صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 14نيسان2026

الشرق الأوسط السعودية:لبنان وإسرائيل نحو «مواجهة دبلوماسية» حول وقف النار

الشرق الأوسط السعودية:واشنطن: علي بردى-

يخوض لبنان وإسرائيل الثلاثاء غمار محاولة دبلوماسية بوساطة الولايات المتحدة للتغلب على عقود من العداء الدامي بينهما، عبر اجتماع تمهيدي يعقد وجهاً لوجه بين السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر، كمقدمة لمفاوضات لاحقة يمكن أن تستضيفها قبرص.

ووسط مساعٍ مكثفة في واشنطن لفصل المسار اللبناني-الإسرائيلي عن المسار الأميركي-الإيراني، يمثل إدارة الرئيس دونالد ترمب في الوساطة كل من السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والمستشار في وزارة الخارجية مدير مكتب تخطيط السياسات مايكل نيدهام، المقرب للغاية من وزير الخارجية ماركو روبيو.

ونيدهام، هو خبير استراتيجي في السياسة الخارجية، وعمل لست سنوات كبير الموظفين لدى روبيو عندما كان سيناتوراً ونائباً لرئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي.

تعليمات بوقف إطلاق النار

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر طلب عدم نشر اسمه أن السفيرة حمادة معوض «لديها تعليمات واضحة» من الرئيس اللبناني جوزيف عون «للمطالبة بوقف إطلاق النار» بين إسرائيل و«حزب الله» وسط أنباء عن تسجيل دعوة إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها منذ بدء الغزو الإسرائيلي في مطلع مارس (آذار) الماضي. وتوقع المصدر ألا يتجاوز الاجتماع «مدة عشر دقائق».

ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، ويؤكد أن إسرائيل ستنشئ حزاماً أمنياً بعرض ثمانية إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تقليص الغارات الجوية في لبنان قبل المحادثات، رفض ليتر مناقشة «القضايا العملياتية» للجيش الإسرائيلي. وأضاف أن حكومته ستكون متعاونة مع جهود الرئيس دونالد ترمب، وستدعمها فيما يتعلق بالحرب مع إيران.

وشدد على ضرورة تركيز الحكومة اللبنانية على نزع سلاح «حزب الله».

ويتوقع مراقبون حصول مواجهة دبلوماسية لإقرار مبدأ وقف النار، وعدم الاكتفاء بـ«خفض التصعيد» إلى المستويات التي سبقت بدء الحرب في مطلع مارس الماضي.

سيادة لبنان

وإذ أمل في أن يعزز مسار التفاوض المنفصل عن إيران الجهود الخاصة بتعزيز السيادة اللبنانية، عبر رئيس مجموعة العمل الأميركية للبنان أد غابريال عن «خيبة أمل» حيال رفض إسرائيل وقف عملياتها العسكرية.

وفي حديث مع «الشرق الأوسط»، أكد غابريال أن المجموعة التي تحظى بنفوذ واسع في واشنطن العاصمة وتدافع بقوة عن مصالح لبنان في الولايات المتحدة «تدعم المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل»، واصفاً المسار الدبلوماسي المنفصل عن إيران بأنه «سبيل أقوى لتحقيق السيادة من دمج مصير لبنان في عملية وقف النار الأوسع نطاقاً بين الولايات المتحدة وإيران».

وحرص غابريال على التمييز بين المناصرة والمشاركة المباشرة، فقال: «ليس لدينا دور مباشر في تقديم المشورة للمفاوضين»، لكنه أضاف أن المجموعة تسعى جاهدة لإجراء محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل «منذ الصيف الماضي»، كاشفاً أنه عمل مع الأطراف الثلاثة -اللبنانية والإسرائيلية والأميركية- لخلق زخم للمفاوضات المباشرة. وقال: «دافعنا عن ذلك أمام كل الأطراف الثلاثة».

عيسى وهاكابي

وأشاد غابريال بإدارة ترمب في التعامل مع الأعمال التمهيدية للمفاوضات، مُثنياً على الدور الاستثنائي الذي اضطلع به السفير عيسى.

وقال: «يسرنا أن إدارة ترمب، بقيادة السفير ميشال عيسى، عملت بجد خلال الأشهر القليلة الماضية لتهيئة الأرضية لمثل هذه المفاوضات. ونُثني على جهودها الدؤوبة».

وهو كان يشير بصورة خاصة إلى الدور الذي قام به كل من السفير عيسى، والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، بتعليمات من الرئيس ترمب، لتحقيق هدف المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

وعبر غابريال عن دعمه لإنشاء لبنان وإسرائيل مساراً تفاوضياً ثنائياً منفصلاً عن العملية التي تتوسط فيها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، عازياً السبب إلى الدفاع عن السيادة اللبنانية.

قال: «نعتقد أن الأهم بالنسبة للحكومة اللبنانية هو تأكيد حقوقها السيادية كدولة، والعمل مباشرة مع الطرف الآخر، وعدم الانخراط في عملية تجري تحت سيطرة إيران»، محذراً من أن إقحام لبنان في المسار الإيراني سيُخضع مصالح بيروت لمصالح طهران، مما يُقوّض استقلالية الحكومة اللبنانية التي سعت جاهدة لترسيخها.

ورداً على سؤال عن اقتراح كل من الرئيس عون ورئيس الوزراء نواف سلام اعتماد «النموذج الباكستاني» في الاجتماعات بين لبنان وإسرائيل، أي وقف النار أولاً، ثم إجراء مفاوضات جوهرية، قال غابريال: «نشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم ربط إسرائيل وقف النار بالمفاوضات المباشرة» مع لبنان.

ومع ذلك، لم يدع غابريال صراحة إلى وقف المحادثات، بل اعتبرها الوسيلة الوحيدة المتبقية لوقف القتال.

وأضاف: «نعتقد أن السبيل الوحيد الآن نحو وقف النار هو بدء المفاوضات المباشرة، حتى يتسنى لهم طرح أهمية وقف إطلاق النار الفوري».

ويستند منطق مجموعة العمل إلى أن وقف النار ربما لن يسبق المفاوضات، مؤكداً مع ذلك أن «السبيل الوحيد للمضي في هذه المرحلة هو عبر المفاوضات المباشرة، لا عبر الأعمال العدائية».

الشرق الأوسط

الديار:شروط حزب الله

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، لا تبدو المعضلة فقط على طاولة التفاوض في واشنطن وانما في الداخل اللبناني، ووفق مصادر سياسية بازرة،ابلغ حزب الله كل من راجعه في ملف التفاوض، بالتاكيد على الرفض القاطع لما يسميه «خطيئة» السلطة الجديدة، باعتباره قرارا غير دستوري، وغير قانوني، ويناقض صيغة الوفاق الوطني، في المقابل يصر حزب الله على ما يسميه «وقف العدوان» وليس وقف النار، بمعنى آخر لا للعودة الى فترة الـ15 شهرا الماضية، واي تفاهم يجب ان يشمل وقفا تاما للنار، وترتيبات لانسحاب اسرائيلي من الاراضي المحتلة، وعودة النازحين، واطلاق الاسرى، وكل ما دون ذلك لا يعني الحزب بشيء، اي ان المقاومة لن تتوقف عن اطلاق النار قبل التزام «اسرائيل» بهذه الشروط، لان غير ذلك يعني استدامة الاحتلال، وبقاء لبنان تحت النار، وهذا استسلام لن يتم القبول به.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:توغل إسرائيلي في بنت جبيل عشية «اجتماع واشنطن»

الشرق الأوسط السعودية:بيروت – واشنطن:

بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس، توغلاً في مدينة بنت جبيل؛ كبرى مدن جنوب الليطاني بجنوب لبنان، عشية انطلاق «اجتماع واشنطن» اليوم الذي يجمع سفيرَي لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة، في وقتٍ تدفع فيه تل أبيب نحو تثبيت وقائع ميدانية جديدة على الأرض.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّ «القتال سيستمرّ في لبنان»، و«التركيز اليوم على القتال في بنت جبيل».

وأضاف: «لم نعد نتحدث عن 5 مواقع، إنّما عن حزام أمني متين وعميق في جنوب لبنان لإزالة خطر الغزو من جانب (حزب الله) وإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع».

ويأمل لبنان أن يثمر اجتماع اليوم اتفاقاً على وقف إطلاق النار؛ ما يمهد لانطلاق المسار التفاوضي المرتقب بين الطرفين، الذي يمكن أن تستضيفه قبرص.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض «لديها تعليمات واضحة» من الرئيس اللبناني، جوزيف عون، بـ«المطالبة بوقف إطلاق النار».

الشرق الأوسط

النهار:أول مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة منذ 1983… جولة واشنطن على نار بنت جبيل والشروط

النهار:

تستضيف وزارة الخارجية الأميركية اليوم في واشنطن حدثاً تاريخياً يتمثل باجتماع مباشر بين سفيري لبنان وإسرائيل برعاية أميركية لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين هي الثانية بينهما منذ عام 1983. 

الحدث التاريخي هذا يكتسب دلالاته التاريخية موضوعياً من كونه أولاً التجربة التفاوضية الثانية بين لبنان وإسرائيل، وثانياً لكونه يأتي وسط حرب ساحقة يتعرّض لها لبنان، تتواجه فيها إسرائيل و”حزب الله” وترتبط بتوقيتها وظروفها بالحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

ولكن انعقاد المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي المنفصل برعاية أميركية انتزع للبنان استقلاليته التفاوضية ونزع من إيران ورقة التفاوض عنه، بما كان ليعزز نفوذها ووصايتها عبر ذراعها اللبناني “حزب الله”.

وإذ تشكّل محادثات واشنطن اليوم جولة إطلاق للمفاوضات العميقة التي ستبدأ لاحقاً بوفد لبناني يترأسه السفير السابق سيمون كرم ويرجح أن تعقد جولاتها في قبرص، فإن وقائع الأرض والميدان من جهة ووقائع لبنان الداخلية من جهة أخرى، تشكل عوامل مثيرة للشكوك الكبيرة حيال ما ستحققه المفاوضات إذا قيّض لها الاستمرار من دون مفاجآت ميدانية أو ديبلوماسية تعترض مسارها. 

ومع ذلك، يبدو لبنان أمام خيار حتمي لا مفر منه لكسب الثقة الدولية إلى جانبه لأنه أساساً لم يكن طرفاً في حرب فرضت عليه بفعل عوامل قاهرة معروفة، ولكن ذلك لن يعفيه من أخطر مطبات المفاوضات وهو إثبات قراره الحاسم وقدرته الواقعية على تنفيذ ما سيلتزم به في مقابل المطالب والشروط التي سيضعها على إسرائيل.

ومعلوم أن لبنان يذهب إلى افتتاح المفاوضات بمطلب وقف النار أولاً قبل بدء المفاوضات، فيما تذهب إسرائيل إليها برفض وقف النار وبتصعيد عملياتها البرية لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة التي تنوي تثبيتها راهناً، كما بمطلب نزع سلاح “حزب الله” وتحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل.  

وسوف تجمع طاولة في أحد مكاتب وزارة الخارجية الأميركية اليوم في واشنطن سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر بمشاركة السفير ‌الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى ومسؤول في وزارة الخارجية الأميركية. 

تبدأ جولة المفاوضات الثانية في تاريخ النزاع بين لبنان وإسرائيل على خلفية الاتفاقات والترتيبات المعقودة بينهما كما تردها “النهار” كالآتي:  اتفاقية الهدنة العامة اللبنانية- الإسرائيلية

(23 آذار/مارس 1949)

وهي الوثيقة الأساسية الأولى بين الطرفين بعد حرب 1948.

ونصّت على وقف الأعمال العسكرية، وعلى أن يتبع خط الهدنة الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين. وهي ليست معاهدة سلام، بل اتفاق هدنة بإشراف الأمم المتحدة.  

اتفاق 17 أيار/مايو 1983

وهو اتفاق أُبرم بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وكان يهدف إلى ترتيب الانسحاب والترتيبات الأمنية.

لكنه لم يترسّخ كإطار نافذ ومستقر، إذ تشير وثائق الأمم المتحدة لاحقًا إلى عدم تصديق لبنان عليه، علما أن لبنان ألغاه فعلاً.

الخط الأزرق Blue Line) – 2000)

وهذا ليس اتفاقًا ثنائيًا بالمعنى القانوني التقليدي، بل خط تحقّق أممي وضعته الأمم المتحدة عام 2000 لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

اكتسب أهمية عملية كبيرة لأنه صار المرجع الميداني الأساسي في تقارير الأمم المتحدة وفي تقييم الانتهاكات. 

اتفاق/ تبادل الرسائل لترسيم الحدود البحرية (27 تشرين الأول/أكتوبر 2022)هذا الاتفاق هو الأحدث والأوضح من الناحية القانونية بين لبنان وإسرائيل.

سُجّل لدى الأمم المتحدة باعتباره “تبادل رسائل يُشكّل اتفاقًا بحريًا”  بين الدولتين، وحدّد الحدود البحرية بينهما. 

 5. تفاهم وقف الأعمال العدائية (27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024)هذا أيضًا ليس معاهدة سلام، بل ترتيب لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل أُبلغ إلى مجلس الأمن، واعتبرته الأمم المتحدة خطوة مهمة نحو تنفيذ القرار 1701.  

 وعشية محادثات واشنطن لم تكن مواقف القادة الإسرائيليين أقل عنفاً من المعارك الميدانية التي احتدمت في جنوب لبنان مع بلوغ معركة السيطرة الإسرائيلية على مدينة بنت جبيل مراحلها المتقدمة.

ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أنّ “القتال سيستمرّ في لبنان”، و”التركيز اليوم على القتال في بنت جبيل”، وأضاف: “لم نعد نتحدث عن 5 مواقع إنّما عن حزام أمني متين وعميق في جنوب لبنان لإزالة خطر الغزو من جانب “حزب الله” وإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع”.

وتوعّد بأن “يسيطر الجيش على القرى التي كان حزب الله مهيمناً عليها وسيعمل على تدميرها”.

 وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تطوّق مدينة بنت جبيل، بعد مواجهات قال إنها أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر “حزب الله”. وتكتسب بنت جبيل رمزية خاصة تتجاوز أهميتها الميدانية، إذ ألقى فيها الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، “خطاب التحرير” في 26 أيار 2000، غداة انسحاب الدولة العبرية من جنوب لبنان إثر احتلال دام 22 عاماً.

وقال نصرالله الذي اغتالته إسرائيل في 2024، في هذا الخطاب عبارته الشهيرة، إن “إسرائيل هذه والله هي أوهن من بيت العنكبوت”. 

وقال الجيش الإسرائيلي أمس، إن “الفرقة 98 أنجزت تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجوماً عليها”، مضيفاً أنها قامت “بتصفية أكثر من 100 عنصر إرهابي من حزب الله خلال اشتباكات وجها لوجه ومن الجو”. 

ونقلت رويترز عن مسؤول عسكري إسرائيلي أنه “سيتم فرض السيطرة العملياتية الكاملة على بلدة بنت جبيل بجنوب لبنان في غضون أيام”.

وزعم المسؤول ‌العسكري الاسرائيلي بأن “قدرات ‌حزب ‌الله باتت محدودة ⁠في بنت جبيل ولم يعد ⁠بإمكانه ⁠شن ⁠هجمات على التجمعات ⁠السكنية ‌في شمال ‌إسرائيل ⁠انطلاقاً ‌من هذه المنطقة”. 

وفي غضون ذلك كان “حزب الله” يعلن استهداف مستوطنة كريات شمونة وثكنة زرعيت وتجمّعات للجيش الإسرائيلي في عين إبل وبنت جبيل، كما اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة ثمانية جنود بانفجار مسيّرة في جنوب لبنان. 

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ايلا واوية أنه “في أعقاب متابعة استخباراتية متواصلة من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية منذ تنفيذ الضربة الأكبر في لبنان ضمن عملية “زئير الأسد” في 8 أبريل 2026، يؤكد جيش الدفاع الإسرائيلي أنه تم تجاوز عتبة 250 مخربًا تمت تصفيتهم في هذه الضربة في بيروت، البقاع وجنوب لبنان”. 

وأضافت أن “القادة الذين تمت تصفيتهم في الضربة كانوا مسؤولين عن تشغيل مجمل منظومات منظمة حزب الله، مع التركيز على قدرات النيران، الاستخبارات والدفاع، ومن بينهم: حسن مصطفى ناصر – قائد هيئة الدعم اللوجستي في حزب الله، علي قاسم، أبو علي عباس وعلي حجازي – قادة كبار في وحدة الاستخبارات التابعة لحزب الله. أبو محمد حبيب – نائب قائد قوة الصواريخ في حزب الله”. وأشارت إلى أنه “إلى جانب هؤلاء، تمت تصفية مسؤولين عن مجالات المدفعية والدفاع في وحدات مختلفة تابعة لمنظمة حزب الله”.  

على الصعيد الديبلوماسي، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني بعد زيارته أمس لقصر بعبدا أنه “من المهم جدًّا أن تُثمر اللقاءات التي تبدأ اليوم في واشنطن وقفًا لإطلاق النار”، معرباً عن استعداد إيطاليا لاستضافة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل للتوصّل إلى حالة استقرار.

 وقال: “هدف إيطاليا بناء السلام والوصول إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان والحوار بينهما أمر إيجابي جداً”.

وأوضح أنه توافق مع رئيس الجمهورية جوزف عون على نقاط عديدة، و”نأمل أن تتوقف معاناة المدنيين في لبنان في أقرب وقت ممكن⁠”.

وأكد “أننا ندعم المؤسسات اللبنانية، بدءاً من رئاسة الجمهورية، ونعمل من أجل تعزيز قدرات الجيش اللبناني من خلال البعثة الثنائية الإيطالية العسكرية”.

 وأعلن أن “إيطاليا تدين هجوم حزب الله العسكري على إسرائيل، لأن ذلك يعيق عملية إحلال السلام، ونعوّل على دور الجيش اللبناني لضمان الوحدة والاستقرار في لبنان”.

النهار

الديار:مخاطر «اليوم التالي»؟

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وأمام هذه التعقيدات، تشير مصادر نيابية الى ان المخاوف كبيرة جدا من «اليوم التالي» للتفاوض في واشنطن، فالامر شديد الخطورة، ومع افتراض حسن نوايا «اسرائيل»، وهو امر غير وارد، لكن اذا التزمت وقف النار كما تريد الدولة اللبنانية، فان الامر سيكون مشروطا برزنامة عمل مطلوبة من الحكومة اللبنانية، وقد تكون مقيدة بفترة زمنية معينة لنزع سلاح حزب الله.

هنا ستكون الدولة امام خيار من اثنين، اما الذهاب الى التنفيذ والدخول في صدام داخلي، او عدم القدرة على الالتزام وعندها ستكون «اسرائيل» بحل من الاتفاق، ولن تتوانى عن تحميل الدولة اللبنانية المسؤولية، وعندها لن يكون تحييد المرافق التحتية للدولة ممكنا بغياب أية ضمانات أميركية جدية؟!

الديار

الديار:مسألة فصل المسارات

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا الاطار، استغربت تلك المصادر، كلام  وزير الخارجية يوسف رجي عن نجاح لبنان في فصل المسارين اللبناني والايراني، وتساءلت عن اهمية هذا الانجاز في ظل عدم امتلاك لبنان اي ورقة قوة تفاوضية، وعدم قدرة الدولة على تنفيذ التزاماتها خصوصا انها لا تملك قرار السلم والحرب.

كما يبدو مستغربا كيف تعتقد الدبلوماسية اللبنانية ان ما يجري على الجبهة الايرانية لن يؤثر على الجبهة اللبنانية!

الديار

الأنباء الكويتية:وزير الخارجية الإيطالي يؤكد من «بعبدا» ضرورة دعم المؤسسات اللبنانية وتعزيز قدرات الجيش

الأنباء الكويتية:

انعكست الذكرى الـ 51 لاندلاع للحرب الأهلية في لبنان واقعا لبلد يعيش تحت وطأة حرب كبرى، وحروب تلت تلك التي اندلعت في ذلك الأحد من أبريل 1975 وكانت شرارتها «بوسطة عين الرمانة» على تخوم الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

فلبنان تحت وطأة حرب فتحت عمليا في 8 أكتوبر 2023 تحت شعار «إسناد غزة»، ولم تتوقف تداعياتها عند اتفاق 27 نوفمبر 2024، إثر 66 يوما من حرب إسرائيلية موسعة بدأت في 20 سبتمبر عامذاك.

ومنذ 2 مارس الماضي ترزح البلاد تحت حرب قاسية ومؤلمة أخرجت أكثر من مليون شخص من منازلهم، وحولتهم لاجئين في وطنهم.

في أي حال، يستعيد لبنان من تداعيات حرب 1975 ذكرى 1983 التي شهدت مفاوضات لبنانية ـ إسرائيلية برعاية أميركية بعد الاجتياح الإسرائيلي الكبير الذي بلغ العاصمة بيروت في 1982.. مفاوضات أدت إلى اتفاق 17 مايو الذي أقره مجلس النواب المنتخب عام 1972 والممدد له، ثم ألغي لاحقا اثر انتفاضة 6 فبراير 1984 الداخلية.

الظروف مماثلة مع مجلس نيابي ممددة ولايته لسنتين ومباحثات لبنانية ـ إسرائيلية في العاصمة الأميركية واشنطن، تحل فيها السفيرة ندى حمادة معوض بدلا من السفير الراحل أنطوان فتال الذي شارك في المحادثات التي أدت إلى اتفاق 17 مايو مع إسرائيل.

لقاء واشنطن سيركز على وضع إطار لإطلاق المفاوضات، مع رغبة لبنانية في الإعلان عن وقف لإطلاق النار، تتناقض مع آلية إسرائيلية معتمدة بالتفاوض «تحت النار».

وهذا ما يحصل في جنوب البلاد وبقاعها الغربي، حيث تتكثف العمليات العسكرية الإسرائيلية سعيا إلى احتلال المزيد من الأراضي تحت مسمى المنطقة العازلة، لإمساك المزيد من الأوراق في مفاوضات تسعى فيها إسرائيل إلى إزالة خطر تعرضها لهجمات من جماعات مسلحة، مع إدراكها ان الدولة اللبنانية لم تكن طرفا فيها منذ توقيع اتفاق الهدنة عام 1949.

وتعقد اليوم بمقر الخارجية الأميركية في واشنطن جلسة محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية تضم من الجانب اللبناني سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى معوض، ومن جانب إسرائيل سفيرها أيضا في واشنطن يحيئيل ليتر، وبحضور ممثل عن الخارجية الأميركية وسفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.

ويحرص المسؤولون اللبنانيون على التأكيد على أن ما سيجري في واشنطن ليس بمفاوضات، وإنما هو بداية مسار أو اجتماع أولي تمهيدي لبحث موضوع واحد ووحيد هو محاولة لبنان انتزاع وقف لإطلاق النار.

وزير الخارجية الايطالي انطونيو تاياني أعلن من بعبدا، بعد لقائه الرئيس جوزف عون، أنه يحمل تضامن بلاده مع لبنان الذي يعاني من الاعتداءات، مؤكدا ضرورة دعم المؤسسات اللبنانية ابتداء من الرئيس عون، إلى جانب تعزيز قدرات الجيش اللبناني من خلال البعثة الثنائية الإيطالية العسكرية.

وأشار إلى أن بلاده تريد دعم الشعب اللبناني والنازحين، لافتا إلى أن إيطاليا سبق أن أرسلت مساهمة كبيرة، وستقوم بذلك مجددا قريبا بالاشتراك مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).وأضاف أن «إيطاليا مستعدة لاستضافة الاجتماعات للمفاوضات في المستقبل من أجل التوصل إلى الاستقرار والسلام».

وأبلغ رئيس الجمهورية وزير الخارجية الإيطالية أن «لبنان يأمل أن يتم خلال الاجتماع في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي سيتولاها فريق مفاوض لبناني لوضع حد للأعمال العدائية وما يليها من خطوات عملية لتثبيت الاستقرار في الجنوب خصوصا ولبنان عموما».

واعتبر الرئيس عون «أن ثمة فرصة متاحة الآن للوصول إلى حل مستدام، وهذا ما يريده لبنان، لكن ذلك لا يمكن أن يكون من طرف واحد، بل على إسرائيل أن تتجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف اعتداءاتها على لبنان ‏والشروع بالمفاوضات، لاسيما أن الحروب الإسرائيلية المتتالية ضد لبنان لم تحقق الأهداف التي أرادتها إسرائيل منها منذ عام 1982 حتى اليوم».

وشدد رئيس الجمهورية على أن «تدمير إسرائيل للمناطق اللبنانية واستهداف المؤسسات العامة والخاصة والإدارات الرسمية ليس الحل ولن يحقق أي نتيجة، لأن الحلول الديبلوماسية كانت دائما الأفضل للنزاعات المسلحة في العالم».

وأكد «أن المفاوضات مع إسرائيل تتولاها الدولة اللبنانية وليس أي جهة أخرى، لأنها مسألة سيادية لا شريك للبنان فيها»، مشيرا إلى أن لبنان اتخذ سلسلة إجراءات أمنية في مطار رفيق الحريري الدولي والمعابر الحدودية البرية والبحرية لمنع تهريب السلاح او تدفق الأموال غير الشرعية، وأن الجيش والقوى الأمنية الأخرى يتشددون في تطبيق القوانين لمنع حصول أي خروقات لا تخدم الاستقرار الأمني والمالي في البلاد.

وأكد رئيس الجمهورية أن «تدمير إسرائيل للمنازل وإحراق الممتلكات الزراعية للمواطنين الجنوبيين يعيق عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم وبلداتهم، ما أحدث واقعا اجتماعيا صعبا تعمل الحكومة اللبنانية على معالجته، لكنها تحتاج إلى مساعدات من الدول الشقيقة والصديقة ومنها إيطاليا».

وفي هذا السياق شكر الرئيس عون الحكومة الإيطالية على الدعم الذي قدمته، ولاتزال، للبنان في مختلف الظروف، كما نوه بالدور الذي تقوم به الكتيبة الإيطالية ضمن القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، مقدرا تضحيات رجال حفظة السلام الذين يتعرضون من حين إلى آخر لاعتداءات إسرائيلية مباشرة وسقط منهم ضحايا.كما شكر الرئيس عون ما أعلنه الوزير الإيطالي عن رغبة بلاده في استضافة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة.

وحمل الوزير تحياته وشكره إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الحكومة جيورجيا ميلوني على المواقف الداعمة للبنان في المحافل الدولية والإقليمية.في الميدان، طوق الجيش الإسرائيلي مدينة بنت جبيل، ودخل إلى قسم كبير من أحيائها.

فيما طاردت المسيرات مقاتلين يتنقلون عبر دراجات نارية وآليات نقل صغيرة، وبقيت العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية بمنأى عن الضربات الإسرائيلية.

وانتهت مساء أمس العطلة التي فرضها «الفصح» الخاص بالطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الشرقي.وتستأنف من اليوم دورة الأشغال في العاصمة والدوائر الرسمية.

وتفاوتت النسب بين الجامعات والمدارس التي اعتمدت التدريس حضوريا أو عن بعد، في ضوء تلقي لبنان ضمانات أميركية بعدم تكرار استهداف إسرائيل للعاصمة.

الأنباء

الديار:ابتزاز اسرائيلي!

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

علما ان مفهوم وقف العمليات العدائية يبقى مبهما في ظل تفسيرات متباينة لهذا المفهوم، وبحسب مصادر مطلعة على المناقشات الدائرة في كواليس التحضيرات لجلسة واشنطن، فان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو يجهد للتذاكي على الطرف اللبناني ويتعامل بخبث مع الملف، فهو ميدانيا يحاول ابتزاز لبنان من خلال فرض وقائع برية على الارض من خلال توسيع النطاق الجغرافي واعلن بالامس عن النية لاقامة حزام امني يكون ورقة مقايضة على ما هو ابعد من وقف النار.

ووفق التصور الاميركي- الاسرائيلي قدمت «اسرائيل» تنازلا جوهريا قبل بدء التفاوض عبر تحييد بيروت والضاحية الجنوبية من القصف وعلى الجانب اللبناني الان تقديم خطوة في المقابل؟!

الديار

عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 14نيسان2026

النهار:

-أول مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة منذ 1983… جولة واشنطن على نار بنت جبيل والشروط

الديار:

-عشية التفاوض… اجندات متضاربة وخطر اليوم التالي؟تحذير من «فخ» وقف النار… وبري لعدم حرق المراحل!

الأنباء الكويتية:

-وزير الخارجية الإيطالي يؤكد من «بعبدا» ضرورة دعم المؤسسات اللبنانية وتعزيز قدرات الجيش

الشرق الأوسط السعودية:

-توغل إسرائيلي في بنت جبيل عشية «اجتماع واشنطن»

-لبنان وإسرائيل نحو «مواجهة دبلوماسية» حول وقف النار

L’orient-le jour:

Négociations Liban-Israël : retour sur 78 ans d’échecs

زر الذهاب إلى الأعلى