
مانشيت الصحف ليوم الخميس11حزيران2026
البناء:بين واشنطن وطهران: لبنان على وقع إعادة رسم معادلات الردع
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فيما تتجه الأنظار الدولية إلى سلوك الولايات المتحدة الأميركية حيال مسار المفاوضات مع إيران، تترقب الأوساط السياسية المحلية التداعيات العسكرية والسياسية في ضوء غموض يلفّ مصير جلسات التفاوض بين السلطة اللبنانية والحكومة «الإسرائيلية» في واشنطن، في ظلّ مرحلة جديدة وصفتها مصادر سياسيّة مطلعة على موقف محور المقاومة بالمفصليّة لجهة رسم معادلات الردع وتثبيت التوازنات العسكرية والأمنية والسياسية في لبنان والإقليم.
وأشارت المصادر لـ»البناء» إلى أنّ جبهة المقاومة في المنطقة متراصّة ومتماسكة وأظهرت صموداً هائلاً ضدّ أعتى وأشرس حرب تشهدها المنطقة ورسخت معادلات جديدة ستلقي بتداعياتها على مختلف دول الخليج والشرق الأوسط، مؤكدةً أنّ الولايات المتحدة خسرت الحرب وعليها أن تدفع الأثمان العسكرية والأمنية والسياسية والمالية والاقتصادية، فيما محور المقاومة مستعدّ لمواجهة أيّ عدوان في مختلف الساحات، وهو أضاف إلى جبهة إيران وغزة والعراق واليمن ولبنان ومضيق هرمز جبهة مضيق باب المندب، حيث أعلنت حركة أنصار الله إقفال المضيق على السفن العابرة من الموانئ «الإسرائيلية» وإليها، جازمةً بأن لا عودة إلى الوراء ولا سبيل إلا المقاومة حتى تحقيق الانتصار وإفشال المشاريع الأميركية – الإسرائيلية مهما طال الوقت وعظمت التضحيات.
البناء
الجمهورية:واشنطن ترسم خرائط الاستقرار: السيادة اللبنانية على طاولة التفاصيل العسكرية
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
كشفت مصادر حكومية لـ«الجمهورية»، أنّ جولة واشنطن بين لبنان وإسرائيل ستأخذ طابعاً عسكرياً تنفيذياً، لا سياسياً استعراضياً، لأنّها ستذهب إلى التفاصيل التي تصنع الاستقرار أو تفشله: المناطق التجريبية، خطوط الانسحاب، تقليص الطلعات الجوية، قواعد حرية الطيران، دعم الجيش، وآليات المراقبة الدولية.هذه العناوين ليست تقنية باردة، بل ترجمة عملية لسؤال السيادة.
مَن يراقب الالتزام بوقف إطلاق النار؟ كيف يتمّ ملء الفراغ؟ ومَن يملك حق القول إنّ الحرب انتهت أو ستعود؟ إذا نجحت الدولة في انتزاع الأجوبة من داخل المؤسسات، يصبح التفاوض باباً لاستعادة القرار، لا ممراً لتكريس الأمر الواقع مجدداً على الحدود والداخل. في مرحلة لا ترحم الارتباك الوطني أبداً اليوم.
فالرئيس عون لا يطرح المفاوضات بوصفها قفزة في المجهول، بل بوصفها استعادة متدرجة لوظيفة الدولة التي صودرت طويلاً باسم الضرورات.
عندما يقول إنّ الهدف من واشنطن هو أن لا يبقى اللبنانيون تابعين لأي كان، فهو لا يخاطب الخارج وحده، بل الداخل أيضاً. فالوصاية ليست فقط جيشاً غريباً أو سفارة نافذة؛ الوصاية قد تكون سلاحاً يتقدّم على الدستور، أو حزباً يفاوض ضمناً باسم البلاد، أو خوفاً يمنع اللبنانيين من تسمية حقهم في دولة واحدة.
بهذا المعنى، يفتح عون مواجهة سياسية هادئة، لكنها عميقة، مع فكرة أنّ لبنان لا يستطيع العيش إلّا كمساحة نفوذ متنازع عليها. بين الآخرين مهما تبدّلت أسماؤهم وشعاراتهم ومصالحهم الخارجية.
الجمهورية
اللواء:نتنياهو يرغب باستمرار الحرب في لبنان
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
بين الضربة الاميركية التحذيرية لإيران رداً على اسقاط طائرة «الاباتشي» والردّ الايراني المعقوب بتهديدات من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بقي الوضع على مراوحته «الدبلوماسية» في ما خصّ واشنطن – طهران، وكذلك على جبهة المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية، حيث تردد دمج المفاوضات الامنية والدبلوماسية في جلسة واحدة، في 22 حزيران الجاري.
في حين تحدثت مصادر عن ان موعد الجلسة المقبلة ليس ثابتاً بعد، بعدما تبين ان اسرائيل لا ترغب بالمفاوضات، ولم توافق على اقتراح الوفد اللبناني بأن تعقد الجلسة المقبلة في 15 الجاري وليس في 22.وحسب المعلومات، فإن الجانب الاسرائيلي يصر على بقاء جيش الاحتلال في المنطقة الصفراء، وهو ما يرفضه بشدة لبنان.
وأكد مصدر دبلوماسي لبناني ان اعلان واشنطن يهدف الى وقف التدهور وعودة الجيش والسكان واطلاق الاعمار والمناطق التجريبية هي المدخل الوحيد لوقف التدهور عبر انتشار الجيش وسحب المسلحين.
على صعيد آخر كشف مصدر مطلع ان بنيامين نتنياهو يرغب باستمرار الحرب في لبنان حتى موعد الانتخابات الاسرائيلية، واسرائيل لا تبدي رغبة بالتفاوض، وتعاملت مع المسار القائم باعتباره مفروضاً عليها.
واوضحت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الترقب سيد الموقف لجهة المفاوضات المقبلة في واشنطن، والتي من شأنها من حين انعقاد الجلسة ترسيخ النقاط المتفق عليها في اعلان النوايا وسط تأكيد رسمي على ثابتة اطلاق النار اولاً.
اللواء
الشرق الأوسط السعودية:هجوم إيراني يستهدف البحرين والكويت
الشرق الأوسط السعودية: المنامة:
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر اليوم (الخميس)، إطلاق صافرة الإنذار الخاصة بالتحذير من الصواريخ، كما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تتصدى حاليا لـ«أهداف جوية معادية».
وحثت وزارة الداخلية البحرينية في منشور على منصة «إكس» المواطنين والمقيمين على الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.وفي الكويت، قال الجيش إن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تتصدى حاليا لـ«أهداف جوية معادية».
وأهابت هيئة الأركان العامة للجيش في منشور على منصة «إكس»، صباح اليوم، بالجميع الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.
من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن إيران شنت هجوما على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين رداً على الضربات الأخيرة التي وجهها الجيش الأميركي.
الشرق الأوسط
الديار:وزراء “الحزب” باقون في الحكومة الى ان….
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
على الصعيد الحكومة اللبنانية ووجود وزراء حزب الله الذين يعارضون بالكامل اجراء السلطة اللبنانية مفاوضات مباشرة مع الكيان الاسرائيلي، فقد أكد مسؤول قريب من الحزب ان الوزراء لن يقدموا استقالاتهم وسيبقون داخل التركيبة الحكومية بهدف اعطاء السلطة فرصة لتصحيح مسارها التفاوضي الخاطئ مع اسرائيل و«العودة الى صوابها».
الديار
الأخبار:كرم يدافع عن إعلان واشنطن: هذه قدرتنا وإسرائيل تريد مواصلة الحرب
الأخبار:
يقف لبنان اليوم في موقع المتلقّي أكثر منه في موقع الفاعل، مترقّباً مآلات المرحلة الجديدة من المواجهة الأميركية – الإيرانية لتحديد موقعه بين الحرب والتسوية.
وفي ظل غياب أي مؤشرات عملية إلى نجاح واشنطن في تنفيذ وعودها المتعلقة بفرض وقف شامل لإطلاق النار، تبدو مواقف أركان السلطة أقرب إلى ملء الفراغ السياسي منها إلى التأثير في مسار الأحداث.وفي هذا السياق، أُبلغ لبنان الرسمي مجدداً بأن أي بحث في وقف الحرب يبقى مشروطاً بضمان سحب عناصر حزب الله من كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، ووضع جدول زمني لنزع السلاح على مستوى لبنان كله. وهو الشرط الذي أعادت إسرائيل التشديد عليه، ولا سيما بعد تصريحات رئيس الجمهورية جوزيف عون التي ربط فيها أي خطوات لاحقة بإنجاز الانسحاب الإسرائيلي أولاً.
فيما أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري زواره أنه ليس في وارد الانخراط في أي اشتباك سياسي داخلي على خلفية المفاوضات الجارية. لكنه شدد في المقابل على أنه نقل إلى الرئيسين عون وسلام الموقف نفسه الذي أبلغه سابقاً إلى السفير الأميركي ميشال عيسى، ومفاده أنه يضمن شخصياً الحصول على موافقة حزب الله على وقف إطلاق النار والانسحاب من جنوب الليطاني، شرط أن تلتزم إسرائيل بوقف شامل ومستدام للحرب، وأن تقدّم جدولاً زمنياً واضحاً وسريعاً للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، مع ضمان وقف عمليات التدمير والتجريف.
في موازاة ذلك، تنشغل أوساط فريق السلطة بالخلافات التي برزت بين أعضاء الوفد المشارك في مفاوضات واشنطن، على خلفية تجاوز السفيرة ندى معوض لرئيس الوفد سيمون كرم، انطلاقاً من اعتبارها أنها تتواصل مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنها مكلفة من قبل الرئيس جوزيف عون بمتابعة المطالب الأميركية. ورغم ذلك، لم يُبدِ كرم اعتراضاً على البيان الذي تلتْه معوض في ختام الاجتماعات، رغم أن عدداً من الدبلوماسيين اللبنانيين رأوا أنه لا يرقى إلى المعايير المهنية والدبلوماسية المطلوبة.
إلا أن كرم، الذي سبق أن سرّب مواقف خلال لقاءات مع إعلاميين، التقى أمس عدداً منهم، وحرص على نفي وجود أي خلاف مع معوض، مشيراً إلى أنها «تقوم بما تستطيع القيام به».
ووصف مسار المفاوضات بأنه بالغ الصعوبة بسبب الموقف الإسرائيلي الذي يعكس، بحسب رأيه، رفضاً فعلياً لأي تسوية، معتبراً أن انخراط تل أبيب في التفاوض جاء أساساً نتيجة الضغوط الأميركية.
وأشار إلى أن المفاوضات تجري تحت تأثير مباشر لموازين القوى الميدانية، معتبراً أن لبنان هو الطرف الخاسر في الحرب، وبالتالي ليس في موقع يسمح له بالحصول على أكثر مما هو مطروح حالياً.
وأضاف: «حتى المسار الإيراني لن يحقق أفضل مما وصلنا إليه»! وأعرب عن خشيته من عدم انعقاد الجلسة المقبلة المقررة في 22 حزيران بسبب رفض الالتزام بالاتفاق من جانب حزب الله، مؤكداً أن المشهد لا يزال شديد التعقيد.
وكشف أن المناطق التجريبية التي يجري البحث فيها كانت معدّة أساساً لمنطقة بنت جبيل، إلا أن التقدم الإسرائيلي في زوطر دفع الرئيس عون إلى إعطاء الأولوية لمنطقة النبطية.
وختم بالإشارة إلى أنه خرج من لقاءاته في واشنطن بانطباع مفاده أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى إلى مواصلة الحرب حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وأن الولايات المتحدة لا تبدو في وارد ممارسة ضغوط جدية عليه لوقفها.
إسرائيل تخاطب لبنان
في هذه الأثناء، تعكس المواقف الإسرائيلية حيال لبنان وجهين لمشروع واحد.
فرئيس كيان العدو إسحاق هرتسوغ يطرح السلام بوصفه خياراً استراتيجياً مشروطاً، يربطه بخروج النفوذ الإيراني وتفكيك القدرات العسكرية لحزب الله، فيما أكد رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو أن مشكلة إسرائيل ليست مع الدولة اللبنانية بل مع حزب الله، وتوعّد بمواصلة العمليات العسكرية وتوسيع «الخط الأصفر»، وفرض وقائع ميدانية جديدة من البياضة إلى نهر الزهراني، مستنداً إلى فكرة الحزام الأمني البري كضمانة لأمن إسرائيل، ومن دون إظهار أي استعداد للتخلي عن المسار العسكري مقابل تفاهمات سياسية، في وقت يتجاهل رئيس الجمهورية هذه الوقائع، مكرراً موقفه من المفاوضات المباشرة وإصراره «السير بها حتى النهاية».
وتوحي التحركات الإسرائيلية الأخيرة بأن تل أبيب تسعى إلى استثمار المرحلة الراهنة لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الميدانية، مستفيدة من هامش حركة تعتقد أنه قد لا يستمر طويلاً. وفي هذا الإطار، تتركز العمليات العسكرية في مناطق جنوبية يدّعي العدو أنها تضم بنى تحتية وقدرات عسكرية لحزب الله.
ويستند هذا التوجه إلى تقدير إسرائيلي مفاده أن أي تبدّل في المناخ السياسي الدولي أو تصاعد الضغوط الأميركية والدولية قد يفرض قيوداً على استمرار الحملة العسكرية.
بري يكرر لعون وسلام ما قاله للسفير الأميركي: آتوني بوقف شامل للحرب وخطة الانسحاب في هذا السياق، يتواصل العدوان الإسرائيلي مع اتساع نطاقه الميداني وتصاعد وتيرة الاستهدافات.
فقد وجّه المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدتي الغسانية وحومين الفوقا، بالإخلاء الفوري، قبل أن يوسّع دائرة الإنذارات لتشمل لاحقاً بلدة أنصارية. وتركّزت غارات اليومين الماضيين على مدينة صور ومحيطها، بعدما اضطر عدد كبير من الأهالي إلى مغادرتها إثر إنذار بالإخلاء شمل الحي المسيحي وعدداً من المخيمات والأحياء المجاورة، ما أثار موجة نزوح جديدة في المنطقة.
واستهدفت غارة إسرائيلية سيارة عند منطقة البوابة الفوقا في صيدا، قبالة مطرانية صيدا، ما أدى إلى سقوط شهيدين كانا داخلها. كذلك، طاولت الغارات الإسرائيلية بلدات النبطية الفوقا وحبوش وكفررمان وكفردونين، فيما تعرضت بلدة يحمر وأطراف سحمر في البقاع الغربي لقصف مدفعي.وترافق ذلك مع مواقف إسرائيلية تؤكد التوجه نحو مواصلة العمليات العسكرية في لبنان.
فقد نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزيرة الاستيطان أوريت ستروك أن «لدى إسرائيل قيوداً على الهجوم في بيروت، لكن ليس على العمليات في جنوب لبنان»، مضيفة أنه «إذا أطلق حزب الله النار فسنرد بشكل مؤلم، وسيدرك أن ذلك ليس في مصلحته».
وفي الاتجاه نفسه، أكدت القناة 14 الإسرائيلية أن تل أبيب «لن تسمح للإيرانيين بفرض معادلات أمنية جديدة في الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن «أي خطأ من حزب الله قد يقود إلى جولة قتال إضافية مرتبطة بالمواجهة مع إيران».
وأشارت القناة 12 الإسرائيلية الى أن «الغارات الأخيرة التي نفذتها إسرائيل في جنوب لبنان هدفت أيضاً إلى توجيه رسالة مباشرة إلى إيران، مفادها أن تهديداتها لن تحول دون مواصلة العمليات الإسرائيلية في الساحة اللبنانية».
وواصلت المقاومة أمس عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذت سلسلة هجمات استهدفت تجمعات للجنود والآليات الإسرائيلية في البياضة ويحمر الشقيف والقنطرة وزوطر الشرقية.
وبدأت المقاومة عملياتها فجر الأربعاء باستهداف تجمع لجنود الاحتلال وآلياته في بلدة البياضة بصليات صاروخية، قبل أن تتوالى الهجمات على تجمعات الاحتلال في الأطراف الجنوبية الشرقية ومحيط بلدة يحمر الشقيف.
كما استهدفت آلية نقل عسكرية إسرائيلية في تلة الصلعة بالقنطرة بواسطة محلقة «أبابيل» الانقضاضية، وخيمة يتموضع فيها جنود إسرائيليون عند مجرى النهر في أطراف زوطر الشرقية، ثم آلية اتصالات إسرائيلية في الموقع نفسه.
كما استهدفت المقاومة مقراً قيادياً لجنود الاحتلال في بلدة البياضة بصلية صاروخية. وأعلن جيش العدو ارتفاع عدد الإصابات في صفوفه منذ بدء العدوان على جنوب لبنان إلى 1302 إصابة بينهم 76 بحال خطرة و146 بحال متوسطة.
الأخبار