صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس21 أيار2026

الشرق الأوسط السعودية:لبنان متردد في المشاركة بالاجتماعات الأمنية

الشرق الأوسط السعودية: بيروت: محمد شقير-

يتردد لبنان في المشاركة بالاجتماعات الأمنية المزمع عقدها في 29 مايو (أيار) بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي في مقر وزارة الدفاع الأميركية، بسبب استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف النار.

ويقف لبنان حالياً أمام خيارين؛ إما تعليق مشاركته، أو حضوره، مشترطاً إدراج وقف إطلاق النار بنداً أول على جدول الأعمال التقني، لأن تعذّر وقفه يُحرج الرئيس اللبناني جوزيف عون وحكومة الرئيس نواف سلام، بعدما كانا قد ربطا موافقتهما على بدء المفاوضات بوقف النار التي تتوسع في شمال الليطاني.

وقالت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إن لبنان لا يُبدي حماسة لاستئناف المفاوضات تحت ضغط إسرائيل بالنار ورد «حزب الله» عليها.

وفي مؤشر على تصعيد إضافي، افتتحت إسرائيل أمس، محور توغل ثالثاً في الجنوب، باتجاه بلدة حداثا الواقعة على تخوم «الخط الأصفر»، وقال «حزب الله» في بيان، إن مقاتليه تصدوا للهجوم، وألزموا القوات الإسرائيلية العودة إلى بلدة رشاف بعد فشل المحاولة.

الشرق الأوسط

الأخبار:عمليات اصطياد لقيادات العدو الميدانية: استخبارات المقاومة تفتح طريق المسيّرات

الأخبار:

يشي التطور الميداني الأخير في عمليات حزب الله ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنّ المقاومة أضافت على جدول أعمالها، بند «اصطياد القيادات العسكرية» المسؤول عن عمل الميدان.

وأظهرت العمليات وردود فعل العدو أن هناك معركة استخباراتية قائمة، حيث تقوم وحدات خاصة من حزب الله بعمليات رصد وتتبع تتيح الوصول إلى حركة قادة عسكريين كبار، قبل الطلب من الوحدات التنفيذية ملاحقتهم لتصفيتهم.

ويجري ذلك، في ظل حديث عن تطورات في القتال تعكس قدرات جديدة لحزب الله في منظومات الدفاع الجوي والتشويش الإلكتروني.

وأمس، استهدفت المقاومة قائد لواء المدرعات 401 في جيش الاحتلال العقيد مائير بيدرمان الذي أصيب بجروح خطيرة، بعد استهداف مبنى كانت تتمركز فيه قوة إسرائيلية معادية في جنوب لبنان بواسطة مسيّرة مفخخة. وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن المسيّرة اخترقت المبنى وانفجرت داخله، ما أدى إلى إصابة ضابط وجندي احتياط، فيما تحدّثت تقارير عبرية عن إصابة ثمانية جنود آخرين.

كما استهدفت المقاومة قائد سرية في الكتيبة الهندسية 601 العاملة في المناطق المحتلة جنوباً، إضافة إلى توجيه ضربة إلى الوحدة التي تعمل في مكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال.

وكان حزب الله استهدف في مستوطنة شوميرا قائد اللواء 300 الإسرائيلي عبر مسيّرة انقضاضية، في هجوم اعتُبر آنذاك مؤشراً أولياً إلى تبدّل طبيعة بنك الأهداف لدى المقاومة.

وتُعد شوميرا من أبرز نقاط القيادة والسيطرة القريبة من الحدود اللبنانية، إذ تضم غرف عمليات ومنظومات استطلاع ومراكز دعم لوجستي مرتبطة بعمليات الجيش الإسرائيلي في القطاع الغربي.

كما سبقت العمليتين حادثة ثالثة استهدفت مركبة عسكرية مرتبطة بقيادة ميدانية إسرائيلية في القطاع الغربي، من دون أن يكشف جيش العدو رسمياً عن هوية الضابط المستهدف، رغم تداول معلومات في الإعلام العبري عن وقوع إصابات في صفوف طاقم قيادي ميداني.

ويعكس تكرار هذا النمط خلال مدة زمنية قصيرة توجهاً عملياتياً جديداً لدى حزب الله يقوم على استنزاف البنية القيادية التكتيكية لجيش العدو، وليس فقط استهداف قواته وآلياته.

ويكتسب هذا التحوّل أهمية خاصة نظراً إلى الدور المركزي الذي تؤديه القيادات الميدانية في إدارة المعارك الحدودية وتنسيق الاستجابة السريعة للمسيّرات والكمائن والهجمات الصاروخية.

كما تشير طبيعة الوسائل المستخدمة، ولا سيما المسيّرات الانقضاضية الدقيقة، إلى تطور في القدرة الاستخبارية والعملانية للمقاومة، بما يسمح بتعقب تحركات القيادات واستهدافها داخل نقاط يُفترض أنها محمية ومحصّنة نسبياً، الأمر الذي يثير قلقاً متزايداً داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن أمن غرف القيادة والضباط العاملين قرب الحدود اللبنانية.

في الموازاة، تتواصل محاولات جيش الاحتلال الإسرائيلي لفتح محور عسكري باتجاه قلعة الشقيف جنوب لبنان، من دون أن يتمكن حتى الآن من تحقيق أي تقدّم ميداني ثابت، في ظلّ تصدّي المقاومة للهجمات عبر القصف والكمائن واستهداف التحركات العسكرية على المحاور المؤدية إلى المنطقة.

تطارد المقاومة قادة الألوية والكتائب المقاتلة في الميدان وصولاً إلى نقاط تمركزهم في المستوطنات الحدوديةوشهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً للقصف المدفعي والغارات الإسرائيلية على محيط أرنون ويحمر الشقيف والتلال المشرفة على القلعة، بالتزامن مع محاولات تحرك ميداني انطلاقاً من محاور دير سريان – زوطر الشرقية، في محاولة للالتفاف على المسارات الأكثر تعقيداً نحو الشقيف.

وبحسب المعطيات الميدانية، فإن القوات الإسرائيلية واجهت صعوبات كبيرة في التقدّم نتيجة طبيعة المنطقة الجغرافية الوعرة، إضافة إلى النيران المركّزة التي نفذتها المقاومة ضد التحركات والآليات العسكرية.

كما سُجل خلال الأيام الماضية استهداف تجمعات إسرائيلية ومحاور تحرك بالقذائف الصاروخية والمسيّرات الانقضاضية، ما أعاق أي محاولة لتثبيت نقاط متقدمة قرب القلعة.

وتُعد قلعة الشقيف من أكثر النقاط حساسية في جنوب لبنان نظراً لإشرافها المباشر على مساحات واسعة من الجنوب وشمال فلسطين المحتلة، ما يجعل السيطرة عليها أو الاقتراب منها هدفاً عسكرياً بالغ الأهمية بالنسبة إلى العدو.

في الأثناء، كشفت المقاومة، عن فشل جيش الاحتلال الوصول إلى بلدة حدّاثا بعد أيام من الغارات والقصف المدفعي، بالتزامن مع إدخال جرافات وآليات هندسية لتفكيك التحصينات وفتح مسارات للتقدّم البري من محور رشاف باتجاه البلدة.

لكنها اصطدمت بكمائن المقاومة، وقد أظهرت الاشتباكات أنّ قوات العدو حاولت أكثر من مرة إعادة تنظيم هجومها بعد كل تعثر، عبر الدفع بدبابات إضافية وقوات تعزيز تحت غطاء جوي ومدفعي كثيف، غير أن المقاومة واصلت استهداف محاور التقدّم وقوات الإسناد، ما أدى إلى تدمير أربع دبابات «ميركافا» وإيقاع إصابات مباشرة في صفوف القوة المهاجمة، قبل أن تضطر القوات المعادية في نهاية المواجهة إلى الانسحاب باتجاه بلدة رشاف تحت غطاء دخاني كثيف، بعد تعذر تثبيت أي وجود داخل حدّاثا أو تجاوز خطوط الدفاع التي أقامتها المقاومة على مداخل البلدة.

وواصلت المقاومة عملياتها العسكرية ضد مواقع وتجمّعات وآليات جيش العدو على امتداد القطاعين الغربي والأوسط وفي المستوطنات، مستخدمةً الصليات الصاروخية، قذائف المدفعية، الصواريخ الموجّهة، والمسيّرات الانقضاضية.

الأخبار

الديار:أجواء إيجابية تحيط بالصراع الأميركي–الإيراني… اقتراب الطرفين من التوصل إلى تفاهم

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في تطور بدا مفاجئاً قياساً إلى مناخ التصعيد الذي طبع الأسابيع والأيام الماضية، تتقدّم سريعاً أجواء إيجابية تحيط بالصراع الأميركي–الإيراني، مع تصاعد الحديث في الكواليس الدبلوماسية عن اقتراب الطرفين من التوصل إلى تفاهم أولي بعد جولات مكثفة من المفاوضات غير المباشرة برعاية باكستانية بعيداً من الأضواء. وتفيد المعطيات المتداولة بأن الاتصالات شهدت في الساعات الماضية اختراقاً نوعياً على أكثر من مستوى، في ظل مساعي وضغوط خليجية لتجنيب المنطقة جولة حرب جديدة، فيما تواصل طهران الدفع باتجاه إدراج الملف اللبناني ضمن أي اتفاق مرتقب، انطلاقاً من اعتبارها أن مستقبل التهدئة الإقليمية يبقى مرتبطاً بما ستؤول إليه الساحات المتصلة مباشرة بنفوذها، وفي مقدمها لبنان.

صيغة نهائية قريبا؟!

وكان لافتا أن قناة «العربية» المحسوبة مباشرة على المملكة العربية السعودية هي التي أعلنت أن «العمل جارٍ على وضع اللمسات النهائية على نص اتفاق بين واشنطن وطهران»، مضيفةً أن «قائد الجيش الباكستاني قد يزور إيران غداً لإعلان الصيغة النهائية للاتفاق».

وتابعت المصادر: «قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات»، مشيرةً إلى أن «جولة مفاوضات جديدة ستعقد في إسلام آباد بعد موسم الحج».

وتزامن هذا الحديث مع توجّه وزير الداخلية الباكستاني، الأربعاء، إلى إيران للمرّة الثانية في غضون أسبوع واحد.

وذكرت وكالة «إرنا» الرسمية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية في إسلام آباد أن «محسن نقوي سافر إلى طهران للقاء مسؤولين».

وقد التقى وزير الداخلية الباكستاني قائد الحرس الثوري الإيراني في طهران.

الديار

الأنباء الكويتية:تحريض ويا للأسف طائفي ومذهبي… تقرر تأجيل جلسة اليوم

الأنباء الكويتية: 

إزاء التحركات في الشارع مواكبة واعتراضا لعدم شمول مشروع قانون العفو العام موقوفين معينين، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأجيل جلسة قانون العفو العام التي كانت مفترضة اليوم الخميس إلى موعد لاحق.

وقال المكتب الإعلامي في بيان أمس انه: «لما كان القصد لاقتراح قانون العفو، وتخفيض بعض العقوبات بشكل استثنائي. يرمي لإعادة الاعتبار لمبدأ العدالة القانونية وضمانة حرية الأفراد، لاسيما أن الوضع في السجون اتسم بتأخير مزمن في إصدار الأحكام الجزائية. وبالرغم من الجهود التي قامت بها دوائر المجلس النيابي واللجان المشتركة للتوصل إلى توافق وطني يكون علامة جمع في وطن أحوج ما يكون به للتضامن والتوافق، غير أن الذي جرى وشوهد في أكثر من منطقة مترافق مع تحريض ويا للأسف طائفي ومذهبي، تقرر تأجيل جلسة الغد (اليوم) إلى موعد آخر شعاره التوافق».

الأنباء

اللواء:عون يحدّد سقف التفاوض: انسحاب إسرائيلي كامل وتثبيت سلطة الدولة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

واعتبرت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان التحضير للإجتماع الأمني بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي انطلق حيث بدأ العمل على إعداد اسماء وفد لبنان والذي يضم ضباطا تقنيين وذوي الإختصاص وقالت انه قبيل مغادرة الوفد لبنان الى البنتاغون سيلتقي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي يكرر التأكيد ان الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات مع اسرائيل يتمثل بانسحابها من الأراضي التي تحتلها ووقف اطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين الى قراهم والمساعدات الإقتصادية والمالية للبنان. 

وقالت ان الرئيس عون سيحمِّل الوفد التوجيهات المناسبة ورأت ان هذا الإجتماع سيناقش كيفية تطبيق وقف اطلاق النار بشكل كامل ومعلوم ان مرتكز الموقف اللبناني هو استعادة سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

اللواء

النهار:التصعيد والمساعي الرئاسية

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

أما على مقلب الحرب، فمضت الوتيرة التصعيدية على حالها، وأفيد أنه حصل تواصل بين رئيس الجمهورية جوزف عون والسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، تابع خلاله عون مساعي لبنان لدى الولايات المتحدة، لتهدئة الوضع المتفاقم، عشية مفاوضات البنتاغون العسكرية في 29 الجاري والسياسية في واشنطن مطلع حزيران المقبل.

واستمر التفجّر على تصاعده، إذ شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت حي البركة في بلدة الدوير ودمّرت العديد من المنازل بشكل كامل، وأدت إلى مقتل 5 مواطنين وإصابة اثنين.

وبعد مواصلة عمليات البحث والإنقاذ في بلدة دير قانون النهر- قضاء صور، تمكّنت فرق الإنقاذ من انتشال جثمان ضحية من الجنسية السورية من تحت الأنقاض في المكان الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية ليل الثلاثاء.

وبذلك، ارتفعت حصيلة الغارات إلى 14 ضحية و3 جرحى، بينهم 11 ضحية من عائلة واحدة، وواصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث في الموقع بحثاً عن مفقودين.

وعثر الصليب الأحمر اليوم على السوريَّين اللذين فُقدا جراء غارة إسرائيلية استهدفت جرود شبعا، قتل أحدهما فيما اصيب الآخر بجروح خطيرة.

وتسبّبت غارة على دراجة نارية على طريق عام البرج الشمالي بسقوط قتيل. وأعلن الجيش الإسرائيلي انه هاجم موقعًا لإنتاج وسائل قتالية تابع لـ”حزب الله” أُقيم داخل مبنى كان يُستخدم كعيادة.

ووجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عصراً إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان الموجودين في بلدتي حبوش ودير الزهراني.

في المقابل، أعلن “حزب الله” في سلسلة بيانات، أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم مرتين إلى محيط ساحة بلدة حدّاثا، وأعلن أنه استهدف جنوداً وآليات إسرائيلية في بلدة رشاف كما في بلدة دبل.

وفي السياق، أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي خلال مشاركته في الدورة الثانية للمؤتمر الوزاري حول حفظ السلام في الفضاء الفركوفوني المنعقد في الرباط، أن “لبنان بقيادة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، قد اتّخذ القرار الشجاع بالشروع في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل سعياً للتوصل إلى وقف إطلاق نار كامل ودائم، وضمان تحرير كامل الأراضي اللبنانية، بما يحقّق السيادة الكاملة للدولة على جميع أراضيها، وصولاً إلى قيام دولة حرّة من أي احتلال أجنبي، ومتحررة من أي تنظيم مسلح غير شرعي”.

النهار

البناء:لبنان يواجه ضغوط واشنطن: لا للتطبيع الأمني والتمسك بوقف النار والسيادة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ووفق مصادر «البناء» فإنّ المفاوضات العسكرية في التاسع والعشرين من أيار الحالي في مقر وزارة الحرب الأميركية، تهدف إلى إنشاء لجنة عسكرية من الجيشين اللبناني والإسرائيلي للتنسيق الأمني والعسكري المباشر للتعاون ضد حزب الله على أن تقوم «إسرائيل» بتسليم لبنان خرائط وأهداف عن مراكز وأنفاق وتخزين أسلحة للحزب في شمال الليطاني والبقاع كي يقوم الجيش بتفكيكها، وتكشف المصادر أنّ المفاوضات الأمنية في أيار والسياسية في حزيران تهدف لوضع آليات تطبيقية أمنية وعسكرية وسياسية وتقنية لبنود وثيقة الخارجية الأميركية لا سيما إنهاء حالة العداء مع الاحتلال واحتفاظ «إسرائيل» بحق الدفاع عن النفس، والشراكة مع الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الحزب.

وفيما أفيد أنّ السلطة تمارس الضغوط على قيادة الجيش اللبناني لإرسال ضباط تقنيين إلى الوفد التفاوضي الذي سيشارك في مفاوضات واشنطن العسكرية، علمت «البناء» أنّ قيادة الجيش اللبناني ترفض أيّ تنسيق مباشر مع الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله أو أي فريق داخلي.ووفق المعلومات، فإنّ رئيس الوفد التفاوضي السفير السابق سيمون كرم وضع رئيسي الجمهورية والحكومة في أجواء جلسات التفاوض في واشنطن وتفاصيلها، وإجراء مشاورات مع الرئيسين للتنسيق للقاءات واشنطن أواخر الشهر الحالي. كما علمت «البناء» عن تواصل بين بعبدا وعين التينة لإعادة ضبط الموقف الوطني في ثوابت تتلخص بالتفاوض غير المباشر ووقف إطلاق النار والانسحاب والتمسك باتفاق 27 تشرين الثاني 2024 وآلية الميكانيزم.

البناء

الجمهورية:مسودة برعاية أميركية: سلام شامل مقابل السلاح والسيادة جنوباً

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

كشف مصدر ديبلوماسي مطّلع لـ«الجمهورية»، أنّ مسودة يجري تداولها في الكواليس السياسية والديبلوماسية، تتضمّن ما يشبه «إعلان نيات» بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية مباشرة وبدفع من إدارة الرئيس دونالد ترامب، في إطار مسار يُفترض أن يقود إلى اتفاق شامل ينهي حالة النزاع القائم بين البلدَين.

 وبحسب المصدر، فإنّ «المسودة تنطلق من تثبيت مبدأ التزام الحكومتَين اللبنانية والإسرائيلية، العمل على التوصّل إلى تفاهم شامل يؤسّس لعلاقات مستقرة وسلمية، بالتوازي مع إعادة تثبيت السيادة اللبنانية الكاملة على كل الأراضي اللبنانية، ضمن مقاربة تعتبر أنّ أي تسوية مستقبلية يجب أن تضمن حق كل من لبنان وإسرائيل بالعيش بأمن وسلام ضمن الحدود المعترف بها دولياً». 

وأشار المصدر إلى «أنّ النص المقترح يتضمّن بنداً تعتبره الجهات الراعية أساسياً، ويتمثل في تأكيد إسرائيل احترامها الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مع التزام واضح بالانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية، والتخلّي عن أي مشاريع أو طموحات ذات طابع توسعي. وفي المقابل، يشدّد الجانب اللبناني، وفق المسودة، على التزام الدولة اللبنانية استعادة وممارسة سلطتها الكاملة على أراضيها، وتكريس احتكار الدولة للسلاح واستخدام القوّة، فتتولّى القوات المسلحة اللبنانية وحدها المسؤوليات الأمنية والعسكرية، من دون أي دور عسكري أو أمني لأي مجموعات مسلحة غير حكومية على الأراضي اللبنانية». 

ولفت المصدر، إلى أنّ إحدى أبرز النقاط الواردة في المشروع تتعلّق بالترتيبات الميدانية في الجنوب، إذ تنصّ المسودة على تسليم الجيش الإسرائيلي الأراضي اللبنانية التي لا تزال محتلة إلى الجيش اللبناني، الذي سيتولّى المسؤولية الأمنية الكاملة بالتزامن مع إطلاق عملية إعادة إعمار واسعة، تسمح بعودة النازحين اللبنانيّين إلى قراهم ومناطقهم الجنوبية ضمن بيئة آمنة وخاضعة كلياً لسلطة الدولة اللبنانية، على أن يُتفق، برعاية أميركية، على الآليات التنفيذية والجداول الزمنية الخاصة بهذه العملية.

وفي السياق نفسه، أوضح المصدر أنّ «الولايات المتحدة وشركاءها الدوليّين سيتولّون دعم برنامج واسع لتدريب وتجهيز الجيش اللبناني». 

وفي ما خصّ قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل)، كشف المصدر أنّ المسودة تتعامل مع انتهاء ولاية «اليونيفيل» في 31 كانون الأول 2026 باعتباره أمراً محسوماً وفق قرار مجلس الأمن الدولي، من دون أي توجّه إلى التمديد أو التجديد، على أن تدرس بداية من الأول من حزيران خيارات بديلة للمساعدة الأمنية وآليات المراقبة بعد انسحاب القوة الدولية، وهنا يأتي اقتراح القوات الأوروبية ـ العربية (مصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أبدت استعدادها).

 كما تتضمّن الورقة، بحسب المصدر نفسه، شقاً اقتصادياً ومالياً واسعاً، إذ تنص على جمع الولايات المتحدة للشركاء الدوليين لدعم الحكومة اللبنانية في مشاريع إعادة الإعمار وإصلاح البنية التحتية وإنعاش الاقتصاد اللبناني، بالإضافة إلى إطلاق برامج استثمارية ومساعدات إنسانية وخطط للتعافي الاقتصادي، بما يسمح بإخراج لبنان من تداعيات سنوات الحرب والأزمات المتراكمة.

وأكّد المصدر، أنّ المسودة تنص بوضوح على إجراء مفاوضات مباشرة بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بوساطة وتسهيل أميركي، على أن تستمر هذه المفاوضات «بحسن نية» إلى حين التوصّل إلى اتفاق سلام شامل، يؤمّن الأمن والاستقرار والازدهار للطرفَين.

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى