صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 5حزيران2026

الأخبار:المقاومة تلاحق جنود العدو في كل الجنوب

الأخبار: كما كان متوقعاً، لم يلتزم العدو الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمه مع وفد السلطة اللبنانية برعاية أميركية في واشنطن، فواصل استهداف القرى والبلدات اللبنانية. وردّت المقاومة بسلسلة عمليات عسكرية دفعت الإعلام العبري إلى الحديث عن عدد من الأحداث الأمنية الصعبة المتنقلة، والتي أدت إلى مقتل وإصابة عدد من ضباط جيش العدو وجنوده.

ومن بين عملياتها أمس، استهدفت المقاومة بعمليات منفصلة ست دبابات «ميركافا» إسرائيلية في محيط قلعة الشقيف التاريخية، مستخدمة الصواريخ الموجهة ومحلّقات «أبابيل»، مركّزة على استنزاف القوة المدرعة الإسرائيلية المنتشرة في محيط القلعة وإعاقة حركتها في المنطقة.

ومساءً، كشف الإعلام العبري عن حصول «حدث أمني» جديد، من دون نشر تفاصيله.وتحت عنوان «سُمح بالنشر»، أعلن في إسرائيل عن مقتل النقيب إيتان شموئيل لمبرغ، البالغ من العمر 21 عاماً، من مستوطنة «مِشمار هاشيفعا»، وهو ضابط مدرعات في الكتيبة 75 التابعة للواء «ساعر ميجولان» (اللواء 7)، بعد استهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجه للدروع شمال نهر الليطاني.

وردّاً على «اختلاق العدو الروايات الكاذبة وفبركة الاتهامات وإلصاقها بالمقاومة زوراً وبهتاناً، ضمن سياسة التضليل والأكاذيب الممنهجة للتغطية على جرائمه المتواصلة والتي باتت مكشوفة أمام العالم أجمع»، قال حزب الله في بيان إن «اتهام العدو المقاومة باستهداف مقر قوات اليونيفيل في بلدة دبين والتسبب بمقتل أحد جنودها هو ادعاء باطل وكذب محض، لا سيما أن الاتهام يصدر عن العدو نفسه الذي لم يخفِ يوماً انزعاجه من وجود القوات الدولية في جنوب لبنان وسعيه الدائم إلى الحد من دورها، لأنها تشكّل شاهداً حياً على جرائمه واعتداءاته وخروقاته المتواصلة لسيادة لبنان».

وأكد الحزب حرصه الدائم على دور قوات اليونيفيل في جنوب لبنان ضمن المهام الموكلة إليها بموجب القرارات الدولية.لاحقت المقاومة قائد سرية مدرعات وقتلته بصاروخ موجه دمر دباباته وإسرائيل تضرب اليونيفلفي الأثناء، يتواصل الجدل في إسرائيل حول القرارات المثلى للتعامل مع التطورات في لبنان، في ظل انتقادات متصاعدة لحكومة نتنياهو حول عدم قدرتها على الحسم.وقال الباحث الكبير في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عوفر شيلح إن المستوى السياسي معني باستمرار الحرب لأن البديل عن استمرارها هو الاعتراف بأن كل التصريحات والوعود الفارغة التي قيلت منذ تشرين الأول 2023 لم تتحقق.

واعتبر أن «المستوى العسكري مصاب بصدمة منذ السابع من أكتوبر وقد تخلى عن دوره في صياغة المعركة، ولذلك فهو أيضاً يتحدث باستمرار عن التقدم إلى الأمام، إلى أين سيقودنا هذا التقدم؟ هل سنصل فعلاً إلى بيروت؟ نحن نعيش في وهم الأمن المطلق. لا يوجد شيء مطلق في الشرق الأوسط».

وفي السياق، تحدثت القناة 14 العبرية عن أن جيش الاحتلال «يشن عملية سماها «قمم الجبال» في قلعة الشقيف جنوبي لبنان، هدفها تدمير بنية تحتية كبيرة تابعة لحزب الله موجودة في القلعة»، وبحسب التقديرات الأمنية التي نقلتها القناة «سيتطلب ذلك استخدام مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة».

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:«الحرس» و«الحزب» يرفضان تفاهمات واشنطن

الشرق الأوسط السعودية: عواصم:

رفض «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» اللبناني، عملياً، صيغة التفاهمات التي أُعلن عنها في واشنطن لوقف القتال في لبنان، في وقت وصف فيه الرئيس اللبناني جوزيف عون الاتفاق مع إسرائيل بأنه «الفرصة الأخيرة» للتوصل إلى تهدئة شاملة.

وتمسّكت طهران بربط أي تفاهم مع واشنطن بشأن وقف الحرب وفتح مضيق هرمز بوقف إطلاق النار في لبنان.وقال «الحرس الثوري» إن قبول وقف النار في الحرب الإقليمية كان مشروطاً بوقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، محذراً من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يهدد الهدنة مع واشنطن.

وفي بيروت، قال الرئيس عون إن الاتفاق يمثل «الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار»، مضيفاً أن التنفيذ قد يبدأ خلال 24 ساعة من موافقة الأطراف المعنية وتقديم الضمانات اللازمة، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيكون «الضامن المباشر» للاتفاق.

لكن الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم رفض التفاهمات التي وصفها بأنها «خريطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي».

وقال إن الحزب معني فقط بـ«وقف العدوان الشامل» وانسحاب إسرائيل.وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات مع واشنطن «لم تحقق أي تقدم ملموس»، مؤكداً أن إيران تربط التهدئة بإنهاء الحرب في لبنان.

في المقابل، قال ترمب إن المحادثات مع إيران «تجري بشكل جيد جداً»، وقد تفضي إلى نتائج «بنهاية الأسبوع».

وتعرض ترمب لضغوط سياسية داخلية بعد تصويت «مجلس النواب» على قرار يدعو لوقف العمليات العسكرية ضد إيران، وهو ما وصفه الرئيس الأميركي بأنه «غير وطني» ويعرقل المفاوضات الجارية مع طهران.

الشرق الأوسط

الديار:كاتس: مكسب كبير لـ«اسرائيل»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

خلاصة اليوم الاول بعد الجولة الرابعة من المفاوضات في واشنطن، ازدياد في حدة الانقسام الداخلي، وتعميق حالة انعدام الثقة بين المقاومة والدولة اللبنانية، والدخول في «المجهول»، بعد تحول البيان المشترك الصادر بعد جولة التفاوض بين السلطة اللبنانية «واسرائيل» برعاية اميركية، الى «شيك» بلا رصيد، في ظل انعدام فرصة تحويله الى واقع، بعد اعلان حزب الله رفض ما ورد فيه «جملة وتفصيلا»، ووصفه من قبل الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم بـ«العبثي»، فيما اعتبره رئيس الجمهورية جوزاف عون بمثابة «الفرصة الاخيرة»، محملا الطرف المعطل مسؤولية وتداعيات هذا القرار.

الديار

الأنباء الكويتية:لا مناص من تحرك فرنسي باتجاه لبنان

الأنباء الكويتية: 

لا مناص من تحرك فرنسي باتجاه لبنان، حيث حط الموفد الرئاسي جان ايف لودريان لمتابعة ما تم مع رؤساء الجمهورية العماد كوزف عون ومجلسي النواب نبيه بري والوزراء د.نواف سلام، كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم اتفاق وقف إطلاق النار، وأكد استعداد فرنسا «للمضي قدما في هذا المسار» ضمن آلية التنسيق التي أنشئت مع الولايات المتحدة.

الأنباء

البناء:بري كان يعوّل على أن تنجح الضغوط الأميركية على «إسرائيل» لوقف كامل لإطلاق النار

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

علمت «البناء» أن الرئيس نبيه بري كان يعوّل على أن تنجح الجهود الدولية والضغوط الأميركية على «إسرائيل» لوقف كامل لإطلاق النار، لكنه لم يحصل في ظلّ تعنت رئيس حكومة الاحتلال، بيد أن الرئيس بري لم يفقد الآمال ولا يزال يراهن على أن تنجح الضغوط الأميركية وجهود ترامب شخصيًّا في لجم «إسرائيل» وإلزامها بوقف إطلاق النار بشكل كامل وشامل كمرحلة أولى، كما يراهن الرئيس بري على التقدم الحاصل على مسار إسلام أباد بالتوصل إلى اتفاق أميركي – إيراني يشمل لبنان، إلى جانب تفاهم سعودي – إيراني بالتوازي مع استمرار الجهود العربية الحثيثة على مثلث الرياض – القاهرة – الدوحة في ملاقاة الجهود الأميركية للتوصل إلى اتفاق كامل على وقف النار.

البناء

اللواء:الموقف العسكري على تناقض مع الموقف الرسمي في إسرائيل

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في اسرائيل، يبدو الموقف العسكري على تناقض مع الموقف الرسمي والسياسي لحكومة بنيامين نتنياهو، وخاصة رئيسها شخصياً، في حين أن أوساط متطرفة تكاد لا تقبل بالاتفاق، وتصرّ على استمرار الحرب.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال: أن من حق لبنان أن يعيش بسلام، مؤكداً أنه تحدث مع حزب الله، وقلت لهم أن لبنان منذ 47 سنة لم يحظ بالأمن والسلام، وآن الأوان للخلاص من هذا الوضع..

وقال: أعتقد أن أمورا ستحدث وهناك تقدم.على أن الأخطر، هو ما خرج به الحرس الثوري الإيراني من أنه لا يمكن لاسرائيل أخذ بالسلم ما لم تستطع أخذه بالحرب، ونقل عن قائد فيلق القدس الإيراني اسماعيل قاني أن «الحد الأدنى من مطالب المقاومة في لبنان هو انسحاب الكيان الغاصب الى الوضع الذي كان قائماً قبل بدء الحرب».

اللواء

الجمهورية:لبنان حقق اختراقاً هاماً في مسار المفاوضات السياسية والأمنية

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

أكّد مصدر ديبلوماسي مواكب للمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية التي جرت في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن هذا الأسبوع، أنّ «لبنان باستثماره الضغط الأميركي على حكومة بنيامين نتنياهو والاتصالات السعودية والفرنسية والدولية الأخرى، قد حقق اختراقاً هاماً في مسار المفاوضات السياسية والأمنية، من دون أن يحيد عن مبدأ الحفاظ على وحدة أراضيه وسيادة قرار الدولة.كما أنّه أمام تحدٍ بالغ الأهمية، ولو أنّه غير سهل التطبيق في جوانب عملياتية عدة، يكمن في ترجمة الفرصة التي أتيحت أمامه بتثبيت وقف شامل للنار وتدرُّج الانسحاب الإسرائيلي – الذي سيكون بطيئاً جداً – لسحب السلاح والسيطرة الميدانية في الجنوب، إلى إعادة بناء ثقة دولية بأنّ الدولة قادرة على فرض سيادتها على أراضيها، وأنّ الديبلوماسية هي الحل لتحرير الأرض وبناء استقرار أمني مستدام على طول الحدود الجنوبية».

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى