السياسية

المركز الإسلامي في طرابلس: حملة منظمة تستهدف دار الفتوى… ولن نقف مكتوفي الأيدي

صدر عن المركز الإسلامي في طرابلس البيان الآتي:

بسم الله الرحمن الرحيم«يناطحون السحاب ظنّاً منهم أنهم سيبلغون مقام النجوم»

انتشرت في الآونة الأخيرة موضة التطاول على الكبار بهدف لفت الأنظار وجذب الانتباه. وللأسف، تحت عناوين «الحرية» و«سعة الصدر» و«التسامح»، تجاوزنا عن الإساءة إلى هامات وطنية ودينية كبيرة داخل البلاد وخارجها، وصار كل من أراد «ركوب الموجة» يلجأ إلى شتم هذا أو الطعن بذاك.وتغاضينا كثيراً، بيقيننا أننا على حق، وغضضنا الطرف.

ولكن…أن تتحول الإساءة إلى جبهة منظمة تستهدف دار الفتوى، فهذا أمر آخر.فدار الفتوى هي المؤسسة الجامعة منذ تأسيس الوطن، والحاضنة لكل أبنائه دون تمييز عددي أو وجودي أو مذهبي، وهي بيت الأمة الإسلامية المتكاملة في هذا المحيط.

وقد تسامحت الدار عبر عقود عن كثير من حقوق الطائفة، حفاظاً على الوطن ووحدته، إلا أن المؤامرة اليوم أصبحت واضحة ومكشوفة.

واللافت أن المهاجمين للدار هم من «أقزام المجتمع»؛ فالكبار يعرفون قيمة دار الفتوى ومقامها، أما ضعاف النفوس الذين تحركهم المصالح الضيقة والمنافع الرخيصة، فهم من يتطاولون

.فإياكم والانجرار خلف هؤلاء.فكثيرون يريدون الصيد في الماء العكر، والأكثر يريدون تصفية حساباتهم مع الدار أو مع سيد الدار، بأي ثمن، دون مراعاة للأخلاق أو القيم أو المقامات.

وإذ نعلن وقوفنا إلى جانب الدار، وخلف مواقفها، وتحت مظلتها الجامعة للوطن، فإننا نطلق صرخة تحذير:من سيكمل في هذه المسرحية سيجد نفسه في مواجهة مع أبناء الأمة الإسلامية بأكملها

.قال الله تعالى:﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾وهذه الافتراءات ما هي إلا ظلم للدار، ولمواقفها، ولدورها الجامع.

حمى الله دار الفتوى… وحمى الله لبنان.

زر الذهاب إلى الأعلى