السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 3آب2026

الديار:«إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في إطار التطورات الميدانية، تعرض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا لقصف بالقذائف الفوسفورية، والتي يتعمد العدو الاسرائيلي استهدافها لاشعال حرائق في الاحراج الموجودة بالمنطقة. كما أقدم على تنفيذ تفجيرات عنيفة في بلدة الطيبة- قضاء مرجعيون، وفي بلدتي كونين وحداثا في قضاء بنت جبيل، سمع صداها في مناطق جنوببة عديدة.

كما قامت قوات الاحتلال بإحراق منازل في منطقة المشاع الواقعة بين بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور.

الديار

الأخبار:قبرص لعون: لا تتراجعوا أمام تركيا

الأخبار:

كشفت مصادر مطلعة أن زيارة مدير جهاز المخابرات القبرصية، تاسوس تزيونيس، إلى بيروت قبل مدة، خُصّصت لسلسلة لقاءات سياسية وأمنية، شملت قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ومدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي، كما تضمنت لقاءً مع قيادة حزب الله.

وبحسب المصادر، حمل المسؤول القبرصي في زيارته ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية، إلا أن تركيزه الأساسي انصبّ على ملف الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة. وشدد أمام المسؤولين اللبنانيين على ضرورة عدم التراجع عن الاتفاق الذي وُقّع في القصر الجمهوري في 26 تشرين الثاني 2025.

وجاء الطلب القبرصي على خلفية التوتر المتصاعد مع تركيا، التي تعارض الإجراءات التي تتخذها نيقوسيا في ملف ترسيم الحدود البحرية وخطوط الغاز، وتتهمها بتجاوز حقوق قبرص التركية. ونقل المسؤول القبرصي أن الخلاف هو بين أنقرة ونيقوسيا، ولا علاقة للبنان به، معتبراً أنه لا توجد أي معطيات تستوجب إعادة النظر في الاتفاق.

ويكتسب هذا الملف أهمية إضافية، بعدما كان موضع نقاش قبيل زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى تركيا قبل أيام، في ظل موقف تركي يرفض انخراط لبنان في ترتيبات إقليمية تتعلق بالنفط والغاز، وتتجاهل الشراكة مع سوريا، أو تضع بيروت ضمن محاور تناصب تركيا العداء. كما تناولت محادثات المسؤول القبرصي ملفات التعاون الثنائي في مجالات الكهرباء والاتصالات والإنترنت.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: «روما 2»… هل تترأس إيطاليا التحقق من انتشار الجيش اللبناني في «التجريبية»؟

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

يأمل اللبنانيون بأن يشكل انعقاد الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، برعاية أميركية، التي تستضيفها روما للمرة الثانية على امتداد 3 أيام، بدءاً من الثلاثاء في الرابع من أغسطس (آب) الحالي، محطة لفتح الباب أمام إحراز تقدم ملموس يؤدي إلى إخراجها من المراوحة.

ويراهن اللبنانيون في ذلك على التعهد الذي قطعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس اللبناني العماد جوزيف عون في قمة واشنطن بدعمه الموقف اللبناني.

وكذلك ألحقه وزير خارجيته ماركو روبيو بموقف توقع فيه حصول تقدُّم على المسار اللبناني – الإسرائيلي، ثم انضم إليه سفيره في بيروت ميشال عيسى، بقوله أمام زواره في معرض دفاعه عن «اتفاق الإطار» بأنه «ابن الولايات المتحدة ولن تفرّط فيه، وسيأخذ طريقه إلى حيز التنفيذ».

فالجولة السابعة التي تُعقد في مبنى السفارة الأميركية في روما، يشارك فيها لبنان بوفد سياسي عسكري موسّع غير مسبوق يرأسه السفير السابق سيمون كرم، ويضم سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، ومدير العمليات في قيادة الجيش العميد جورج رزق الله على رأس وفد من 5 ضباط من ذوي الاختصاص، إضافة إلى المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان صفير، ونجيب مسيحي الخبير في شؤون عالم البحار.

وكان رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون استعان به، وألحقه بالوفد بالمفاوض الذي توصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية.

توسعة الوفد

وفي هذا السياق، كشف مصدر لبناني يواكب المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، بأنه تقرّر ضم صفير ومسيحي إلى الوفد اللبناني من باب الاحتياط، في حال أصر الوفد الإسرائيلي على طرح مسائل ذات طابع قانوني وأخرى تتعلق بالشؤون الطوبوغرافية، كما حصل في الجولة السابقة من المفاوضات.

وقال لـ«الشرق الأوسط» إنهما قد ينضمان فوراً للوفد ليكون بوسعهما الرد على ما يمكن أن يطرحه الوفد الإسرائيلي في هذا الخصوص.

تثبيت وقف النار

لفت المصدر إلى أن الوفد سيعاود، في مستهل الجولة السابعة، طرح ما قرره في الجلسات السابقة، وتحديداً بالنسبة لتثبيت وقف النار على أن يشمل وقف الأعمال العدائية وامتناع إسرائيل، بضمانة أميركية، عن تجريفها للبلدات التي تحتلها، وتقع ضمن الخط الأصفر الذي حوّلته إلى منطقة أمنية تربط الانسحاب منها بنزع سلاح «حزب الله».وقال إن عمليات التجريف هذه تتلازم مع تدميرها الممنهج لما تبقى فيها من منازل.

وأكد أن مضي إسرائيل في مخططها التدميري والتجريفي يهدف لتحويل الجزء الأكبر من جنوب نهر الليطاني إلى منطقة محروقة بعد أن أقدم جيشها على نهب البيوت قبل تدميرها، وقطع الأشجار المثمرة من زيتون وصنوبر وغيرهما، وصولاً للتخلص من الثروة الزراعية التي تشكل عامل صمود للجنوبيين في أرضهم وتمسكهم بها.

ورأى أنها تنفّذ مخططاً ترمي من ورائه إلى تحويل هذه القرى التي تحتلها إلى منطقة لا تصلح للعيش، وهذا ما صرح به وزير حربها يسرائيل كاتس، وإلا لماذا تُقدم على تدمير بناها التحتية والمدارس والمستشفيات والمستوصفات ومشاريع الري وشبكات الاتصالات والطرقات.

وقف المشروع التدميري

وقال إن الوفد المفاوض سيضع تحويل إسرائيل لجنوب الليطاني إلى أرض محروقة بتصرف الوفد الأميركي للوقوف على مدى استعداده بالضغط على إسرائيل لوقف مشروعها التدميري ليكون بوسعه أن يبني على الشيء مقتضاه بعد التشاور مع الرئيس عون، وإلا فما الجدوى من استمرار المفاوضات تحت الضغط بالنار على لبنان، رغم أنه التزم بتنفيذ كل ما هو مطلوب منه وبالأخص حصرية السلاح بيد الدولة، بخلاف رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي يبدو أنه ماضٍ بشراء الوقت، وهذا ما يفسر إبقاءه مصير المفاوضات معلقاً على انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

تعهد ترمب

وأضاف أن واشنطن تتفهم الموقف اللبناني، ولا تتنكر لإصرار نتنياهو على شراء الوقت، لكنها ماضية بالضغط عليه، كما تعهد ترمب أمام عون؛ لأن عدم تدخله من شأنه أن يقوّي موقف الحزب برهانه على إسقاط «اتفاق الإطار» لمصلحة تعويم «مذكرة التفاهم» الإيرانية – الأميركية، مع أنها تدخل حالياً في مخاضٍ عسير بعد أن أصبحت رهينة تبادل الرسائل النارية بين الطرفين الموقّعين عليها.

ولفت المصدر إلى أن إصرار واشنطن على عدم ربط المسار اللبناني بإيران بات بحاجة لتزويد لبنان بجرعة استثنائية لإسقاط ما يتذرع به «حزب الله»؛ لأن الإبقاء على «المناطق التجريبية» دون توسعتها، لا يكفي ما لم تُلحق بها بلدات أو مدن تحتلها إسرائيل.

وتوقف أمام مطالبة لبنان بضم مدينتي بنت جبيل والخيام أو إحداهما إلى «المناطق النموذجية». و

قال إن إلحاق الأخيرة بها يبقى أقرب إلى التنفيذ؛ لأن وصول أهلها إليها لا يتطلب منهم المرور في البلدات التي ما زالت محتلة، ويمكنهم سلوك طريق النبطية في حال ضغطت واشنطن على تل أبيب لتحييد بلدة كفرتبنيت وجوارها عن بنك أهدافها العسكرية، مروراً بمعبر الخردلي بعد أن يعاد تأهيله وصولاً إلى الخيام عبر بلدتي القليعة وبرج الملوك.

الوصول إلى الخيام

وأكد أن هذه البلدات ليست محتلة، إضافة إلى أنها تقع على مسافة من البلدات ذات الغالبية الشيعية التي ما زالت محتلة، مع أنه يمكن لأهالي الخيام الوصول إلى بلدتهم عن طريق البقاع الغربي مروراً بحاصبيا ومرجعيون.

وسأل هل ترضخ إسرائيل للضغط الأميركي في حال وفت واشنطن بتعهدها بدعم لبنان بتوسعة «المناطق التجريبية»، وهذا يتوقف على طبيعة المداولات في الجولة السابعة؟

ضابط إيطالي

وبالنسبة إلى تشكيل اللجنة العسكرية للتحقق من انتشار الجيش في «المناطق النموذجية» التي شملت حتى الساعة بلدات فرون وصريفا وقلاويه وبرج قلاويه وزوطر الغربية التي كانت تحتلها إسرائيل، كشف المصدر أن التوجه العام بداخل المفاوضات يميل إلى حد كبير بتكليف ضابط إيطالي بترؤسها للتأكد من عدم دخول مسلحين من «حزب الله» إليها.

وقال إن تكليف ضابط إيطالي برئاستها لا يعود فقط إلى أن جنرال إيطالي يتولى حالياً قيادة قوات الطوارئ الدولية «يونيفيل» فحسب، وإنما لوجود عائق أميركي – إسرائيلي أمام الاستعانة بضابط فرنسي.

وهذا ما ينسحب أيضاً على إسبانيا؛ ما يعني أنه يحظى بموافقة الدول الثلاث المعنية بـ«اتفاق الإطار».ولفت إلى أن واشنطن لا ترغب في أن تسند رئاستها إلى ضابط أميركي؛ لأنها تفضّل عدم الوجود على الأرض.

وأكد أن واشنطن تتابع عمليات التحقق من خلال وجود فريق من مراقبيها في مقر السفارة في عوكر إلى جانب تواصله مع ضابط أميركي يوجد غالباً في مبنى قيادة الجيش في اليرزة، ويتولى متابعة برنامج التعاون العسكري بين لبنان وبلاده.

مرتفعات علي الطاهر

وإلى أن تُحسم مسألة إلحاق بلدات أو مدن محررة بـ«المناطق التجريبية»، فإن السباق المشتعل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، كما يقول المصدر، هو الآن على أشدّه، وهذا ما يترتب عليه قلق لبنان من تصاعد وتيرته في ضوء إصرار الأخير على استهداف تلال علي الطاهر وبداخلها المنشأة العسكرية للحزب التي أقامها، كونها من وجهة نظره، وكما أُبلغ لبنان بواسطة الولايات المتحدة، بمنزلة وزارة دفاع يتحصن فيها الحزب، ويتولى من خلالها إدارة المواجهة بين مقاتليه والجيش الإسرائيلي، خصوصاً أنها تضم مجموعة من المسارب.

إصرار تل أبيب

كشف المصدر أن تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها تصر على إخلاء الحزب لكبرى منشآته العسكرية في تلال علي الطاهر، وهي تترك للجيش اللبناني التدخّل لإقناعه بإخلائها، وإلا فستضطر عسكرياً للسيطرة عليها، وهذا ما يفسر استهدافها باستمرار بالقصف من المرتفعات المحيطة بها والبلدات المطلة عليها.

بينما أكد مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» نقلاً عن دبلوماسي أميركي، أن المحلّقة التي أطلقها الحزب، واستهدفت آلية للجيش الإسرائيلي، تحتوي بداخلها على جهاز تصوير لمواقعه في المنطقة، وهذا ما استدعى رداً منه على بعض المنافذ والمداخل المؤدية إلى تلال علي الطاهر.

الشرق الأوسط

الديار:ضغوط لانهاء ملف علي الطاهر

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

تكشف مصادر واسعة الاطلاغ عن «ضغوط إسرائيلية مكثفة تُمارس على لبنان عبر الوسيط الأميركي»، مشيرة إلى أن «هذا الملف كان حاضرا في اللقاء الأخير الذي جمع بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن. ووفقًا للمصادر، تركز الضغوط على الدفع باتجاه دخول الجيش اللبناني إلى مرتفع علي الطاهر ضمن ما يُعرف بالمناطق التجريبية، على أن يتولى السيطرة على المنشآت الموجودة فيه، بالتزامن مع انسحاب عناصر حزب الله منها، وإنهاء أي وجود للأسلحة أو الصواريخ داخلها.

وتضيف المصادر أن هذه الضغوط لا تقتصر على الجانب السياسي أو الديبلوماسي، بل تترافق مع ضغط ميداني متواصل، يتجلى في عمليات التفجير ومحاولات التقدم العسكرية المتكررة، والتي يتصدى لها حزب الله. وترى المصادر أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز الضغط على لبنان، لدفعه إلى القبول بالترتيبات المطروحة.

وتؤكد المصادر أن القرار الإسرائيلي في شأن مرتفع علي الطاهر قد اتُّخذ، إلا أن تنفيذه يرتبط بتوقيت تعتبره «إسرائيل» مناسبا، أو بتطور ميداني أو سياسي يتيح لها محاولة فرض سيطرة عسكرية على التلة، مع علمها أن أي خطوة من هذا النوع قد تفضي إلى انهيار الهدنة القائمة، وإعادة إشعال المواجهة العسكرية مع حزب الله.

الديار

البناء:لبنان يراهن على الدور الأميركي للضغط على «إسرائيل» من أجل تنفيذ التزاماتها

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في وقت يتمسك لبنان بخيار التفاوض وعدم الانجرار إلى التصعيد، يراهن على الدور الأميركي للضغط على «إسرائيل» من أجل تنفيذ التزاماتها، خصوصاً أن استمرار العمليات العسكرية يهدّد بتحويل الاتفاق إلى مسار شكليّ يفتقر إلى أي قدرة على إنتاج استقرار فعلي.ويأتي ذلك وسط تحولات إقليمية متسارعة، وتراجع زخم مسارات التفاهم الأميركي – الإيراني، ما يزيد من تعقيدات المشهد اللبناني ويربط مستقبل الجنوب بتوازنات تتجاوز الحدود اللبنانية.

البناء

الشرق الأوسط السعودية:هزة أرضية بقوة 5.4 درجة تضرب العاصمة المصرية القاهرة

الشرق الأوسط السعودية:القاهرة:

ضرب ⁠زلزال ​بلغت شدته ⁠5.4 ⁠درجة ‌على مقياس ريختر ‌مصر فجر ​اليوم ‌الاثنين.

ووقع الزلزال عند الساعة الثالثة فجراً، على بُعد 38 كيلومتراً شمال مدينة السويس، وتراوحت تقديرات قوته بين 5.2 و5.4 درجات، وشعر به سكان القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، وامتد نطاق الاهتزاز لأكثر من 300 كيلومتر، ليصل إلى الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

وقدّر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن نحو 66 مليون شخص كانوا ضمن نطاق الشعور بالهزة، فيما حذّر المركز الأوروبي المتوسطي من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

وقد فعّل الهلال الأحمر المصري خطة الطوارئ، وأكد عدم ورود بلاغات عن خسائر بشرية أو أضرار في الممتلكات حتى وحث المواطنين على تجنب المباني القديمة أو التي يظهر بها تشققات.

الشرق الأوسط

الأخبار: عودة إلى حيلة تعليق الهجوم: ترامب عالق في «دوّامة إيران»

الأخبار:

في وقت كانت فيه وسائل الإعلام الأميركية تتحدّث عن نية الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة البنية التحتية للطاقة في إيران، نهاية الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجأة، أنه «ألغى في الوقت الراهن» هذا الهجوم، زاعماً أنه فعل ذلك بعد «طلب من إيران ودول الشرق الأوسط»، مشترطاً التوصّل «بسرعة» إلى اتفاق يشمل «إعادة فتح مضيق هرمز فوراً وبشكل كامل وشامل»، وإنهاء ما وصفه بـ«التهديد النووي الإيراني».

وهذه ليست المرّة الأولى، خلال الأشهر الأخيرة، التي يقول فيها ترامب، بعد تهديدات أوّلية بشنّ هجوم واسع على إيران، إنه سيمنح الدبلوماسية فرصة.

ومع أن هذا أحد أساليبه المعروفة لانتزاع تنازلات من الطرف المقابِل عبر ممارسة الضغط عليه، فإنه يعكس في الوقت نفسه تردّده في كيفية مواجهة إيران، والذي يجعله يتأرجح باستمرار بين الحرب والمفاوضات.

ويبدو أن تشدّد لهجة ترامب، والرهان على التهديد بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في إيران، كانا من نتائج اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالرئيس الأميركي، الأسبوع الماضي، في واشنطن.

وبالفعل، نقلت «هيئة البث الإسرائيلية» عن مسؤولين إسرائيليين استياءهم من قرار إلغاء الهجوم، وقولهم إنه «من الصعب الاستعداد والتخطيط بجدّية للمستقبل مع الطريقة التي يدير بها ترامب الأمور»، وإن «غالبية المحادثات تدور حالياً حول مضيق هرمز، ولا نعرف مصير بقية القضايا. فهناك استفهام بشأن مخزون اليورانيوم في إيران، وتعهّدات إدارة ترامب بشأن سلوك طهران».

وكانت دفعت المخاوف من تداعيات مهاجمة المنشآت النفطية الإيرانية، ومن بينها تهديد إيران بالردّ بالمثل واستهداف منشآت الطاقة في المنطقة، حلفاء آخرين لواشنطن، بينهم السعودية، إلى التحرك لاستدراك الخطر.

وفي هذا السياق، أفاد موقع «أكسيوس»، أمس، بعد دقائق من تصريحات ترامب بشأن إلغاء الهجوم، بأن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب من الرئيس الأميركي، في اتصال هاتفي، خفض التوترات، والامتناع عن شنّ هجوم واسع على إيران.

وأكدت وكالة الأنباء السعودية «واس» ذلك الخبر، مشيرة إلى أن ابن سلمان وترامب بحثا «التطورات في المنطقة وخفض التوترات»، فيما شدّد الأول على «ضرورة إعطاء الأولوية للحوار من أجل خفض التوتر».

وبحسب التقرير، أكد ولي العهد السعودي أيضاً «أهمية بذل كلّ الجهود الممكنة لتحقيق الهدوء الذي يمهّد الطريق أمام الحلول الدبلوماسية، ويحُول، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، دون اتساع رقعة حرب ستؤثر في الأمن والاستقرار الدوليين».

وجرت محادثة ابن سلمان وترامب غداة تحذير وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء أول من أمس، من أن أيّ هجوم أميركي أو إسرائيلي سيُقابَل بـ«ردّ حازم» من جانب إيران، وذلك خلال اتصالات أجراها مع مسؤولين في عدد من دول المنطقة، من بينهم نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير -بوصف الأخير- وسيطاً بين إيران والولايات المتحدة.

ويبدو أن جهود الأطراف الإقليمية اقتصرت، حتى الآن، على الحؤول دون تصعيد التوترات والوصول مجدّداً إلى الحرب الشاملة، من دون ظهور مؤشرات جدية إلى الآن على طرح مبادرة دبلوماسية لإحياء مذكرة التفاهم الموقَّعة في 18 حزيران بين إيران والولايات المتحدة. ومع ذلك، يبدو أن جهود الأطراف الوسيطة لإحياء المفاوضات ستتزايد خلال الأيام المقبلة. وبالعودة إلى تعليق الهجوم، يبدو أن سببه الحقيقي هو مأزق ضيق الخيارات لدى ترامب. إذ نقلت مجلة «بوليتيكو» عن مسؤولين في الإدارة والبيت الأبيض أن «فريق ترامب بات يعتقد أنه من غير المرجّح التوصّل إلى مخرج مناسب للأزمة قبل انتخابات تشرين الثاني» النصفية للكونغرس، في إشارة إلى الإحباط الذي يسود البيت الأبيض.

أمّا صحيفة «نيويورك تايمز»، فنقلت عن «مسؤولَين إيرانيَّين» أن قادة «الحرس الثوري» وضعوا سراً، خلال وقف إطلاق النار القصير، خططاً مع قادة «المليشيات الحليفة» لكيفية توسيع نطاق الحرب، وزيادة كلفتها على الولايات المتحدة، وأن «الهجمات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط -التي استُهدف فيها حلفاء واشنطن- تأتي ضمن الخطة السرية التدريجية التي تقضي باستخدام حلفاء إيران لتصعيد الهجمات، إذا ما كثّفت أميركا عملياتها العسكرية».

وتطرّقت الصحيفة، في هذا السياق، إلى العمليات التي استهدفت منشآت في السعودية ومصر والأردن، معتبرةً ذلك «توسيعاً لرقعة الحرب الجارية في المنطقة».

ويأتي ذلك في وقت أبلغت فيه مصادر مطلعة «الأخبار»، في وقت سابق، بأن إيران، اقترحت خلال مفاوضاتها مع سلطنة عُمان، وبعد رفضها اقتراح تولّيها والسلطنة، كلٌّ على حدة، السيطرة على ممرّات العبور عبر مياههما الإقليمية في مضيق هرمز، أن يمرّ مسار الدخول إلى المضيق عبر المياه الإقليمية الإيرانية، فيما يمرّ مسار الخروج منه بشكل مشترك عبر المياه الإيرانية والعمانية، بما يتيح لإيران بسط سيطرتها على مسارَي الدخول والخروج.

وفي هذا السياق، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، أمس، أن «مفاوضاتنا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز ليست جديدة، ونحن ملزمون بالتعاون للتوصّل إلى آلية عبور للسفن»، إلا أنها أكدت أنه «لا يمكن أن يعود الوضع في مضيق هرمز كما كان قبل الحرب».

وتابعت: «نبحث حالياً مع عُمان مساراً للعبور في مضيق هرمز بحيث لا يكون المسار الشمالي ولا الجنوبي. لكن المسار الذي نبحثه الآن يجب أن يؤمّن مصالحنا المشتركة».

وفي وقت زعمت فيه بعض وسائل الإعلام، بالتزامن مع تصريحات ترامب بشأن إلغاء الهجوم على إيران، أن عراقجي وافق على مقترح تسوية أعدّه الوسطاء القطريون والولايات المتحدة بشأن آلية إعادة فتح مضيق هرمز، وصفت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري الإيراني» هذه التقارير بالكاذبة، وأكدت أنه لم يتمّ التوصّل إلى أيّ اتفاق بشأن إعادة فتح المضيق.

ونقلت «فارس» عن مصدر عسكري قوله: «ما دامت الإجراءات العدائية الأميركية مستمرة، سيظلّ مضيق هرمز مغلقاً، ولن يكون عبور السفن ممكناً، إلا عبر المسار المُعلَن، وبعد الحصول على إذن من القوة البحرية التابعة للحرس الثوري».

الأخبار

اللواء:لبنان يُحضّر للمرحلة الثانية: بنت جبيل أولاً… والخيام بديلاً

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وينتظر لبنان، في اطار نقل رسائل الدعم العربية للبنان وصول الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان والموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، في اطار التحذير من انخراط حزب الله في أية مواجهة جديدة.

ويحضّر لبنان خارطة جديدة للمفاوضات الميدانية، بحيث انه سيطرح على الطاولة ان تكون المرحلة الثانية من المناطق التجريبية تحمل دلالات فعلية للبدء بالانسحاب من المناطق المحتلة، وهو سيقترح الانسحاب من مدينة بنت جبيل باعتبارها عاصمة القضاء، واذا رفض المفاوض الاسرائيلي، فسيقترح مدينة الخيام – قضاء مرجعيون.

اللواء

زر الذهاب إلى الأعلى