات، إذ يسعى الجيش إلى تعويض عجزه عن تحقيق حسم عسكري كامل عبر فرض وقائع ميدانية تتيح لاحقا التفاوض من موقع أقوى، وتقديم ما يمكن اعتباره «إنجازا أمنيا بديلا» يقوم على إبعاد التهديد جغرافيا بدلا من القضاء عليه عسكريا».

ورأى أن «ما يجري في الجنوب هو عملية إعادة هندسة للحدود بالنار والجرافات، تهدف إلى تكريس نموذج أمني طويل الأمد، قد يستمر حتى في حال التوصل إلى اتفاقات سياسية، ما يطرح تحديات كبرى أمام الدولة اللبنانية، ليس فقط على مستوى السيادة، بل أيضا على مستوى إعادة الإعمار وإعادة تثبيت السكان في أرضهم».

الأنباء

الديار:حزب الله نحو التصعيد

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، تلفت مصادر مطلعة الى ان موقف خليل يتقاطع مع رفع حزب الله لمستوى خطابه السياسي، المرجح ان يرتقي اكثر في الايام المقبلة، خصوصا ان السلطات الرسمية لم تتعامل بايجابية مع طرح الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي ابدى انفتاحه للتعاون مع السلطة لتحصين الموقف الوطني.

وفي هذا السياق، يتجه الحزب الى التصعيد على مسارين: الاول رفع مستوى المواجهة السياسية لوقف ما يعتبره مسار «الاستسلام» الرسمي للشروط الاسرائيلية.

المسار الثاني خلق وقائع ميدانية جديدة لمواجهة الخروقات الاسرائيلية.وفي هذا السياق، جاء كلام النائب حسن فضل الله حول نية المقاومة اسقاط «الخط الاصفر»، مجددا التأكيد ان احدا لا يستطيع نزع سلاح حزب الله.

الديار

اللواء:مصادر «اللواء»: لا تراجع عن التفاوض… وعون يحدد الهدف بإنهاء الاحتلال ونشر الجيش جنوباً

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

قالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان لا عودة عن مبدأ التفاوض الذي يشكل فرصة انقاذية وقد حدد هدفها الرئيس عون ألا وهي إنهاء الإحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً.

وقالت المصادر ان الجولة الثانية هي إستكمال للجولة التمهيدية الأولى على ان يتم فيها عرض بعض التفاصيل بشكل توسع والتحضير للتفاوض الذي يقوده السفير السابق سيمون كرم، معلنة ان ما من موعد محدد لزيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن لكن التحضيرات لها انطلقت.

الى ذلك لاحظت المصادر ان حزب الله قرأ ما اراد من خطاب رئيس الجمهورية وذهب الى الإجتزاء منه مع العلم ان هذا الخطاب السيادي ركز على مفهوم الدولة للجميع والإزدهار والعقلانية وعدم السماح لأن يموت لبناني من اجل مصالح نفوذ الآخرين او حسابات محاور القوى القريبة او البعيدة.

اللواء

البناء:مصادر «البناء»: الجنوب على صفيح ساخن… والمقاومة تستعد لجولة جديدة والسلطة تحت ضغط التفاوض

بعض ماجاء في مانشيت البناء:

وفيما تترقّب الساحة الداخلية مآل الهدنة الأميركية – الإيرانية التي ستنتهي مساء اليوم، وما إذا كانت ستعقد الجلسة الثانية من المفاوضات في باكستان نظراً لتداعياتها على الملف اللبناني العسكري والتفاوضي، بقيت العيون شاخصة على الجنوب في ظلّ استمرار العدو الإسرائيلي باعتداءاته على قرى الحافة الأمامية وأخرى واقعة في جنوب الليطاني، فيما ترد المقاومة بشكلٍ غير مباشر عبر تفجير تشريكات الألغام في دوريات جيش الاحتلال ما أدّى إلى تدمير عددٍ من الدبابات وسقوط قتلى وجرحى إسرائيليين.

ووفق ما تشير مصادر في فريق المقاومة لـ»البناء» فإن رجال المقاومة زرعوا مئات الألغام الموقوتة على كثير من طرقات القرى الجنوبية وستنفجر في أيّ لحظة بقوات الاحتلال، فيما يظنّ العدو الإسرائيلي أنه برسم خطوط صفراء وحمراء ونسف المنازل في القرى وتهجير أهلها يقضي على وجود المقاومة فيها، لكن المقاومين من حزب الله وحركة أمل والأهالي موجودون في كلّ مكان ولا يراهم العدو، وينتظرون الضوء الأخضر لينقضّوا مجدّداً على جنود العدو وضباطه وآلياته.

ولفتت المصادر إلى أنّ القيادة الميدانيّة للمقاومة تراقب كلّ ما يجري وتستعدّ لجولة جديدة من القتال وعلى أهبة الاستعداد ويدها على الزناد وتنتظر بفارغ الصبر العودة إلى الميدان لمواجهة جيش الاحتلال.

وعلى وقع تمادي العدو في عدوانه على لبنان مستغلاً الهدنة التي التزمت بها المقاومة فقط، وفي ظلّ صمت السلطة الحاكمة المريب والمشبوه حيال هذه الخروقات للهدنة وعجزها عن مطالبة الوصي الأميركي بلجم «إسرائيل» خلال أيام الهدنة بالحدّ الأدنى، تمضي السلطة بمسار التفاوض المباشر مع «إسرائيل» حتى من دون الحصول على وقف كامل لإطلاق النار.

واستغربت مصادر سياسية هذا المسار الانبطاحي التي تنحو إليه سلطة العهد استكمالاً لمسار الخضوع والتنازلات التي قدّمتها للولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي منذ قراري 5 و7 آب الماضي، إلى الرضوخ للإملاءات الأميركية بالتفاوض المباشر مع «إسرائيل» والإذعان لوثيقة الخارجية الأميركية التي تتضمّن الشروط الإسرائيلية في لبنان، وحذرت المصادر عبر «البناء» من التمادي بهذا المسار الهدام الذي سيفرط بالحقوق السيادية اللبنانية ويمنح «إسرائيل» شروطها ويفجّر الساحة الداخلية.

متسائلة كيف يذهب العهد والسلطة إلى مفاوضات مباشرة من دون مقابل وبلا أوراق تفاوضية ومن دون إجماع داخلي ويتجاوز الواقع الميداني الجديد الذي فرضته المقاومة منذ 45 يوماً ويتخذ القرارات العدائية ضدّها ومن دون دبلوماسية فاعلة ويحاول فصل الملف اللبناني عن المفاوضات الأميركية – الإيرانية في باكستان والاستفادة منها لدعم الموقف اللبناني!ودعت المصادر إلى التنسيق بين المقاومة والسلطة رغم الخلاف بينهما للاتفاق على شكل التفاوض وأهدافه وآلياته واستراتيجية تفاوضية واضحة تستثمر كلّ أوراق القوة وعلى رأسها المقاومة.

وإذ علمت «البناء» أنّ الضغوط الأميركية تكثفت خلال الأيام القليلة الماضية على السلطة لتسريع وتيرة التفاوض مع «إسرائيل» للوصول إلى سلام معها، ولأجل ذلك يعقد الاجتماع الإسرائيلي – اللبناني الثاني في واشنطن الخميس المقبل، فيما أفادت السفارة الأميركية في بيروت، بأنّ السفير ميشال عيسى التقى، أمس، الرئيس جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وذلك عقب اجتماعات عقدها في واشنطن مع الرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو وعدد من كبار المسؤولين.

البناء

النهار:تمديد تفاهم اتفاق وقف النار

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

مع أن المعطيات والمعلومات التي أسفرت عنها حركة سياسية وديبلوماسية ناشطة في مطلع الأسبوع، رجّحت الاتّجاه إلى تمديد تفاهم اتفاق وقف النار الموقت بين لبنان وإسرائيل بعد انتهاء مهلة العشرة أيام التي تحدده، كما ترجح المضي إلى إنجاز الترتيبات لمفاوضات لبنانية إسرائيلية برعاية أميركية بعد الاتفاق على صيغة الوفود والمفاوضة ومستواها ومكان التفاوض.

النهار

الجمهورية:عون: خيار التفاوض

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وأكّد مصدر رسمي لـ«الجمهورية»، أنّ «المسار صعب ولا نُقلِّل من حجم تعقيداته، لكن على رغم من ذلك، نحن ماضون فيه وملتزمون بصورة قاطعة بالمشاركة في هذه المفاوضات، إذ لا سبيل متاحاً سواها في هذه المرحلة، وهدفنا واضح وساطع كالشمس، وهو وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، والانسحاب الإسرائيلي الكامل حتى الحدود الدولية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيِّين وعودة أبناء الجنوب إلى قراهم، وبسط سيادة الدولة بقواها وحدها في منطقة جنوب الليطاني. نحن نفاوض لمصلحة لبنان، نريد وقف اعتداءات إسرائيل، ولا تفريط بسيادته أو في ذرّة من ترابه».

وأضاف: «لقد قلنا ونكرّر إنّ لبنان لا يحتمل الاستمرار في دوامة الحرب والدمار والأكلاف الكبرى التي لا طاقة له على تحمّلها، ومع الأسف هذا الواقع يتجاهله محترفو الغوغائية والتشكيك والتخوين والإضرار بمصالح كل اللبنانيِّين خدمة لمصالح وإرادات خارجية».

إلى ذلك، أكّد الرئيس عون أمام زواره أمس، «إنّ المفاوضات الثنائية سيتولّاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك أحد لبنان في هذه المهمّة أو يحلّ مكانه».

وأوضح «إنّ خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً».

وكشف أنّه عرض على الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاتصال الذي تمّ بينهما يوم الخميس الماضي، «حقيقة الوضع الذي كان سائداً نتيجة الإعتداءات الإسرائيلية التي طاولت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، بالإضافة إلى مناطق عدة في الجنوب والبقاع، وإنّ الرئيس الأميركي أبدى كل تفهّم وتجاوب وتدخّل لدى إسرائيل لوقف إطلاق النار والتحضير لإطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويُعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وفي مقدّمتها الجنوب».

ولفت عون إلى «أنّ الاتصالات ستتواصل بينه وبين الرئيس ترامب ووزير خارجيّته ماركو روبيو للمحافظة على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض أن تواكَب بأوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو إليه من أهداف».

وشدّد على «أنّ المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى، لأنّ لبنان أمام خيارَين، إمّا استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، وإمّا التفاوض لوضع حدّ لهذه الحرب وتحقيق الإستقرار المستدام، وأنا اخترت التفاوض وكلّي أمل بأن نتمكّن من إنقاذ لبنان».

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى