صورة تنزلق
السياسية

ساعات فاخرة ومبالغ طائلة… كشف شبكة سطو مسلح في الحمرا

تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من كشف ملابسات عملية سطو مسلح استهدفت منزلاً في منطقة الحمرا قبل أشهر، وأدت إلى سرقة ساعات فاخرة تُقدّر قيمتها بنحو 200 ألف دولار أميركي، وتوقيف عدد من المتورطين في العملية.

وفي التفاصيل، ادعى المواطن (ك. ب.) بتاريخ 23 شباط 2026 أن مجموعة من الأشخاص المسلحين اقتحمت منزله في الحمرا بعدما هددت ناطور المبنى بأسلحة حربية وقيدت العاملة المنزلية، قبل أن تتمكن من سرقة خزنة حديدية تحتوي على خمس ساعات يد فاخرة، ثم لاذت بالفرار إلى جهة مجهولة.

وعلى إثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي تحقيقاتها الميدانية والاستعلامية، حيث تمكنت شعبة المعلومات، بعد عمليات رصد وتحريات مكثفة، من تحديد هويات عدد من المتورطين.

وبتاريخي 14 و16 أيار 2026، نفذت دوريات الشعبة عمليات أمنية أسفرت عن توقيف أربعة أشخاص في مناطق بئر حسن وتحويطة الغدير والجناح، وهم ثلاثة لبنانيين وفلسطيني.

وخلال التحقيقات، اعترف الموقوفون بمشاركتهم مع آخرين في التخطيط لعملية السرقة وتنفيذها، وكشفوا أنهم نقلوا الساعات المسروقة بعد تنفيذ العملية إلى منزل أحد المتورطين، حيث جرى فحصها قبل التواصل مع ابنه المقيم في الولايات المتحدة الأميركية، والذي يملك محلاً لبيع المجوهرات والساعات، ليتم تهريب المسروقات إليه.

كما اعترف أحد الموقوفين باحتفاظه بإحدى الساعات المسروقة وبيعها في سوق البربير مقابل مبلغ 2300 دولار أميركي.

وأشارت قوى الأمن الداخلي إلى أن المقتضى القانوني أُجري بحق الموقوفين، وتم إيداعهم المرجع القضائي المختص بناءً على إشارة القضاء، فيما تتواصل التحقيقات والجهود لتوقيف بقية الأشخاص المتورطين في القضية.

وتسلط هذه القضية الضوء على الجرائم المنظمة التي تستهدف المقتنيات الثمينة داخل المنازل، ولا سيما الساعات الفاخرة والمجوهرات، والتي شهدت تزايداً خلال السنوات الأخيرة نتيجة ارتفاع قيمتها وسهولة تهريبها وبيعها في الأسواق الخارجية. كما تؤكد العملية أهمية العمل الاستخباراتي والمتابعة التقنية التي تقوم بها شعبة المعلومات في تعقب الشبكات الإجرامية وكشف المتورطين فيها رغم محاولات إخفاء المسروقات ونقلها إلى خارج لبنان.

زر الذهاب إلى الأعلى