
مانشيت الصحف ليوم الإثنين20نيسان2026
الجمهورية:المفاوضات: من إدارة الأزمة إلى محاولة الحل
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، اكّد مصدر وزاري «أن تجري المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية واضحة، وبإدارة دقيقة تأخذ في الاعتبار تعقيدات الواقع اللبناني وتشابكاته الإقليمية. هذه المفاوضات، وإن كانت لا تزال في مراحلها الأولية، إلّا أنّها تحمل مؤشرات إلى تحوّل نوعي في المقاربة، من مجرد احتواء التصعيد إلى البحث في ترتيبات أكثر استقراراً على المدى المتوسط».
وتؤكّد مصادر مطلعة، أنّ الجانب اللبناني يدخل هذه المفاوضات من منطلق سيادي واضح، يقوم على حماية الأرض والحقوق، ورفض أي تنازل يمسّ بالثوابت الوطنية، مع الانفتاح في الوقت نفسه على حلول واقعية تضمن الاستقرار وتعيد الاعتبار لدور الدولة.
وفي هذا الإطار، يبرز دور رئاسة الجمهورية في إدارة هذا المسار، عبر تثبيت خطاب سياسي يوازن بين الواقعية والتمسك بالسيادة، ويؤكّد أنّ التفاوض ليس خيار ضعف، بل أداة لحماية لبنان ومنع تحويله مجدداً إلى ساحة مفتوحة.
الجمهورية
الجمهورية:الهدنة: تمديدٌ مرجّح وفرصةٌ قائمة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في المعطيات السياسية، يكشف مرجع ديبلوماسي بارز لـ«الجمهورية»، أنّ لبنان يتّجه بنسبة كبيرة نحو تمديد الهدنة، في ضوء الاتصالات المكثفة التي تقودها واشنطن مع مختلف الأطراف.
ويعتبر المرجع أنّ «الهدنة الحالية لم تعد مجرد وقف موقت للنار، بل تحوّلت إلى منصة تفاوضية فعلية يُبنى عليها»، مشيراً إلى أنّ «الظروف الإقليمية والدولية تدفع باتجاه منع الانفجار، وليس العكس».
ويضيف المرجع، أنّ «المفاوضات القائمة تشكّل فرصة حقيقية لتجنّب الأسوأ، أي مزيد من القتل والتدمير، وفتح الباب تدريجياً أمام إنهاء حالة الحرب، ولو على مراحل». وبحسب تقديره، فإنّ «المسار لن يكون سريعاً أو سهلاً، لكنه بدأ فعلياً، وهذه هي النقطة الأكثر أهمية».
الجمهورية
الشرق الأوسط السعودية:لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-
كشف مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان طلب من واشنطن أن تتدخل لتمديد الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» لئلا تجرى المفاوضات المباشرة بين البلدين «تحت النار».
وبحسب المصدر، فإن عودة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، ليل السبت، إلى بيروت، تفتح الباب أمام اختبار مدى استعداد الإدارة الأميركية للتجاوب مع رغبة الرئيس اللبناني جوزيف عون بتمديد الهدنة، التي توصل إليها الرئيس دونالد ترمب، إفساحاً في المجال أمام تحصينها وتثبيتها، لئلا تبقى هشة في ضوء تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» الذي أعلن استعداده ميدانياً للرد على خروقها لوقف النار.
وأشار المصدر إلى أن تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» يُقلق الجنوبيين وعون، خصوصاً أن إقحام الجنوب في دورة جديدة من المواجهة لا يخدم التحضيرات لإعداد الورقة اللبنانية التي على أساسها ستنطلق المفاوضات في أجواء هادئة.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:ترقب وجاهزية لبنانية لانطلاق التفاوض مع إسرائيل برعاية واشنطن
الأنباء الكويتية:
يبدو أن المسار التفاوضي المباشر بين لبنان وإسرائيل يقترب من لحظة الانطلاق الفعلية، في ظل مؤشرات رسمية متزايدة على جاهزية الدولة اللبنانية للدخول فيه فور تحديد توقيته، ضمن رعاية أميركية تعكس عودة الاهتمام الدولي بإدارة التوتر على الجبهة الجنوبية ومنع انزلاقه مجددا نحو مواجهة مفتوحة. هذه الجاهزية تمتد إلى إعداد ورقة تفاوضية متكاملة وخطوط عمل واضحة، ما يعكس انتقال الملف من مرحلة الترقب إلى مرحلة التحضير العملي.
وقال مصدر ديبلوماسي معني لـ «الأنباء»: «أنجزت السلطة التنفيذية الإطار العام للورقة اللبنانية التي ستطرح على طاولة التفاوض، وهي ترتكز على أولويات تقليدية لكن حاسمة، تبدأ بتثبيت وقف إطلاق النار كمدخل إلزامي لأي مسار سياسي، مرورا بالانسحاب من المناطق التي شهدت تقدما عسكريا في الفترة الأخيرة، وصولا إلى معالجة ملف الأسرى والنقاط الحدودية العالقة المرتبطة بالخط الأزرق. هذه العناوين تفتح الباب أمام مقاربة تفاوضية مرنة يمكن البناء عليها دوليا».
وأضاف المصدر «ما يوازي هذه الجاهزية على المستوى الخارجي هو تعقيد داخلي واضح في مقاربة شكل الوفد التفاوضي وطبيعته. واصطدمت محاولة توسيع التمثيل ليشمل مختلف المكونات السياسية والطائفية بحسابات داخلية دقيقة، ما دفع نحو خيار أكثر تقنيا واختصارا يقوم على وفد محدود التمثيل، يبنى تركيبه على أساس موازاة الجانب المقابل. وهذا التوجه يعكس رغبة في تجنب تحويل المفاوضات إلى ساحة تجاذب سياسي داخلي».
وأوضح المصدر انه «يفهم من هذا المسار أن لبنان يسعى إلى ضبط إيقاع مشاركته في التفاوض بما يضمن وحدة الموقف الرسمي، حتى ولو جاء ذلك على حساب التمثيل الواسع، خصوصا في ظل استمرار الانقسام حول قضايا استراتيجية كبرى، وفي مقدمها مسألة السلاح خارج إطار الدولة. وقد برز هذا الملف مجددا في النقاشات الداخلية، لاسيما في ضوء التطورات الأمنية التي أعقبت وقف إطلاق النار، خصوصا ما شهدته الضاحية الجنوبية ومناطق أخرى من اطلاق نار وقذائف صاروخية بشكل عشوائي، حيث يعاد طرح مسألة ضبط السلاح في العاصمة كجزء من تنفيذ قرارات حكومية سابقة، ما يربط بين المسار التفاوضي الخارجي ومتطلبات الاستقرار الداخلي».
وأشار المصدر إلى «عامل إنساني ـ اجتماعي لا يقل أهمية، يتمثل في عودة النازحين إلى مناطقهم المتضررة. إذ أن أي مسار تفاوضي لن يكتسب زخما فعليا ما لم يترافق مع خطوات عملية تعيد الاستقرار إلى الداخل، سواء عبر تأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار أو عبر توفير مقومات العيش في المناطق المتضررة، بما يحول دون تحول النزوح إلى أزمة طويلة الأمد ذات تداعيات سياسية وأمنية».
وكشف المصدر انه «على مستوى الشكل السياسي للتفاوض، فالمرحلة الحالية لا تتجه نحو لقاءات على مستوى قيادي مباشر، ما يعني أن المسار سيبقى في إطاره التقني – الديبلوماسي في مرحلته الأولى، بانتظار تبلور نتائج يمكن البناء عليها لاحقا. وهذا يعكس حذرا متبادلا، ورغبة في اختبار النيات قبل الانتقال إلى مستويات أعلى من الانخراط السياسي».
ورأى المصدر ان «الرعاية الأميركية تشكل عاملا حاسما في دفع العملية إلى الأمام، لكنها تبقى رهينة قدرة الداخل اللبناني على إنتاج موقف موحد يواكب هذا التوجه ويمنحه الحد الأدنى من الصلابة السياسية».
الأنباء
الأخبار:الهدنة المؤقتة: محطّة في مسار لم يُحسم بعد
الأخبار:يحيى دبوق-
لا ينبغي الخلط بين الهدنة الهشّة المؤقّتة التي تعيشها الساحة اللبنانية اليوم، ونهاية الحرب. ما نشهده ليس تسوية ولا معادلة جديدة ولا تفاهماً على ملامح المرحلة المقبلة. هو فقط محطة قسرية في مسار لم يُحسم بعد. فالحرب دخلت في سُبات مؤقّت بفعل قصور إسرائيلي ميداني وصمود مقاوم مكلف للعدو وضغوط خارجية، إذ كانت الضغوط الإيرانية على الجانب الأميركي، الذي كان يلهث إلى مخارج في حربه الفاشلة على إيران، فاعلة ومؤثّرة وحاسمة.
فرضت الولايات المتحدة فرامل على التصعيد الإسرائيلي خشية تأثير الحرب على مسار التسوية مع إيران، التي بقيت خياراً وحيداً أمام إيران نتيجة استبعاد الخيارات العسكرية الأخرى، التي تُقدّر بأنها لن تقوى على تحمّل أثمانها. وهذا الفرق الجوهري يجعل من الهدنة الحالية مجرّد استراحة تكتيكية، وليس نهاية حرب تطول وتتمدّد.
وحين ننظر إلى الأهداف الإسرائيلية المُعلنة ونقارنها بالواقع على الأرض، يتّضح أن هناك فجوة واسعة. إسرائيل لم تنزع سلاح حزب الله، ولم تدفعه إلى ما وراء نهر الليطاني، ولم تُعِدْ ترتيب معادلة الردع لصالحها، كما أنها لم توجد للسلطة اللبنانية المقدّمات الضرورية اللازمة التي كان يُراد لها أن تستند إليها لإكمال المهمة ضد حزب الله.
بإمكان إسرائيل أن تعلن، وهي أعلنت، عن تحقيق إنجازات تكتيكية، لكنّ الميزان الاستراتيجي يُثبِت العكس.يُلقي الفشل الإسرائيلي بظلاله الثقيلة على مرحلة ما بعد الهدنة، ويطرح سؤالاً ملحّاً: هل ستعاود تل أبيب دراسة خياراتها وحساباتها لاحقاً، لتعيد تشغيل عجلة الحرب عندما تتغيّر الظروف، أم أن تكلفة الاستمرار المُقدّرة ستُثنيها عن ذلك؟الموقف الأميركي غير ثابت، وهو رهينة مُتغيّرات، منها لم يتحدّد بعد.
فتطورات الملف النووي الإيراني ونتائج المسارات التفاوضية والتحوّلات في الإدارة، كلها عوامل قد تخفّف الضغط أو تزيده. وإذا شعرت واشنطن بأن مصالحها مُهدّدة في هذا الاتجاه أو ذاك، فقد ترفع يدها عن المكابح أو تضغط عليها أكثر.
داخلياً، يعيش لبنان انقساماً حاداً بين منطقيْن: منطق المواجهة الذي يرفض أي تفاوض مع العدو، ومنطق التسوية الذي يرى في الحوار والمفاوضات، مخرجاً من الواقع الحالي، في حين أن نتيجة الحرب لم تحسم هذا الصراع. صحيح أن منطق التفاوض تعرّض لنكسة تكتيكية، لكنه لم ينهزم استراتيجياً، وإن كان هناك من يرى النقيض من ذلك.
أيضاً هناك من يجادل، وعن حقّ، أن العملية التفاوضية بين إسرائيل والسلطة اللبنانية، شبيهة بجهة تستجدي التفاوض (لبنان) وهي مستعدّة لقبول ومحاولة تنفيذ ما يُطلب منها، وكذلك مستعدّة للاكتفاء بما تُعطى من الطرف الآخر الذي لا يريد إعطاءها شيئاً.
المسار الذي تتبناه السلطة اللبنانية هو مسار كان مُعدّاً ليلاقي ما كانت السلطة تراهن عليه، وهو انتصار إسرائيلي أميركي ضد إيران، ومن ثم إكماله بما أمكن في الساحة اللبنانية ضد حزب الله، لكنّ نتيجة الحرب، وفشل إسرائيل وأميركا في الساحتين، جعلا من هكذا مسار مستعصياً على التنفيذ.تبقى الأمور رهن مسار الحرب مع إيران، والميدان سيكون له شكله الخاص كون المقاومة لن تترك الاحتلال وستردّ على الخروقاتما يحدث اليوم ليس نهاية قصة، بل فصل في رواية طويلة، لم تصل بعد إلى خاتمتها. المحطة الحالية مجرّد استراحة في صراع لم تُحسم معادلاته.
الحرب مستمرة بأوجه جديدة في مرحلة الهدنة، التي قد تُمدّد أو لا تُمدّد وفقاً للمتغيّر الإيراني، إلا أن الأهداف لم تتحقّق والفرامل الدولية قابلة للتفكّك، والانقسام الداخلي لم يجد من يحسمه.
فهل تعود الحرب أم تتفرمل طويلاً؟ متى وكيف وبأيّ ثمن؟كشف عدد من ضباط الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، خلال إحاطة إعلامية عُقدت مع مراسلي الوسائل الإعلامية العبرية خلال اليومين الماضيين، عن قراءة تفيد بأن المكاسب الميدانية المتحقّقة في لبنان قد تكفي لتمهيد الطريق نحو تسوية سياسية تضمن تهدئة طويلة الأمد على الحدود.
ويستند هذا الطرح إلى فرضيتين جوهريتين: الأولى تتصل بوجود إرادة سياسية إسرائيلية وقدرة فعلية على خوض مسار تفاوضي حقيقي مع لبنان، والثانية تفترض منح المؤسسة العسكرية هامشاً واسعاً للتحرّك العملياتي والهجوم في المناطق التي سيطرت عليها أخيراً في الجنوب.
غير أن هذه القراءة تصطدم فوراً بواقع سياسي غير واضح: إذ يبقى انخراط الحكومة الإسرائيلية في أي مسار دبلوماسي رهن حسابات متقلّبة ترفض أيّ تسوية مع السلطة اللبنانية حتى شكلياً، في حين يتعارض شرط الحرية العملياتية للجيش مع منطق التهدئة ذاته، خاصة مع عزم حزب الله على الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية، ما يحوّل الاتفاق المتوقّع إلى إطار هشّ، قابل للانتكاس عند أول اختبار ميداني.
على الصعيد الاستراتيجي، تبرز إشكالية بنيوية في هذه المعادلة؛ فالحديث عن استقرار حدودي مُقترِن ببقاء حق الضربة الاستباقية والوقائية لإسرائيل، يكشف عن تناقض واضح بين التكتيك والسياسة، إذ إن الكوابح التي تفرضها الإدارة الأميركية على التصعيد تتعارض مع ميول القرار السياسي الإسرائيلي الذي يفضّل استمرار الخيار العسكري، كما أن أي ردّ من حزب الله عبر عمليات استنزاف مركّزة أو هجمات غير تقليدية سيضع الجيش الإسرائيلي أمام مأزق عملياتي وسياسي مُعقّد.
في المحصّلة، تبدو هذه الإحاطة محاولة لصياغة رواية تجميلية لعملية لم تحقّق أهدافها المُعلنة، عبر ربطها بمسارات سياسية لم تكتمل أصلاً ويظل تحقيقها موضع شك. ورغم حرصها على إظهار الاقتدار واليد العليا، فإنها تكشف في واقع الأمر عن تشظٍّ في الرؤية وميل واضح إلى التمنّي على حساب القراءة الواقعية.
هذه الإحاطة، وما ورد فيها، يشيران بالتبعية، إلى أن الحرب لم تنته بعد؛ فالهدنة راهناً هشّة، والترتيب الأمني-السياسي لم يتبلور وهو موضع شكّ، ومجموع هذه المعطيات يؤكّد أن الوضع الراهن لا يملك مقوّمات الاستمرار طويلاً.
الأخبار
الأنباء الكويتية:خبير عسكري لـ «الأنباء»: تحركات إسرائيل على محور جبل الشيخ ترسم «الخط الأصفر» وتضع منطقة البقاع تحت النار
الأنباء الكويتية:
تزامن كلام رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الأخير بخصوص «خط الربط» بين الجنوبين اللبناني والسوري عبر محور جبل الشيخ، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي خطوات ميدانية دقيقة تمثلت بتقدم واضح لقواته باتجاه المرتفعات المطلة على مساحة البقاع الممتدة نحو حاصبيا وشبعا – كفرشوبا.التحرك الميداني المرسوم ببطء، جاء عقب مرور 48 ساعة فقط على وقف النار المعلن في 16 أبريل، وسجل خلالها الميدان تقدما إسرائيليا على «جبل حرمون» وباقي المرتفعات، وصف بأنه ليس توغلا عابرا، بل يحمل دلالات استراتيجية، تتجاوز الخط الازرق ليلتقي مع «خط اصفر»، تسعى تل أبيب لفرضه داخل الأراضي التي احتلتها على حدودها الشمالية باتجاه مجرى الليطاني.ماذا يعني هذا التقدم على سفوح جبل الشيخ باتجاه البقاع؟ يجيب خبير عسكري لـ «الأنباء»: «استراتيجيا، جبل الشيخ هو عين الجبهة الشمالية لإسرائيل، والسيطرة عليه تعني وضع المناطق الحدودية مع إسرائيل حتى عمق فلسطين تحت نظرها، علاوة على خط جنوب لبنان نحو البقاعين الغربي والأوسط، وصولا إلى نقطة المصنع الحدودية اللبنانية – السورية».
وعليه، فإن هكذا تموضع، ثابتا كان أو متحركا، يؤمن الجبهة الشمالية لإسرائيل ويعطيها عمقا دفاعيا وهجوميا في آن واحد، ويقطع أي محاولة ربط بين جبهتي الجنوب والجولان المحتل».وتابع: «هذا التقدم يهدف إلى فرض شريط أمني جديد، وإفراغ المنطقة من أي تهديد».
ومضى يقول: «هناك قاعدة: ما تسيطر عليه بالنار تفاوض عليه بالسياسة، وقد تطابقت في هذا التوقيت. وما يجري هو رسم خطوط السيطرة بالنار قبل الجلوس إلى طاولة التفاوض، واختبار رد الفعل اللبناني والدولي، تمهيدا لقرارات أوسع على مستوى البقاع الغربي وامتدادا نحو جنوب سورية، اذا فشلت الضغوط السياسية».
في المقابل، حذر المصدر العسكري من «استغلال إسرائيل لأي احتكاك أمني يومي قد ينشأ، قياسا إلى طبيعة التحركات على السلسلة الشرقية للبنان».
واعتبر ان «كل الوقائع تؤشر إلى بداية تغيير فعلي في شكل الحدود الميدانية، ودخول منطقة البقاع الغربي ضمن دائرة النار المباشرة، في حال سقوط الهدنة نهائيا، ويصبح «الخط الأصفر» عندئذ أمرا واقعا يفصل الجنوب عن بقية المناطق اللبنانية، ويحول مع كل ذلك 55 قرية إلى منطقة عازلة بالنار لا بالقرارات».
الأنباء
الديار:لا صبر استراتيجي بعد اليوم
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وتؤكد مصادر مطّلعة على موقف حزب الله أنّه «لن يقبل تحت أي ظرف بالعودة إلى سياسة «الصبر الاستراتيجي»، معتبرةً أنّ «الظروف تبدّلت كلياً بعد الحرب الأخيرة، لا سيما في ضوء ما يعتبره وطهران انتصاراً في الجولة السابقة من المواجهات».
وتلفت المصادر لـ»الديار» إلى أنّ الحزب «منح مهلةً لأهالي القرى الجنوبية وسكان الضاحية، كما لعناصره، لإعادة ترتيب أوضاعهم استعداداً لجولة جديدة من القتال، انطلاقاً من قناعته بأنّ «الطرف الإسرائيلي» غير مستعد للسير بشروط المقاومة لإنهاء الحرب»، لافتة الى أنّ «استمرار احتلال «إسرائيل» لأجزاء من الأراضي جنوب الليطاني، والعمل على توسعها خلال فترة الهدنة، يشكّل بحد ذاته مؤشراً واضحاً على نيتها الذهاب نحو التصعيد، لا نحو التسوية كما يروج لبنان الرسمي، الذي يستعد لجولة أولى من المفاوضات المباشرة في واشنطن».
وبحسب المعلومات فإن «ما هو محسوم من قبل رئاسة الجمهورية اللبنانية حتى الساعة، هو تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني المفاوض في واشنطن، الذي سيضم معاونا له وممثل عن قيادة الجيش».
وتشير مصادر مطلعة لـ»الديار» الى أنه «يتم راهنا الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الملفات وطريقة مقاربتها»، كاشفة أن «التوجه هو لعقد اجتماع تحضيري ثان هذا الأسبوع في واشنطن ، للتفاهم على تشكيلة الوفدين اللبناني و»الاسرائيلي»، وتحديد موعد ومكان انعقاد الاجتماع التفاوضي المباشر الأول».
الديار
البناء:هدنة تحت الاختبار… مفاوضات لبنانية – إسرائيلية على عتبة التنظيم وواشنطن تستعد لجولة السفراء
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
رغم مواصلة «إسرائيل» خرقها وقف إطلاق النار الموقت، يتمّ الحديث عما يُسمّى بالتقدّم في مسار التفاوض اللبناني – الإسرائيلي من طور الرسائل غير المباشرة إلى عتبة التفاوض المنظّم، ولو تحت عناوين تقنية، وعلم أنّ التحضير لبدء هذه المفاوضات قائم، وأنّ اجتماعًا ثانيًا قد يُعقد على مستوى السفراء في واشنطن الأسبوع المقبل، علماً أن معلومات أخرى تشير إلى تبلور هيكليّة أوليّة للوفد اللبناني المفاوض، تضمّ سيمون كرم إلى جانب شخصية مدنية مساندة، وأخرى عسكرية متخصّصة، مع الإشارة إلى أن هذه التشكيلة تبقى قابلة للتعديل وفق طبيعة الوفد الإسرائيلي وتركيبته.
وسيُطرح خلال هذا الاجتماع، بناءً على طلب أميركي مبدئي، موضوع تمديد الهدنة بين الجانبين، حيث تتراوح الخيارات المطروحة بين عشرة أيام وشهر كامل، في محاولة لإبقاء المسار التفاوضي تحت السيطرة ومنع أي تصعيد ميداني.
وتحدّثت مصادر رسميّة عن جهودٍ تُبذل للمحافظة على وقف إطلاق النار، معتبرةً أنّ تثبيت هذه الهدنة، أو وقف النار، يبقى مرهونًا بعوامل عدّة، في مقدّمتها وقف الخروق الإسرائيليّة، واستمرار التزام «حزب الله» بها.
وفيما تحدّثت مصادر دبلوماسية عن مساعٍ عربية لتأجيل توجيه الدعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس العماد جوزاف عون لزيارة البيت الأبيض، معتبرةً أن التوقيت الحالي غير مناسب، وأن هذه الخطوة تحتاج إلى توافر مقومات وشروط لم تتضح معالمها بعد، أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سيستقبل رئيس الحكومة نواف سلام، غداً في ظل وقف إطلاق النار بين «إسرائيل» وحزب الله.
وأكد قصر الإليزيه «ستكون هذه الزيارة فرصة لرئيس الدولة ليؤكد مجددا التزامه بالاحترام الكامل والشامل لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعم فرنسا لوحدة أراضي البلاد، ولإجراءات الدولة اللبنانية لضمان السيادة الكاملة والشاملة للبلاد وحصرية السلاح».
وسيناقش ماكرون وسلام أيضاً «الدعم الإنساني للنازحين ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية لترسيخ سيادة لبنان وإعادة إعماره واستعادة ازدهاره».
البناء
اللواء:تمديد الهدنة مرجّح… وانطلاقة التفاوض اللبناني – الإسرائيلي على جدول اجتماع مرتقب
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان تمديد الهدنة امر بات مرجَّحاً كي تأخذ انطلاقة المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي والإنتقال الى فتح قنوات هذا التفاوض، ورأت ان انهيار التفاوض الإيراني- الأميركي سينعكس على الساحة المحلية.
واعتبرت المصادر ان جدول أعمال التفاوض بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي سيكون حاضرا في هذا الإجتماع.وأوضحت ان مجموعة لقاءات يشهدها قصر بعبدا في سياق التأكيد على موقف رئيس الجمهورية الأخير ودعمه لاسيما انه جاء متكاملا عن التفاوض من اجل مصلحة لبنان.
اللواء